التوتر
إن رؤية التوتر في المنام تدل، على خلاف ما يُرى في المنام، على معنى حسن. فمن رأى التوتر في المنام دلّ ذلك على الخلاص من الألم والحزن والتنهد بارتياح عميق، وعلى زيادة الرزق زيادة وافرة، وانفتاح أبواب العمل حتى يصير صاحب عمله، وإن كان عاطلًا وجد عملًا، ولن يتعرض لأي مشقة في سبيل كسب المال.
ومن رأى في المنام أنه وقع في التوتر، فعلى صاحب الرؤيا أن يراقب جيدًا ما يجري من حوله، وأن يسعى دائمًا وراء الحق، وأن يقطع علاقته فورًا بالأشخاص الذين يكذبون. وقد يكون من رأى الرؤيا شخصًا يُخدع بسهولة ويُغَرَّر به سريعًا. ولذلك ينبغي ألا يصادق المرء أحدًا ولا يتخذه خليلًا من غير قياس ولا تمحيص ولا سؤال.
وتُفسَّر هذه الرؤيا بقبول الدعوات والأماني. فما كان الشخص قد تمنّاه من قبل سيتحقق، وسيفتح الله له أبواب الحظ والنصيب. وإذا كان لصاحب الرؤيا مشكلة مع أحد، ذابت الجفوة بينهما واستمرت صداقتهما من جديد.
إن رؤية المرء نفسه متوترًا في المنام تُفسَّر بفساد الصحة، وبأنه سيعاني بسبب ذلك خسائر مادية ومعنوية. وسيحمد من رأى الرؤيا اللهَ كل يوم حمدًا لا ينقطع حتى يستعيد صحته، وسيطلب من أقاربه الدعاء له كي يعود معافى. ورؤية المرء نفسه متوترًا في المنام، عند مفسر آخر، تدل على الاختلاف مع صديق مخلص جدًا، وعلى الشجار الذي ينشأ بينهما. (إن البقاء تحت الضغط في المنام يدل على الوقوع في حال سيئة نتيجة اتخاذ قرارات سريعة ومن غير تفكير، وعلى أن الخطوات المتعجلة ستسبب خسائر مادية، وأن علاقة الشخص بزوجته ستفسد، وعاقبة ذلك ظهور الاضطرابات النفسية. وإذا دخل الشخص، ولا سيما في هذه الفترة، في عمل شريك فيه مع شخص آخر، فقد يفلس ويستدين حتى من الآخرين. (إن التوتر في المنام يمثل زواجًا لست مستعدًا له، وزوجًا لا تعرفه معرفة جيدة، وقرارًا بالزواج اتُّخذ على عجل. وسيتعرف صاحب الرؤيا إلى الشخص الذي سيتزوجه عن طريق أقاربه المقربين، وسيتردد أمام قرار الزواج القادم من الطرف الآخر في وقت قصير. وهذا التردد سيدخله في طريق مسدود، وسيمضي في طريق سيشقى فيه، رغبةً في ألا يكسر خاطر أحد وألا يحزن أحدًا.
إن رؤية المرء نفسه تحت الضغط في المنام تدل على مواجهة صعوبة بسبب دين كبير أخذه من أحد، وعلى أن علاقته بأسرته ستفسد من أجل ذلك. وقد يعجز عن سداد هذا الدين الذي أخذه، فيُتعب ذهنه به كثيرًا.
ويُعبَّر عن الشعور بالقلق في المنام بأنه الدخول في منافسة مع أحد. وتُفسَّر الرؤيا، ولا سيما، بأنك ستنتصر على المنافسين الأقوياء الذين يظهرون أمامك في حياتك العملية، وستنجح في حياتك التجارية، غير أن هذا النجاح سيجلب إليك أمورًا سيئة إذا تصرفت من غير حساب ولا تدبير.
إن معايشة توتر الامتحان في المنام تُعبَّر بخبر حسن ومبشر. وستتغير حياة صاحب الرؤيا بخبر مفاجئ يتلقاه، حتى إنه سيشتاق إلى أوقات الفراغ التي كان يقضيها في الماضي.
إن البكاء من التوتر في المنام يدل على تحصيل مكسب كبير، ويُفسَّر بأن هذا المكسب سيفسد العلاقة بين شخصين.
إن معايشة التوتر في المنام تدل على مشكلات عائلية. فسيتصرف صاحب الرؤيا بطيش أثناء توتر يعيشه مع أسرته، وسيكسر قلوب كبار العائلة. وسيقول كلمات يندم عليها، ولن يستطيع كسب رضا أسرته مدة طويلة.
إن رؤية كرة التوتر في المنام تدل على أن مواجهة الأحوال الصعبة ستتم من غير عجلة، وعلى الارتقاء في المقام والمنزلة، وعلى كسب الاحترام بين الناس، وصيرورة المرء شخصًا جديرًا بالتقدير. (إن رؤية عجلة التوتر في المنام تدل على أن الشخص قد استسلم كثيرًا لهموم الحياة وانشغل بها، وأنه تعب كثيرًا بسبب ذلك. غير أنه، بعد كل هذا التعب، سيجني ثمار كل ما بذل فيه جهدًا، وسيكون سعيدًا جدًا.
إن رؤية المرء نفسه متوترًا في المنام تُعبَّر بأن الحالة النفسية لصاحب الرؤيا ليست جيدة جدًا. وستؤثر هذه الحالة النفسية في حياة الشخص العملية، وتؤدي إلى اضطراب أعماله.
إن رؤية الأب متوترًا في المنام تدل على أن صاحب الرؤيا عانى المشقة، وأن حظه سيفتح فجأة حين يكون قد قطع الأمل تمامًا، وأنه سيبلغ المنزلة التي يرغب فيها.
إذا شوهد الأب متوترًا في المنام، فقد يكون من رأى الرؤيا قد حزن بسبب أمر يتعلق بأبيه. وقد انعكس هذا الأمر على منامه فتولد لديه القلق. غير أن هذه الرؤيا المرئية رؤيا حسنة، وهي رؤيا تجلب السعادة.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات الحياة العاطفية, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.