العثور على طفل
هذه رؤيا تُعبَّر بأن صاحبها سيكون ذا شخصية متسامحة، وسينتقل إلى بيئات عمل مختلفة أو يدخل في مبادرات، وسيُظهر تصرفات مرحة.
من رأى في منامه أنه وجد طفلاً، دلّ ذلك على دخوله مرحلة مليئة بالإثارة، وعلى أنه سيفرح باستشعاره مسبقاً للأحوال التي سيعيشها، وأن اغتنامه أعمالاً advantageous سيسبب له السرور. وصاحب الرؤيا ذو طبيعة متحمسة، فقد تكفيه الأعمال التي سيقوم بها، أو البيئات التي سيدخلها، أو تحقق ما يريده، لكي يثار ويتحمس. وقد تؤدي طبيعته المتحمسة إلى وقوعه في الخطأ، وتُعبَّر الرؤيا بحدوث أمر في وقت قريب يجعله شديد الحماس، وفي الوقت نفسه سبباً في فرحه.
ويُروى أن العثور على طفل في المنام يدل على أن الأشخاص يكونون في طلب حماسات جديدة تماماً، فيسمعون بعض البشائر، ويشعرون بالاختلاف فيفرحون. ويُعبَّر عن ذلك بأن أصحاب الرؤى سيشمّرون عن سواعدهم لعمل يرونه أو سيرونه نافعاً، وأنهم سيستحقون السعادة بسبب الأحوال التي حصلوا عليها أو سيحصلون عليها.
وتدل الرؤيا على أن صاحبها سيكون موجوداً في الحياة العملية، وأنه سيخرج في عمله من المهنة التي ظل يمارسها مدة طويلة، ويدخل في مبادرات مختلفة، وأن أناساً متسامحين مرحين سيدخلون حياته. وسيُحدث صاحب الرؤيا تغييراً جذرياً في حياته العملية، ويبدأ أعمال التغيير، ويتخذ خطوات مفرحة، ويسير بخطوات واثقة نحو إنجاز أعمال مميزة.
وتُروى دلالة العثور على طفل في المنام بأن الأشخاص سيتركون مهنتهم أو عملهم الذي تعلموه طوال سنين، أو سعوا إلى تعلمه، أو مارسوه زمناً طويلاً، وأنهم سيحاولون إسعاد أنفسهم بالدخول في الحياة العملية في مجال مختلف، وسيعملون على دوام سعادتهم. كما يُعبَّر عن ذلك بأن تسامح أصحاب الرؤى ومرحهم وسعادتهم سيكون سبباً في عيشهم في رخاء، وأن تعرفهم إلى أشخاص مختلفين وإضفاءهم لوناً على حياتهم سيجعل صاحب الرؤيا يفرح بحماسة.
ومعنى العثور على طفل في المنام أن أصحاب الرؤى ستدور حولهم بضعة أحوال معاكسة، وأن وجود هذه الأحوال سيوفر الظروف التي تجعل الشخص يخطئ بنفسه ويكابد المصاعب ويتصدى لها.
وتُعبَّر الرؤيا بأن صاحبها لن يكابد المصاعب مدة معينة، وأنه بعد مكابدتها سيعتاد هذه الأحوال، ويبلغ قدرة على التغلب على الآلام والأحداث والأوضاع الشاقة، وقدرة على إسعاد من حوله وهو سعيد.
ومعنى العثور على طفل في المنام أن الناس ستكون لهم طبائع مختلفة، وأن كل من يرى الرؤيا لن يكون على الهيئة نفسها ولن يبدي ردود الأفعال نفسها، غير أن تعرضه للمشقة عموماً، ووقوع الأعمال التي يراها نحساً عليه، سيكون أمراً مشتركاً بين أصحاب الرؤى، ثم سيعيشون في سرور وينعمون بوقتهم. ويُعبَّر عن ذلك بأن النحوس التي حلت بأصحاب الرؤى ستزول بسبب صبرهم، وأنهم سيفرحون وهم سعداء.
