الوثائق
رؤية شابٍّ في المنام أنّه يوقّع على سند أو وثيقة بإهمال، تدلّ على حزن عميق أو على كتابته رسالة بلا داعٍ؛ وأمّا رؤية من كان رئيس مكتب أو مديراً لهذا المنام، فهي نذير بأنّه موظف لا يُوثَق به.
ورؤية امرأة في المنام أنّها تراجع السندات والوثائق كيفما اتّفق، ثمّ توقّع عليها من غير أن تقيّمها في الحقيقة، تشير إلى أنّ أمراً سيقع لها. ومن المفيد لها من أجل مستقبلها أن تتصرّف بمزيد من التفكير والحذر.
وعند السالمي؛ من رأى في المنام أنّه بين الوثائق يفحصها، دلّ ذلك على أنّ أموره مختلطة اختلاطاً يتعذّر معه الخروج منها؛ ومن رأى أنّه قرأ وثيقة بعناية ووقّع عليها، فإن كان موظفاً في دائرة انتقل فيها إلى منصب أعلى؛ وإن كان يتعاطى التجارة وقّع اتفاقاً مربحاً؛ وإن كان من عامة الناس، دلّ ذلك على إتمام أمر له في دائرة حكومية.
فإن كانت الكتابة في السند المرئي في المنام غير واضحة، دلّ ذلك على الانتقال إلى بيت وعدم رضاه عن هذا البيت. وإن كان السند أو الوثيقة ملوّثاً، فذلك دليل على إعداد مكيدة.
ومن رأى في المنام أنّه يفحص بعض الوثائق أو يضعها في الملفات، دلّ ذلك على أنّه مضطر إلى إعداد مستندات لبعض الأعمال الحكومية.
ومن رأى في المنام أنّه لا يجد وثائقه مهما بحث، دلّ ذلك على أنّه لن يكون مطمئنّاً إلى خاتمة العمل الذي يريد القيام به.
ومن رأى في المنام أنّ الوثائق قد تفرّقت يميناً وشمالاً، فذلك نذير بأنّه سيُقدم على عمل يتعبه كثيراً، وأنّ عليه في هذه الحال أن يتصرّف بهدوء وصبر.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, البيت والبيئة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.