الكهف
رؤية الكهف في المنام تدل للعاطل على نيل عمل ومهنة، وعلى إخفاء عمله ونيته، وللمريض والمسجون على النجاة والخلاص. والكهف يدل على طول العمر وكثرة الخيرات، وعلى السيد الإمام، والأستاذ والمرشد، والأب والصانع، والزوج والصديق، ممن يلجأ إليه الإنسان روحياً ومادياً؛ كما يدل لمن هو في حال خوف على الأمان.
ومن رأى في المنام أنه في كهف، فإنه يؤول أحياناً بالاجتهاد والعناية، وبالتحايل والتنصل من عمل أو مسألة، وبنيل فائدة وحظ من الأصدقاء.
والدخول إلى الكهف في المنام يدل أحياناً على التحايل على ذي قوة ومقام. ورؤية الإنسان للكهف في منامه تشير إلى الأكابر والأساتذة والأم، وإلى أستاذه في صناعته، ممن يستطيع أن يعتمد عليهم ويلجأ إليهم طوال حياته. وقد يدل الكهف أحياناً على إخفاء الإنسان أعماله عن غيره وسترها، وعلى الخلاص من كل هم وشدة. فإن كان الرائي مريضاً أو في السجن، دلت الرؤيا على خلاصه منهما.
ومن رأى في المنام أنه دخل كهفاً، فإنه يؤول بالأكابر والصديق الذين يستطيع أن يسند ظهره إليهم طوال حياته. وقد يؤول الكهف أحياناً بإخفاء الإنسان أعماله عن غيره وسترها، وبالخلاص من كل هم وشدة. فإن كان الرائي مريضاً أو محبوساً، دلت الرؤيا على خلاصه من ذلك. وستشغلكم بعض الأسئلة التي ستخطر ببالكم، وتحيّر عقولكم، وستجدون صعوبة في اتخاذ القرار الصائب. وحياتكم العملية في وضع سيئ. وهي أحداث وتطورات خفية غامضة.
قال ابن سيرين: من رأى أنه دخل كهفاً فإنه يهاجر من الدنيا. فإن كان الكهف مظلماً، فوجوده فيه يدل على القبر. ومن رأى أنه خرج سريعاً من الكهف الذي دخله، فإنه يشرع في أمر شديد الصعوبة، لكنه يخرج منه في النهاية رابحاً.
وقال جابر المغربي: دخول الكهف يؤول بدخول السجن. وقيل: يدل على الدخول في أمر شديد العسر. ومن رأى أنه دخل كهفاً مظلماً رطباً ثم خرج منه، أصابته علة شديدة، لكنه يشفى في النهاية. ومن رأى أنه نسي شيئاً له في الكهف، فإنه يدفع غرامة مالية. وقيل أيضاً إن رؤية الكهف تدل على اتخاذ مسكن في الدنيا.
وقال عبد الغني النابلسي: رؤية الكهف في المنام موضع أمان للخائفين. ومن رأى أنه هرب من عدوه ولجأ إلى كهف، دلت الرؤيا على نجاته من عدوه.
وتؤول رؤية الكهف في المنام بامرأة. ومن رأى أنه دخل كهفاً واضطجع فيه واستراح، فإنه يتزوج امرأة أو ينال فائدة ومنفعة من امرأة كذلك. ومن رأى أنه دخل كهفاً مظلماً، فخرج منه سريعاً خائفاً، فإنه يترك سلامته بيده. وقال بعضهم: إن رؤية الكهف تؤول بنيل المساعدة من الأصدقاء وبالصداقة.
ومن رأى في المنام أنه دخل كهفاً في جبل، فإنه يسيء إلى رجل كبير بالحيلة. وقيل في رواية أخرى: إن رؤية الكهف في المنام تدل على الشخص الذي يلجأ إليه الإنسان. وقد تدل رؤية الكهف أحياناً لمن يرغب في إخفاء أعماله على إخفائه أعماله. ويدل الكهف للعاطل على تولي وظيفة والخلاص من الشدائد. فإن كان صاحب الرؤيا مريضاً أو مسجوناً، خلص من جميع ذلك. وقد تدل رؤية الكهف أحياناً، اقتداءً بالقصة المشهورة لأصحاب الكهف، على طول عمر صاحب الرؤيا وكثرة خيره.
والكهف المرئي في المنام أمان لمن هو في حال خوف. ولذلك فمن رأى أنه هرب من عدوه ودخل كهفاً، أمن من عدوه. ويدل الكهف على الاجتهاد في شيء والاهتمام به. كما تدل رؤية الكهف على الحياد عن شيء والتنصل منه. وقد يدل الكهف أحياناً على نيل حظ من الأصدقاء، قياساً على القصة المعروفة التي وقعت لأبي بكر الصديق رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن رأى في المنام أنه دخل كهفاً، فإنه يحتال على شخص. ورؤية الكهف في المنام تدل على الخلاص من الضيق والوصول إلى الرخاء. وتؤول هذه الرؤى بأنها أحداث مجهولة خفية غامضة.
ومن دخل كهفاً مظلماً في المنام، فإنه يسمع أمراً خفياً، فيضيق لذلك بل يندم. ومن نظر إلى الكهف من بعيد، فإنه لن يتعلم السر الذي يرغب في معرفته أبداً.
ورؤية كهف مظلم رطب في المنام تدل على القبر والضيق؛ ودخول الكهف والخروج منه سريعاً يدل على الخلاص من الوضع السيئ الذي وقع فيه الرائي؛ ورؤية الدخول في كهف واسع تدل على التغلب على الأعداء والراحة.
ابن سيرين: دخول الكهف في المنام يدل على الأمان والثقة بالله تعالى، أو على النجاة من العدو. ويدل الكهف أيضاً على المرأة، والغيرة، والحياد، والتخلص، أو على توفيق الحظ مع الأصدقاء. كما يمثل الكهف ملجأ الشخص وحاميه وأمه وأباه ومعلمه وإمامه وزوجته وعمله أو تجارته. ويدل الكهف أيضاً على إخفاء الأسرار، وعلى العثور على عمل لمن يطلبه، والعمل لدى ذوي السلطة، وانتهاء الضيق، والشفاء من المرض، والخروج من السجن، أو طول العمر.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.