وتدل الرؤيا على أن أصحابها ستكون لهم غاية في تطوير أنفسهم، وأنهم سيتصرفون وفقاً لغايتهم، ويدخلون في أبحاث مختلفة في الأمور الروحانية، ويستفيدون من الفرص التي ستظهر أمامهم بتطوير أنفسهم. وبالنسبة إلى صاحب الرؤيا، فإن مستويات المعيشة والغاية والهدف والحركات الدينية أمور مهمة جداً أو ستكون كذلك، وسيُحسن تربية نفسه ويحافظ على معنوياته، ويحرص على وجود الحركات العلمية في نظام الأسرة الذي سيقيمه، وسيؤدي عيشه حياة طيبة إلى وجود أحداث يستمتع بها وهو سعيد، وسيتمكن من تطوير نفسه من جميع الجوانب.
ومعنى العثور على طفل في المنام أن على الأشخاص أن يقيّموا أنفسهم من زوايا مختلفة، وأنهم سيتبعون مبدأ إزالة الأحوال التي قد تمنع سعادتهم وهم سعداء، وأنهم سيدخلون في أبحاث مختلفة في الأمور الروحانية، ويختارون البيئات التي تجعلهم أسعد، ويتمسكون بدينهم ويكونون رواداً في الحركات الإسلامية. كما أن الشخص سيربي نفسه في العمل والتعليم ومجالات كثيرة، وسيتابع التطورات، وسيطور صاحب الرؤيا الذي أوجد نفسه من العدم نفسه في كل مجال من خلال توجهاته الدينية.
فإن كان صاحب الرؤيا أعزب، دلّ ذلك على أنه سينمّي محبة الأطفال في داخله كثيراً، وسيقع في حب شخص غير متوقع، وأن الشخص الذي سيتزوجه سيكون له طفل. وعندما يبلغ صاحب الرؤيا سن الزواج، أو يظهر أمامه شخص فجأة، فإنه سيدخل في دوامة الزواج بتصرف عشوائي غير هادف ولا مخطط له، ثم يحلل وضع الزواج الذي دخل فيه ويقيس نفسه ويوازنها، وقد يتزوج من شخص متزوج أو له أطفال طلباً للسعادة.
ويُروى أن للأشخاص خطوات سيقدمون عليها من غير أن يفكروا في عاقبتها، وأنهم لن يتجنبوا الدخول في مبادرات مختلفة من أجل السعادة، وأن حياتهم ستكون مستقيمة وعادية، وأنهم سيكافحون كثيراً ليكونوا سعداء بفضل مبادراتهم. وهذه رؤيا يُعبَّر فيها بأن أصحابها سيتزوجون في وقت قريب، وسيصبحون تلقائياً أصحاب أطفال، وأن الشخص الذي سيتزوجونه سيكون له طفل قطعاً.
وإذا كان صاحب الرؤيا متزوجاً، دلّ ذلك على أنه سيصبح صاحب طفل بمجرد تفكيره في الأمر تفكيراً بسيطاً. ويتغير ذلك بحسب عمر صاحب الرؤيا وحاله ورغبته، وقد تكون الرؤيا بشارة بطفل يظهر مخططاً له أو من غير تخطيط، وأن الطفل الذي سيدخل الأسرة سيحبه أفرادها كثيراً، وستُرى أيام مملوءة بالسكينة.
ومن رأى في منامه أنه أضاع طفلاً في الحديقة، دلّ ذلك على مواجهته أحوالاً غير صالحة، وأنه، رغم ثبوت حقوق سيحصل عليها، سيواجه مشكلات وتحرم عليه حقوقه. ولا تُعبَّر هذه الرؤيا بأنها رؤيا طيبة، بل تدل على أن أصحابها لن يعيشوا أحداثاً مباركة، وستحل بهم المتاعب، وسيبقون في حال عسرة ويتحسرون على السعادة، وسيطاردون السعادة ليبلغوا الحال التي حُرموا منها. وإذا كان الأشخاص متزوجين، فهي تشير إلى انتظارهم طفلاً، أو إلى وقوع مشكلة تتعلق بأطفالهم.
ويدل فقدان الطفل في المنام على وجود مشكلة تتعلق بالأطفال في الحياة الأسرية، وعلى أن الأشخاص سيرغبون في الطفل رغبة مؤكدة. وبحسب متوسط أعمار أصحاب الرؤى، فقد يكون الأطفال الذين يريدونهم أولادهم أو رموزاً من قبيل أبناء الإخوة والأحفاد، ومع شدة رغبتهم لن يتمكنوا من إنجاب طفل.
