الطيران بالبالون
هي رؤيا تمثّل أيامًا ستمرّ في سعادة، وتدلّ على أيام مملوءة بالفرح، يمكن وصفها بالخفة والطيش، حتى يُقال إن المرء لا تلامس قدماه الأرض من شدة سروره.
تُؤوَّل رؤية الشخص نفسه يطير بالبالون بأن علاقاته الثنائية ستظل قوية على الدوام، وأنه يسعى إلى النجاح في حياته العملية بمتابعته للأعمال التي سيقوم بها، أو أنه سيسعى إليه مع مرور الوقت. ويُروى أن الشخص سيخرج في سفر قريب، وقد يكون سفره في مهمة عمل أو للترفيه. وتُؤوَّل الرحلات التي يقوم بها بأنها ستقوّي العلاقات الثنائية بين الأشخاص، وتساعدهم على الإقدام على بدايات جديدة.
تُؤوَّل هذه الرؤيا بأن صاحبها قد تكون لديه متاعب، وأن هذه المتاعب ستُترك وراءه، وسينظر إلى الحياة بحماسات وآمال جديدة تمامًا. وهي تعني أن الشخص سيتلقى مع مرور الوقت أخبارًا صغيرة مفرحة، وأنه سيحظى بحياة مشبعة من كل وجه.
وتوجد رواية فيمن يرى في منامه أنه يطير باستمرار في البالون، مفادها أنه سيظل يقع في الغفلة في أوقات معينة من حياته، وأن خطواته التي سيقدم عليها ستوقعه في الغفلة، فلا يملك السيطرة على الكلمات التي تخرج من فمه، وسيتعرض بسبب ذلك لمتاعب كثيرة.
من يسافر في منامه ببالون طائر، فذلك يدل على أن لديه أحلامًا، وأن عليه أن يعمل بجد كبير ليبلغ أحلامه. وتُؤوَّل الرؤيا بأن لصاحبها أحلامًا مختلفة بحسب أسلوب حياته، وأن عليه أن يعمل بجد، متصرفًا بما يلائم أحلامه، وأن يعزم على استيفاء جميع المتطلبات حتى يكون شخصًا نافعًا للناس. ويُروى أن ظروف عمل الشخص قد تكون شاقة، غير أن احتمال بلوغه النجاح سيظل قائمًا دائمًا ما دام لا يستسلم.
ومن يسافر في منامه ببالون ملوّن، فذلك يدل على أنه سيواجه مشكلة بسبب الثقة بالنفس. وتُؤوَّل الرؤيا بأن صاحبها يتمتع بثقة عالية جدًا بنفسه، وأنه سيرتكب أخطاء كثيرة بسبب ثقته المفرطة، وسيلحق به الضرر. كما تُؤوَّل بأن مشكلة الثقة بالنفس ستتحول بعد مدة معينة إلى مشكلة غرور، فيرتكب أخطاء كثيرة، ويقع في مواقف مضحكة في محافل عديدة، ويمر بأوقات عصيبة.
ومن يسافر في منامه بعدة بالونات، فذلك يدل على أنه سيسافر. ويُروى أن أصحاب الرؤيا سيقومون بسفر إلى بلدان مختلفة أو إلى أماكن بعيدة جدًا، وأنهم سيعودون من هذه الأسفار مسرورين بها وسعداء.
ومن يرى في منامه أنه يسافر باستمرار بالبالون، فذلك يدل على أن لديه خطة استثمار معينة، لكنه لن يحقق النجاح. وتُؤوَّل الرؤيا بأن في أذهان أصحابها أسلوبًا معينًا للحياة، وأن الأعمال التي خططوا لها ضمن أساليب حياتهم ستدخل حيّز التنفيذ على فترات متباعدة، ثم تنتهي الأعمال بخيبة وإحباط. ويُروى أن لديهم القدرة على وضع خطة أخرى موضع التنفيذ إذا لم تجرِ الأمور كما خُطط لها.
ومن يركب البالون في منامه للسفر، فذلك يدل على أنه سيسلك سلوكيات قد تضر بمحيطه. وتُؤوَّل الرؤيا بأن أصحابها سيتخذون موقفًا عدوانيًا لأسباب مختلفة، ويدخلون في حالات قد تضر بالشخص بسبب انخراطهم في تصرفات لا صلة لها بالأمر. كما تُؤوَّل بأن الشخص سيفقد كثيرًا ممن إلى جانبه أو حوله، وسيخسر أصدقاءه بسبب ما يلقاه من متاعب نتيجة تصرفاته غير المتزنة.
ومن يركب البالون في منامه للصعود إلى السماء، فذلك يدل على أنه عانى متاعب بسبب ماضيه. وتُؤوَّل الرؤيا بأن ماضي صاحبها لم يكن مشرقًا جدًا، وأنه سيدخل مرحلة يكون فيها مسؤولًا عن الذنوب والأخطاء والزلات التي ارتكبها في الزمن الماضي، بوصفه شخصًا يعاني من ماضيه. ويُروى أن بعض الأمور التي طواها الشخص وتستر عليها في الماضي ستظهر أمامه من جديد في صورة أكبر بكثير، وسيتعرض بسببها للمشكلات.
ومن يركب البالون في منامه للتنقل، فذلك يدل على أنه سيعاني المتاعب بسبب الإنفاق غير الضروري. وتُؤوَّل الرؤيا بأن أصحابها لديهم أو ستكون لديهم نفقات مالية لا ضرورة لها، وأن أمورًا كثيرة كانوا يعدّونها غير ضرورية ستظهر إلى العلن، فيتعرضون للمشكلات، ويقعون في مستنقع الديون، ويبنون آمالًا جوفاء. كما تدل على أن فرصًا كثيرة ستأتي إلى صاحب الرؤيا، لكنه لن يراها بسبب الشدة التي يمر بها، فيضيّعها ويتعرض لمتاعب كثيرة. وتوجد رواية مفادها أن أصحاب الرؤيا سيشعرون بالندم، وسيواصلون ارتكاب بعض الأخطاء.
هذه رؤيا يُحتمل أن تظهر بسبب كثرة المخاوف التي يختلقها الشخص في ذهنه. فمن يرى في منامه أنه يطير بالبالون، فقد تكون رؤياه قد ظهرت تحت تأثير مخاوفه، لما لديه من متاعب كثيرة في حياته العملية، ولأنه أرهق نفسه كثيرًا أو سيُرهقها بانغماسه في الحياة المليئة بالتوتر في ميدان العمل.
ويُروى أن في ذهن صاحب الرؤيا خططًا للعمل، لكنه لن يستطيع أن يخصص وقتًا لنفسه بسبب كثافة خطط العمل التي تمضي على نحو حافل، وسيحاول أن يفرغ لنفسه وقتًا. كما تدل الرؤيا على أن الشخص يتمتع من الناحية النفسية بشخصية لا مبالية ولا مكترثة. وقد تشير هذه الرؤيا أيضًا إلى عجز الشخص عن تحليل كثير من الوقائع التي تعترضه بسبب شدة ازدحام حياته، وإلى أن سبب أوجه القصور في أعمال الأشخاص يكمن في ذلك.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.