الأولياء
رؤية أولياء الله في المنام بشارة، وهداية، واتباعٌ لأحوال نبينا صلى الله عليه وسلم الحسنة وأفعاله الجميلة؛ والجلوس إلى مائدة العباد الصالحين أو في مجلسهم إشارة إلى أن يكون الرائي من الأخيار، وإلى اللطف والإحسان الإلهيين.
رؤية أحد الصالحين الأحياء في المنام تدل على سلوك طريقه، وعيش حياة توازي حظه ونصيبه؛ ورؤية بعض الصالحين الأموات أحياءً في مدينة تدل على ما يناله أهل تلك المدينة من السعة والفرح، وعلى ما يرونه من حسن معاملة الحاكم وسائر الناس.
رؤية الأولياء في المنام أمانٌ من الخوف، وعدم رؤية الحزن؛ ورؤية كون الرائي صديقًا للولي وقريبًا منه تدل على القرب من الحق؛ ورؤية عداوة الأولياء تدل على خطر ارتكاب ذنب عظيم يستوجب غضب الله تعالى؛ والاغتياب في الأولياء يدل على الخطر على الإيمان.
رؤية موجودات مقدسة كالملائكة والأولياء في المنام علامة حسنة دائمًا، وتبشّر باقتراب سعادة عظيمة ورخاء كبير.
ورؤية الموجودات المقدسة كالملائكة والأولياء في المنام تؤول دائمًا بالخير، وتدل على السعادة والراحة العظيمتين. وتبشّر هذه الرؤى بانتهاء المتاعب. وينال صاحب الرؤيا أمنًا ماديًا ومعنويًا. ومن النافع ألا تخبروا أحدًا برؤى الأولياء. وإذا كان ضريح الولي قريبًا فعليكم بزيارته. وهي تبشّر بانقضاء الشدائد وانتهاء الهموم. وينال المرء الأمن المادي والمعنوي.
رؤية الولي في المنام دليل على أن أموره ستجري على الخير، وأن إيمانه سيزداد، وأنه سيتقدم في طريق الدين. ومن رأى وليًا نال خيرًا من أحد. ومن يرى الأولياء باستمرار ينال الخيرات من أشخاص مختلفين تباعًا. ورؤية الولي تؤول بالقوة في الدين. ورؤية الولي أو الشيخ في المنام إشارة إلى القوة في الدين، والخير والبركة، والخلاص من الكدر والظفر بالسعادة.
رؤية أحد الأولياء المعروفين في المنام وهو يضحك تدل على النجاح في أعمال الخير التي يقوم بها الرائي، وعلى السعادة في أمور الدين والدنيا، ونيل الخير والبركة؛ أما رؤية ذلك الولي عابس الوجه فتؤول بعكس هذه الرؤيا. ورؤية نفسه شيخًا في المنام، مع أنه ليس أهلًا لذلك ولا مستحقًا له، دليل على الخير في رواية، وعلى الكذب في رواية أخرى. ورؤية نفسه مرتديًا زيّ أحد هؤلاء مع كونه أهلًا ومستحقًا لذلك تدل على النجاة من الخوف، والخروج من الحزن إلى الفرج، والوصول من الشر إلى الخير.
رؤية نفسه في المنام وقد اجتمع الناس حوله وهو يعظهم تدل على نفع الناس وإفادتهم في أمر الدين، ورؤية شيخ أو ولي يمسك بيده ويأخذه معه تدل على انتقاله إلى مقام عظيم؛ ورؤية هذا الولي يعطيه شيئًا تدل، إن كان الشيء المعطى حسنًا، على دخوله في الثواب؛ وإن كان سيئًا، فهي تنبيه وتحذير له بوجوب اجتناب الشر.
رؤية أحد الأولياء أو الشيوخ يخبره بخبر تدل على أن ذلك الخبر سيكون إنذارًا حقيقيًا؛ ورؤية أحد الأولياء يدله على الطريق في الصحراء أو في مكان موحش تدل على الهداية في طريق الدين، والخلاص من الشدة. وهي إشارة إلى تحقق الأمور التي يرجوها.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية الأولياء في المنام تدل على القوة في الدين، ونيل الخير والبركة، والخلاص من الحزن والهموم.
تُعد رؤى الأولياء حسنة دائمًا. وهي تبشّر بانتهاء الشدائد وانقضاء الهموم. وينال صاحب الرؤيا الأمن المادي والمعنوي. ومن النافع كتمان رؤى الأولياء. فإن كان الولي معروفًا، وكان ضريحه قريبًا، فعليه بزيارته.
ويُروى أن من رأى في المنام أنه يصلي مع ولي، فإنه لا يترك صلاته ولا إيمانه بدينه أبدًا، مهما كانت الظروف.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, البيت والبيئة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.