وإذا لم يكن أصحاب الرؤى متزوجين، دلّ ذلك على وجود مشكلة داخل الأسرة، وأن من يعانون المشكلة سيحزنون ويتكبدون المشقة، وأن مفاهيم الوحدة والوفاق لن تكون موجودة داخل الأسرة، وأنهم لن يكونوا محترمين لوالديهم، وقد يعجز الشخص عن ضبط نفسه ويستمر في ارتكاب الأخطاء بصورة ثابتة.
ومن رأى في منامه أنه أضاع طفلاً كان راقداً في عربته، دلّ ذلك على أنه سيقدم على تصرفات يائسة، وأن إظهاره سلوكاً يائساً سيوقعه نفسياً في الضيق.
ومعنى فقدان الطفل في المنام أن صاحب الرؤيا سعيد جداً على المستوى الفردي، وأنه سيتخذ خطوات منطقية ويتصرف وفقاً لها، ساعياً دائماً إلى السعادة من خلال أداء مسؤولياته تجاه الحياة. وستدخل أحداث مختلفة في حياته التي كانت تسير على نحو طبيعي، وسيتمكن من التغلب على الأحداث بتصرفاته المنطقية، وستقع له بعض الوقائع، وسيكون لديه سعي إلى التصرف بعد استخلاص العبرة من الأحداث التي تحل بالناس.
ويُعبَّر عن ذلك بأن أصحاب الرؤى سيدخلون بعد الأحداث التي ستقع لهم في ضيق نفسي، وسيستولي عليهم الكرب ويعانون المشقة مدة من الزمن، ويصبحون غير سعداء.
ومن رأى في منامه أنه أضاع طفلاً لا يستطيع الكلام، دلّ ذلك على أنه شخص يعيش وفق ما يراه هو، وأن معرفته بما يريد من الحياة ستجعل محيطه يثق به، كما ستجعله يمضي في عناده من غير أن يرفع صوته. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها لهم صوابهم الخاص، وأنهم سيقيمون عالماً في أذهانهم ويشكلون كل حادثة دائماً وفق القواعد الموجودة في ذلك العالم، وسيتخذون كل خطوة بحسب قواعدهم مع وفائهم لها، وأن اتخاذ صاحب الرؤيا خطوات منطقية سيكون سبباً في سعادته.
ويُعبَّر عن الرؤيا بأن الناس المحيطين بصاحبها يخافون منه بسبب معرفته بما يريد، وطبيعته المتشددة، وموقفه الصارم من الحياة، وأنه، مهما كان أصدقاؤه وأحبابه مخلصين، ومهما بلغت صداقتهم، فستوجد أحوال تجعله سعيداً. وهي رؤيا يُفسَّر بها أن حتى أسرته ستخاف من صاحب الرؤيا وتتحاشاه.
وكون أصحاب الرؤى يتبعون دائماً ما يرونه صواباً، ويتصرفون على الدوام وفق صوابهم ومعلوماتهم من غير اعتبار لكلام أحد، سيؤدي بعد مدة معينة أو في لحظة أزمة تنشأ فجأة إلى ارتكابهم الخطأ ومعاناتهم المشقة. ويُعبَّر عن ذلك بأن الشخص سيعاني لأنه يعمل وفق ما يمليه عليه عقله، وأن المشقات التي سيتحملها ستؤدي إلى بدء مشكلات أسرية.
ومن رأى في منامه أنه أضاع دمية على هيئة طفل، دلّ ذلك على أنه سيعاني مشكلة في الشخصية، وأن عدم معرفته بما يريد أو ثقته المفرطة بنفسه ستؤدي إلى أخطائه وتغير أفكاره فجأة، ومن ثم إلى حزنه. وتُعبَّر الرؤيا بأن صاحبها سيكون في مشكلات نفسية، وأنه، حتى لو كان يرى نفسه في حال جيدة جداً، فإن تحليل الأحوال التي يلاحظها المحيطون به، وفهمه بحسب نظرة الناس إلى أنفسهم، سيكشف أن في طبيعته أو شخصيته أو طريقة تفكيره مشكلة، وأن عليه أن يواجه هذه المشكلات.
