البرد والتجمّد
رؤية الإنسان البردَ وتجمّده في المنام فقرٌ. ومن تدفّأ في الشمس ثم ذهب فجلس في الظل زال همّه. فإن جلس في الظل فأحسّ بالبرد، ثم خرج إلى الشمس فجلس فيها، أفضى ذلك إلى الفقر.
ورؤية البرد في المنام صيفًا إشارة إلى أن يُرزق رزقًا نافعًا، وثيابًا حسنة نظيفة. ومن رأى في المنام أنه تجمّد وأصابه البرد وتعرّض للريح، ازداد فقره. ومن رأى أنه يستدفئ بالنار أو بالجمر أو بالدخان، حُمّل أمرًا من أمور الدولة خطيرًا شديد الخوف عليه.
فإن كانت النار التي استدفأ بها في منامه ذات لهب، استُخدم ذلك الشخص في خدمة الدولة. وإن كانت النار غير ذات لهب ولا ضياء، بل كانت جمرًا، اشتهى صاحب الرؤيا مال اليتيم. ومن رأى أنه يستدفئ بالتبغ ألقى بنفسه في أمر خطير.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.