الذهاب إلى ألمانيا
يدل الذهاب إلى ألمانيا في المنام على أن صاحب الرؤيا لديه مُثُل يسعى إلى بلوغها في الحياة، وأنه يرفع سقف توقعاته في الحياة، ويبذل جهداً كبيراً من أجل الوصول إلى هذه المثل. وهو أيضاً علامة على القوة النابعة من داخل الشخص. ويدل على أن صاحب الرؤيا سيتغلب بالقوة الكامنة فيه على الأمور العسيرة، وأنه سيتمكن بحماسه الباطن، على حدّ التعبير، من تحقيق المستحيل. وهي رؤيا تُنبئ بأن شخصية الرائي قوية ومتينة.
والبكاء أثناء الذهاب إلى ألمانيا في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا سيواجه مسألة كان ينظر إليها على أنها سهلة جداً، لكنه سيجد صعوبة في حلها، وسيعيش مشكلة لم يتوقعها، وسيتكبد مشقة كبيرة أثناء حلها، غير أن سبب هذه المشقة سيكون مادياً، لكنه سيتغلب على محنة بفضل الدعم الذي يتلقاه من المحيطين به.
والذهاب إلى ألمانيا في المنام مع حقيبة سفر أو حقيبة كبيرة يروي أن الشخص سيغير حياته بقرار جذري وعميق، أي بقرار لا رجعة فيه، وأنه سيترك محيطه وأحباءه وأسرته وراءه، ويسلك طرقاً جديدة دون أن يلتفت إلى الوراء مرة أخرى، وأنه سيحقق في حياته الجديدة النجاح والرزق الوفير.
وبحسب بعض علماء تعبير الرؤى، فإن الذهاب إلى ألمانيا في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا سيتورط في أعمال خطرة، ولذلك سيتضرر أحد الأشخاص المحيطين به، لكنه سيتمكن بعد وقت قصير من إزالة هذا الخطر، وسيزيل الضرر الذي لحق بذلك الشخص.
والضحك أثناء الذهاب إلى ألمانيا في المنام يدل على أن المال أو الممتلكات أو الشهرة التي حصل عليها الرائي ستكون دائمة، وأنها ستنتقل من جيل إلى جيل، فينتفع الأبناء أو الأحفاد من تلك الأموال والممتلكات أو من تلك الشهرة.
ورؤية الشخص نفسه في ألمانيا في المنام نذير خيبة أمل سيعيشها في حياته. وتدل على أن صاحب الرؤيا سيتعرض لصدمة وخيبة أمل في أمر كان مطمئناً فيه إلى نفسه وإلى المحيطين به، وأن حادثة كان يعدّها مضمونة لن تقع، ولذلك سيصيبه الحزن.
ورؤية الشخص نفسه في حفلة موسيقية في ألمانيا في المنام تدل على أن صاحب الرؤيا سيعيش مشكلة ناشئة عن محيطه، وأنه سيغير المكان الذي يعيش فيه بعد هذه المشكلة، وفي لحظة لا يتوقعها، ويدخل في أوساط جديدة لا يوجد فيها الأشخاص المناسبون، وسيشقى في تلك الأوساط ويندم.
ورؤية الشخص نفسه في فندق بألمانيا في المنام تدل على أنه سيعطي جواباً إيجابياً في موضوع يظن أنه سيصيبه فيه خيبة أمل، لمجرد اتخاذ قرار، ثم بعد مضي مدة من الزمن، وبينما كان يتنبأ بنتيجة القرار الذي اتخذه، سيتبين أنه أخطأ في تقديره؛ إذ إنه، خلافاً لما ظن، لن يُصاب بخيبة أمل، بل سيكون سعيداً ويثق بالشخص المقابل له.
والذهاب إلى الغربة في المنام يدل، بوجه عام، على نيل ثمرات الجهد المبذول. وهي رؤيا تدل على أن صاحب الرؤيا بذل جهداً كثيراً، وسعى سعيًا حثيثاً، وذرف دموعاً كثيرة، ودعا من أجل تحقق أمر يريده، وأنه نال مقابل ما بذله من جهد وما رفعه من دعاء.
والذهاب إلى الغربة بالطائرة في المنام يدل على أن المكافأة التي سينالها الرائي مقابل هذه الجهود ستأتي فجأة، وفي وقت لا يتوقعه البتة، وستصيبه بالصدمة والمفاجأة، ثم تملأه فرحاً.
والذهاب إلى الغربة بحقيبة سفر في المنام يروي أنه حتى لو نال الرائي ثمرات جهوده، فإن الضيق والحزن لن ينتهيا، وأنه سيعيش، إلى جانب الأحداث التي سيفرح بها، أحداثاً سيحزن بسببها ويتعب منها.