وتُروى رؤية فقدان دمية الطفل بأن تفكير الأشخاص ضمن بنية ونظام مختلفين سيجعلهم ينفجرون غضباً فجأة، ويزعج الناس المحيطين بهم، ويجعل المنزعجين قريبين من التعاسة، وأن ردود أفعالهم المفاجئة ستظل موجودة دائماً. كما أن ردود الأفعال المفاجئة التي تصدر في لحظة ستؤثر قريباً في الاضطراب النفسي للشخص.
ويُعبَّر عن ذلك بأن أصحاب الرؤى سيُعزلون عموماً عن الجماعة، وأن ردود أفعالهم الغريبة لن يقبلها الناس، وستوجد أحوال تمنعهم من السعادة، وأن عليهم أن يقيسوا أنفسهم ويتوجهوا إلى الأعمال الصالحة لكي يعملوا بسعادة ومن غير أخطاء. كما يدل ذلك على انقسام الشخصية أو إبداء ردود أفعال سلبية، مما يجذب إلى أصحاب الرؤى الانتقادات السلبية من المحيطين بهم.
ومن رأى في منامه أنه أضاع طفلاً ذكراً كبيراً، دلّ ذلك على أنه سيعيش أحوالاً متعلقة بالحياة العملية، وأنه سيواصل حياته العملية بوصفه عاملاً أو رب عمل مخالفاً للاتجاه. وتشير الرؤيا إلى أن لأصحابها أفكاراً وغايات وخطوات في الحياة العملية تكون سبباً في السعادة، وأنهم سيتصرفون وفق العالم الذي أنشأوه في أذهانهم.
وتُعبَّر رؤية فقدان الطفل الذكر في المنام بأن صاحبها دخل أو سيدخل الحياة العملية حين يحين وقتها، وأنه سيسعد في الحياة العملية التي يكون فيها، سواء أكان عاملاً أم صاحب عمل، وأنه سيواصل من غير مشكلات أعماله ليصل بالعمل الأكثر إلى مراتب أفضل بكثير. ويُروى أن كثرة عمل الأشخاص ستجعلهم عصبيين خلال النهار، وأن خبراتهم المكتسبة في الحياة العملية والخاصة ستزيد عبء عملهم، وأن صاحب الرؤيا، مع زيادة عبء عمله، سيصبح أكثر عصبية، وستظهر أحوال تعزز تعاسته بجعله شخصاً أقل تحملاً.
ويُعبَّر عن ذلك بأن أصحاب الرؤى، بسبب كونهم عدوانيين في طباعهم وزيادة عبء العمل الواقع عليهم أكثر فأكثر، سيحزنون، وأن أعمالهم ستشهد تدهوراً أو تباطؤاً حين يصبحون عاجزين عن إدارة الأعمال والتغلب عليها. ولأن لديهم خبرات اكتسبوها أو سيكتسبونها طوال سنين، فإن استعادة توازنهم ورغبتهم في تحليل الأحداث وفهمها قد تؤدي إلى انقلاب الأمور لمصلحتهم.
ومن رأى في منامه أنه أضاع طفلاً أثناء سيره، دلّ ذلك على أنه سيؤسس حياته من غير أن يعاني ضائقة مالية، وسيكون موجوداً في الحياة العملية، ويدخل قطاعات معينة مستخدماً القوة المالية التي في يده، لكنه سيبقى خالي الوفاض في الحياة التجارية بسبب استعماله الخاطئ للخبرات التي اكتسبها أو سيكتسبها.
وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها ستكون لهم ثروة موروثة عن الأب أو موجودة داخل الأسرة، وأن الشخص لن يعاني ضائقة مالية، وأن عدم وجود الضائقة المالية قد يجعله يعيش بلا غاية، أو يرى المال وسيلة فلا يخاف من إنفاقه.
وتُروى رؤية فقدان الطفل في الطريق بأن امتلاك الأشخاص قوة مالية سيؤدي إلى تصرفهم تصرفاً غير منطقي، وإنفاقهم المال على نحو غير ضروري وبلا حد، وأن تفكيرهم المختلف سيكون ناشئاً عن تأثير القوة المالية فيهم.
