الألم، الهمّ
ابن سيرين: من رأى في المنام أن جميع أعضائه تؤلمه، دلّ ذلك على أنه سيفقد أمواله التي يملكها؛ ومن رأى أن رأسه يؤلمه، فإنه يرتكب ذنوبًا كثيرة، ولذلك يجب عليه أن يتوب ويتصدّق؛ ومن رأى أن جبهته تؤلمه، دلّ ذلك على فساد اعتقاده وأنه سيعاني من الكرب.
ومن رأى في المنام أن عينه تؤلمه وأنه يستعمل بسبب ذلك دواءً، فإنه يرجع إلى الطريق المستقيم؛ ومن رأى أن أذنه تؤلمه، فإنه يسمع كلامًا قبيحًا وكلامًا فيه كفر؛ ومن رأى أن أنفه يؤلمه، فإن تاجرًا يُلحق به الضرر؛ ومن رأى أن لسانه يؤلمه أو أن فيه نقصًا، فإنه يتحمّل التبعة بسبب كلمة يقولها، وإن كان تاجرًا فإنه يكذب في أمر التجارة.
ومن رأى في المنام أن لسانه مقطوع، فهو شخص صالح تقي؛ ومن رأى أن حنكه يؤلمه، فإنه ينكر حقّ أحد؛ ومن رأى أن فمه يؤلمه، فإنه يرى حزنًا وكربًا شديدين. ومن رأى في المنام أن عنقه يؤلمه، كانت لديه أمانة يجب عليه أداؤها، غير أنه لا يؤديها إلى صاحبها.
ومن رأى في المنام أن بطنه يؤلمه، فإنه يُهان من قِبل أقاربه ويلحقه الأذى؛ ومن رأى أن كبده يؤلمه، فإنه يحمل المحبة لولده؛ ومن رأى أن يده تؤلمه، فإنه يظلم جاره أو أخاه الشقيق.
ومن رأى في المنام أن ربلة ساقه تؤلمه، فإنه يظلم أقاربه؛ ومن رأى أن إصبعه يؤلمه، فإنه يهين زوجته.
ومن رأى في المنام أن موضع عورته يؤلمه، فإنه يميل إلى الفساد؛ ومن رأى أن أليته تؤلمه، فإنه يظلم أقاربه؛ ومن رأى أن قدمه تؤلمه، فإنه لا يرحم من يعملون تحت يده، ويحاول إذلالهم. ومن رأى في المنام أن جسده قد كُوي بالنار، دلّ ذلك على أنه سيجد مالًا.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.