والذهاب إلى الغربة مع صديق أو قريب في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا يحظى بدعم كبير من محيطه، وأنه سيتغلب بهذا الدعم على بعض المشكلات، وسيحقق النجاح والرفعة بفضل هذا الدعم نفسه.
والغناء بأغنية شعبية أثناء الذهاب إلى الغربة في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا شديد الطموح، ويتصف بشخصية جسورة لا تهاب العواقب، وأنه سيحقق النجاح ويرتقي بفضل هذا الطموح.
والذهاب إلى خارج البلاد في المنام نذير بالحيرة والتردد اللذين سيعيشهُما الرائي. ويدل على أن حياة صاحب الرؤيا مضطربة بعض الشيء، وأن الشخص شهد أحداثاً سيئة، ولم يعد قادراً على اتخاذ القرارات في حياته بسبب هذه الأحداث غير الحسنة التي تعرض لها. كما يدل على أن الشخص، بسبب تردده الذي يعيشه، لا يرى الفرص التي تظهر أمامه في حياته، وحتى إذا أدرك هذه الفرص فإنه لا يستطيع الاختيار لأن الوقت يكون قد فات، ولذلك يعيش حياة ذات مستوى متدنٍّ وظروف معيشية صعبة.
والذهاب إلى خارج البلاد مع امرأة في المنام يروي أن سبب الحيرة والتردد اللذين يعيشهُما الشخص هو أمر عاطفي، وأنه عالق بين قلبه ومحيطه، وأنه مرتبط بشخص لا تريده أسرته، ولذلك يكثر تفكيره وحزنه، لكنه، لعجزه عن اتخاذ قرار، يتعرض للإنهاك الشديد.
وأما الخروج إلى خارج البلاد مع رجل في المنام، فيدل على أن سبب تردد صاحب الرؤيا هو المشكلات والتوترات التي يعيشها في حياته العملية، ولذلك لا يستطيع بحال أن يحسم أمره بين ترك عمله والاستمرار فيه.
وبحسب بعض علماء الرؤى، فإن الخروج إلى خارج البلاد في المنام يدل على أن الشخص الذي رأى الرؤيا يحزن المحيطين به، ولا يصغي إلى نصائحهم، ويتمرد على ما يعيشه، ولا يرضى عن شيء.
والسفر في المنام رؤيا تدل على أن صاحب الرؤيا يدّخر المال. وتدل على أن الشخص يحتاج إلى تكوين مدخرات مالية من أجل تحقيق غاية له، ولذلك لا ينفق المال الذي يقع في يده، بل يعمل في أكثر من عمل حتى يتمكن من الادخار.
والتحدث مع أحد أثناء السفر في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا سيكون سبباً في تحقق أمر يريد شخص آخر من المحيطين به إنجازه والقيام به، وأنه سيتمكن من فعل ما يريده بفضل الفرص والمساعدات المالية التي يقدمها ذلك الشخص.
والتقيؤ أثناء السفر في المنام يدل على أن الشخص يضمر الحقد على بعض الأحوال التي عاشها، وأنه يزداد حنقاً على الذين يحاولون إذلاله، ويبذل في حياته العملية جهداً يفوق المعتاد من أجل الارتقاء، ولذلك يواجه المحيطين به، كلما حان الوقت والمكان المناسبان، بعيوبهم وأخطائهم لكي يفرّغ حقده وطموحه، ويشعر بالراحة بذلك.
وبحسب بعض علماء تعبير الرؤى، فإن الخروج في سفر في المنام يدل على وجود خطط لدى صاحب الرؤيا، وعلى أن تنفيذ هذه الخطط يحتاج إلى وقت، لكنه عندما ينقضي ذلك الوقت ستُفتح أمامه طرقه ويُفتح له حظه، وسيحصل على ربح وفير.
والاستعداد للطريق في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا سيرتقي ويعيش في ظروف أفضل. وهي رؤيا مبشرة تدل على أن الشخص يعمل في حياته في عمل لا يستحقه في الحقيقة، ويعيش في ظروف لا يستحقها، لكنه لم يتذمر أو يتمرد قط، ولذلك اقترب وقت نيله مكافأته. بل إن بعض علماء الرؤى يفسرون هذه الرؤيا بأنها رؤيا تبشر بأن وقت بلوغ المراد قد حان.
وإعداد الطعام أو الشراب أثناء الاستعداد للطريق في المنام رؤيا محمودة. وتدل على أن صاحب الرؤيا سيرتقي فجأة بين المحيطين به، ويصبح شخصاً يحظى باحترام كبير ويُوثق بكلامه، وأن خيره سيصل إلى أصدقائه المقربين أو أقاربه، وسينال منهم الدعوات الطيبة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.