ويُعبَّر عن ذلك بأن أصحاب الرؤى سيفشلون في الأعمال التي يدخلونها، وأن الأعمال التي يدخلونها لمجرد رغباتهم لن يكون فيها احتراف. كما أن الأشخاص الذين لا يملكون مهنية في الحياة العملية سيجدون أنفسهم داخل الحياة التجارية بدافع حماسة عابرة، فيبقون وحدهم، ويبلغون الإحساس المختلف الناشئ عن الفشل وارتكاب الخطأ، وبسبب دخولهم في أعمال لا يمكن رؤية نتيجتها سيعودون خالي الوفاض.
ومن رأى في منامه أنه صار صاحب طفل من شخص يحبه، دلّ ذلك على صدقه، وعلى أنه يؤمن بأن معرفة قيمة ما في يده وأن السعادة تمر عبر التصرفات الصغيرة، وأنه سيسعد بتصرفه على ذلك النحو، وسيكون شخصاً وفياً. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها ناجحون أو سيكونون ناجحين، وأنهم سيلعبون الحياة وفق قواعدها من غير أن يكافحوا كثيراً من أجل السعادة بعد أن يطوروا أنفسهم جيداً، وسيدخلون في مبادرة مباركة، ويسعون وراء رغباتهم. ووجودهم في الحياة العملية سيؤدي إلى نشوء بعض الرغبات لديهم، وسيسعون وراء عملهم الخاص، ويكسبون كثيراً بفضل صدقهم.
وتدل رؤية امتلاك طفل من شخص يحبه على أن صدق الأشخاص وإخلاصهم سيجعلان محيطهم على الدرجة نفسها من الجودة، وأن كونهم مجتهدين سيكون سبباً في سعادة أصحاب الرؤى، وأنهم، بوصفهم أشخاصاً أوفياء دائماً، عرفوا أو سيعرفون قيمة ما في أيديهم، وسيحافظون أولاً على ما يملكونه. كما أن معرفتهم بقيمة ما لديهم ستمنحهم العزم على الكسب أكثر وزيادة ما في أيديهم.
ويُعبَّر عن ذلك بأن ثبات طباع أصحاب الرؤى سيجعلهم ذوي إيمان قوي، وأناساً أوفياء يعرفون قيمة ما في أيديهم. وكونهم أناساً صادقين سيؤدي إلى تحقق ما ينتظرونه من الحياة واحداً تلو الآخر، وتحقيق الأحداث التي حلموا بها حدثاً بعد حدث، ورؤيتهم الأيام المباركة مع أحبائهم وهم سعداء.
ومن رأى في منامه أنه صار صاحب طفل من شخص لا يحبه، دلّ ذلك على أنه شخص كثير الخير، وأن أسرته ربته تربية حسنة جداً، وأنه سيكون شخصاً يُقتدى به بأفعاله. وتُعبَّر الرؤيا بأن صاحبها سيكون شخصاً ذا أخلاق وصدق ومنطق، وأن أسرته ستربيه تربية حسنة جداً، وأن تصرف الشخص بعقل ومنطق سيؤدي إلى تطوير نفسه وسعادته ومعرفته بما يريد، كما سيؤدي تجنبه إبداء التصرفات الحزينة إلى إسعاد الناس المحيطين به.
ومن رأى في منامه أنه صار صاحب طفل من شخص ما، دلّ ذلك على أن الأشخاص يربون أنفسهم تربية صالحة، ويحرصون على البيئات التي يدخلونها، ويتجنبون المحرمات التي حرمها الله تعالى، وأن هذا يثبت أن صاحب الرؤيا صاحب علم، وأنه سيؤدي واجباته الدينية. وسيكون صاحب الرؤيا سعيداً مطمئناً نتيجة تربيته لنفسه تربية حسنة من الناحية المعنوية، وتحميل أخلاقه مشاعر التملك.
وتُعبَّر الرؤيا بأن لأصحابها احتراماً ومحبة لا حد لهما لأفراد أسرهم ومحيطهم وجميع الأشخاص في كل بيئة يدخلونها، وأن الناس سيعاملون صاحب الرؤيا معاملة حسنة جداً بقدر احترامه أو محبته، وسيتيحون له أن يخرج متغلباً من الأحداث التي يدخل فيها أو سيدخلها.
