التعرّض للضرب من الأب
لا يُعدّ من الرؤى المحمودة، ويدلّ على أن صاحبها سيمرّ بأيام عصيبة بسبب خطأ ارتكبه.
من رأى في منامه أن أباه ضربه، دلّ ذلك على أنه سيرتكب خطأ في وقت قريب، أو أنه يمضي نحو أيام صعبة بسبب وجوده في أمر خاطئ. ويُعبَّر عنه بأن أسرته ستتضرر كذلك من خطئه، فتدخل أياماً من الحزن والتوتر.
إن مرور الناس بأوقات عصيبة قد يكون محفزاً على السلوك المتمرّد، ويدلّ على إقدام صاحب الرؤيا على تصرفات طائشة، وأنه سيتوتر فيورّط نفسه في بلاء أكبر، وقد يدخل، بسبب الأخطاء التي يرتكبها، في طريق مسدود.
ورؤية أن الأب يضرب صاحب الرؤيا في المنام تدلّ على أن الشخص سيطلب العون من أسرته، ويلتمس الدعاء من والديه، أو أن أحوالاً تستدعي منه ذلك ستتطور حتى تظهر للعيان ويُحَسّ بها في محيطه. وهذه رؤيا يُعلم منها أن المرء قد ينجو من أعماله التي توصف بأنها غير خيّرة بفضل دعاء والديه، وأن فيها أمراً لا ينبغي للرائي أن ينساه، وهو أنه سيلقى من الطرف الآخر مثل ما يصدر عنه من سلوك؛ ولذلك ينبغي له أن يصلح تصرفاته وأن يبذل جهده في ذلك.
من رأى في منامه أن أباه الحقيقي ضربه، ثم طلب منه العفو، رُوي أنه ارتكب أخطاء في حياته، وأن أحد تلك الأخطاء نما، من غير علمه، حتى بلغ حدّ الخطيئة، وأنه سيتضرر بسبب ذلك الخطأ. وإذا أحسن الناس تأويل الرؤيا، رُوي أن صاحبها قد يرجع عن أضراره، وأنه سيتمكن، بعون المقربين منه، من تعويض الأضرار المادية أو المعنوية التي نشأت.
ومن رأى في منامه أن زوج أمه ضربه، ثم طلب منه العفو، فإنه لا يشعر قط بأنه وحيد أو طليق. ويُروى أنه سيظل يشعر بنَفَسٍ خلف قفاه، فيتلقى عون أسرته دائماً، أو سيحتاج في كل عمل يقوم به إلى رأي الأسرة أو موافقتها، وسيطلب في حياته سنداً عائلياً، ويمضي في حياته على هذا النحو. وتُعدّ هذه الرؤيا مما يراه شخص يحظى، ولا سيما، بدعم أمه وأبيه في جميع الأوقات.
والمرأة التي ترى في منامها أن أباها ضربها ثم طلبت منه العفو، يُروى أنها ستمضي في الحياة وفق أهدافها في العالم الذي رسمته في ذهنها، وستبلغ نظام الحياة الذي تتصوره في رأسها، مادياً ومعنوياً، فتحصل على نمط حياة نشط، وتصل إلى أهدافها واحداً تلو الآخر، وتخطو خطواتها على نحو صحيح جداً.
ومن رأى في منامه أن أباه ضربه، ثم طلب منه العفو وضحك، دلّ ذلك على أنك ستكون محبوباً داخل الأسرة، وأن سبب محبتك هو كونك شخصاً لطيفاً محبباً، وستلفت الانتباه بتصرفاتك الودودة في مجرى الحياة، وينال أمرك تقدير الجميع داخل الأسرة، وبعد أن تحظى بتقدير كبار العائلة ستنال دعاءهم بالخير. ويُعبَّر عن ذلك بأنك ستغيّر موطنك بسبب احتياجات مختلفة في الحياة، كالمعيشة أو الدراسة، وستخرج إلى الغربة، فترى أوقاتاً مفعمة بالحنين والاشتياق.
ويُعبَّر عن ذلك بأنه سيلقى في حياته مفاجأة في وقت لم يكن يتوقعه، فيغمره فرح شديد.
وتُروى الرؤيا على أن صاحبها سيتلقى هدية في وقت قريب، أو أنه عاش لحظات من الحماس بسبب الهدية التي تلقاها، وأنه قضى بعد حصوله عليها وقتاً مفرحاً، وهي بشارة بأيام سعيدة طويلة الأمد.
وتُروى الرؤيا على أن حياة صاحبها ستتغير كثيراً بعد الهدية التي سيتلقاها والمفاجأة التي ستُعدّ له، وأنه سيتخلص من أعبائه فيصبح إنساناً أخفّ حملاً وأكثر سعادة، وسيصلح علاقته بالأشخاص الذين كانت علاقته بهم سيئة داخل أسرته، فيقضي أياماً طيبة.
ورؤية التعرّض للضرب من الأب والبكاء في المنام تُروى على أن صاحب الرؤيا لن يواجه مشكلة من الناحية المهنية، وأنه سيحصل، بفضل مسيرته المهنية، على بيئة عمل هادئة وراتب جميل جداً. ويُعبَّر عنها بأن الشخص سيبلغ الغنى المهني، ويمضي أوقاته السعيدة واثقاً من نفسه.
وهذه رؤيا يراها الأشخاص الذين يخافون آباءهم، أو الذين سبق أن تعرضوا للعنف من آبائهم في الماضي، بسبب الضغوط الكامنة في العقل الباطن. وهي تدلّ على أن صاحب الرؤيا يخاف أباه، وأنه يبتعد عنه خوفاً منه بسبب احترامه له. إنها رؤيا تحمل رسالة بوجوب إزالة الحواجز، وإدراك أنه لم يعد صغيراً كما كان، وتبشّر بأيام أكثر سعادة مع الأسرة.
وتُقدَّم هذه الرؤيا، من الناحية العلمية والمعرفية، بوصفها أوضح رؤيا يراها الأشخاص المحرومون من محبة الأب. ويُعبَّر عنها بأن الأشخاص سيحاولون في أوقات مختلفة الاقتراب من آبائهم، وأن عليهم أن يخلصوا في نياتهم وألا يكتموا محبتهم لآبائهم.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, الحياة العاطفية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.