الإصابة بالشلل
من رأى في المنام أن هيئة فمه ووجهه قد اعوجّت، دلّ ذلك على إحداث بدعة في الدين، وإثارة الفتنة والفساد، ونزول العذاب نتيجةً لذلك. وهو إشارة إلى أن حياته العملية السيئة ستتحسن فجأة.
والإصابة بالشلل في المنام لا تُعبَّر بالخير. فمن رأى في منامه أنه أُصيب فجأة، فدخلت يده ووجهه في حالة مشوّهة، كان ذلك إشارة إلى انقلاب أموره رأسًا على عقب، واختلال نظام حياته كله.
وقيل: من رأى في المنام أنه أُصيب بالشلل وأخذ يمشي مترنحًا، عُبّر ذلك بالخير؛ فهو إشارة إلى أن أموره ستجري على ما يرام، وأن مريضه إن كان له مريض سيشفى، وأنه إن كان عليه دين فسيسدّده. غير أنه إن كان عليه نذر، وجب عليه الوفاء به.
وجاء في رواية أخرى: إن الإصابة بالشلل في المنام إشارة إلى فساد الحال من الناحية الدينية. فمن رأى أنه أُصيب بالشلل، أفسد التقوى من أصلها، أو دخل ذلك الشخص في البدعة، ونزل به العذاب.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.