ومن رأى في منامه أنه صار صاحب طفل بسبب حادث، دلّ ذلك على أنه سيتحكم في المشاعر الفانية كالإيمان والضمير، وأنه سيعيش مفكراً في الآخرة فضلاً عن أمور الدنيا، وأن عيشه وفق ما يفكر فيه سيؤدي إلى نتائج مباركة. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها سيتبنون حياة الدنيا، وسيعملون في أعمال تتطلب جهداً بدنياً كبيراً، وأن كثرة عمل الشخص بدنياً ستجعله محتفظاً بنشاطه دائماً، وأن نشاطه يرجح أن يجعله صحيح البدن، وأن إبداءه تصرفات ذكية سيجعله ذكياً ورشيقاً. كما أن الشخص الذي يعمل من أجل حياة الدنيا لا ينسى حياة الآخرة، مما يؤدي إلى وجود شخص ذي أخلاق ووعي.
وتدل رؤية امتلاك طفل في المنام على أن الأشخاص قد ربوا أنفسهم، وأن ذلك سيكون سبباً في طمأنينتهم المعنوية، وأنهم سيربون أنفسهم تربية حسنة جداً ويتخذون قرارات منطقية، وسيقفون عموماً وراء القرارات التي اتخذوها، وأن طبيعتهم الحازمة ستكون سبباً في سعادة صاحب الرؤيا.
وسيتمكن أصحاب الرؤى من فهم حياة الدنيا والعيش فيها كما يريدون، وستؤدي كثرة عملهم بدنياً إلى حصولهم على قوة مالية، كما أن اتخاذهم خطوات ذكية وإظهارهم قدراتهم العقلية سيمكنهم من نفاذ كلمتهم في بعض البيئات، ومن اكتساب القوة ببلوغ منزلة معينة.
وإن ترسيخ الشخص مكانته وقوته في حياة الدنيا يدل على عمله من أجل الدنيا، كما أن كونه مؤمناً مقتدراً محترماً يدل على أنه يقوم باستثمارات ذكية في حياته المعنوية. وسيوازن، بإذن الله، بين أحواله المادية والمعنوية، ويضمن حياة الدنيا وحياة الآخرة معاً، ويدخل في زمرة العباد الصالحين.
وتُعبَّر هذه الرؤيا بأنها مما يراه الأشخاص الذين يحبون الأطفال عندما يشتد لديهم الخوف من عدم القدرة على الإنجاب، أو من رغبتهم في إنجاب طفل مع خشيتهم ألا يستطيعوا ذلك.
والأشخاص الذين يرون في منامهم أنهم وجدوا طفلاً تكون لديهم مخاوف نفسية. فالأشخاص الذين يعيشون خوفاً نفسياً يحبون الأطفال كثيراً، ومن يحبون الأطفال كثيراً تكون لهم في حياة الدنيا غاية هي الحصول على طفل. وتُعبَّر الرؤيا بأن على أصحابها ألا يترددوا بسبب أعمارهم وحياتهم وأدعيتهم الصالحة، غير أنها رؤيا تدل على القدرة اللازمة لتجاوز الشك الذي نشأ في داخلهم. ويُروى أن رؤية العثور على طفل في المنام تحدث أو ستحدث بسبب مشكلات يعيشها الأشخاص في حياتهم الواقعية فيما يتعلق بامتلاك طفل، وبسبب العقل الباطن للأشخاص الذين تكون رغبتهم في إنجاب الأطفال شديدة جداً.
وهذه رؤيا يُعبَّر فيها بأن أصحاب الرؤى لهم حالة نفسية اكتئابية أو ستكون لهم كذلك، وأن الحالة الاكتئابية تجعلهم حساسين وعصبيين، كما تتيح لهم رؤية مثل هذه الرؤى. فاكتئاب أصحاب الرؤى يؤدي إلى عدم ثقتهم بأنفسهم، ويتكون أو سيتكون لديهم هدف هو الخروج من الحال السيئة التي هم فيها وعيش حياة خالية من المشكلات.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, الحياة العاطفية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.