الزلزال
رؤية الزلزلة في المنام تدل على إسقاط المرأة الحامل جنينها، وعلى الانتقال من مكان إلى آخر، وعلى البلاء والمصيبة اللذين يصيبان تلك الناحية. ورؤية جبل يهتز ويتزحزح عن مكانه ثم يعود فيستقر في موضعه تدل على الشدة والخوف اللذين يصيبان رئيس الدولة ورعيته.
ومن رأى في المنام أن زلزالًا وقع، وأن بعض الناس نجوا وبعضهم ماتوا، دلّ ذلك على قدوم رجال الدولة إلى ذلك المكان، أو كان نذيرًا بمرض وبائي. وإذا كانت الزلزلة على قدر لا يبعث على القلق، دلت أحيانًا على الحيوية والنشاط اللذين يطرآن على العمل والمعاش.
ورؤية الأرض تهتز وتغور في المنام تدل على عدم القيام بأوامر الدين، أو على التصحر، أو على تطورات عجيبة. وانطواء الأرض يدل على إتمام الأمر، وعلى ترك العمل والطاعة.
(وللتعبير الموسع المتعلق بالأرض راجع «الأرض / وجه الأرض» وسائر المواد
ورؤية الزلزال الشديد في المنام تدل على خيبات أمل كبيرة وآلام. وإذا رأيت في المنام الزلزال ثم رأيت بعده أن كل شيء قد هدأ وسكن، فإنه ينبئ بأن كل شيء سيتغير فجأة.
ورؤية وقوع زلزال وانهدام كل ما حولك في المنام تدل على كارثة تأتي من كبير من كبار الدولة. وإذا رأيت الزلزال ولم تكن حينئذ في مكان مغلق، فإنه يؤول عند بعض المعبّرين بالسفر أيضًا. ومن رأى أن الزلزال هدم بيته، وأنه وحده من أهل البيت نجا، دلّ ذلك على اقتراب أجله.
ومن رأى في المنام أن زلزالًا وقع في مكان، فرأى الناس يفرون هنا وهناك بسببه، ورأى بعض الأشخاص قد دُفنوا في الأرض، دلّ ذلك على نزول كارثة عظيمة تلحق المشقة والعسر بأهل ذلك المكان. وقال بعضهم: إن الزلزال الذي يقع في مكان معروف يدل على الانتقال من مكان إلى آخر.
وقالوا: رؤية المرء أنه بقي تحت الأنقاض بعد الزلزال في المنام تدل على مرض شديد. ومن رأى في المنام أنه يساعد الناس بعد الزلزال، فإنه يصرخ، ويسمع كلامًا مختلطًا مضطربًا، ويتلقى أخبارًا مزعجة، وتنكشف الأسرار.
والزلزال الذي يقع في موضع أصابته المجاعة في المنام يدل على إحياء تلك المواضع بالزراعة. وسماع خبر وقوع الزلازل في ناحية أخرى من العالم في المنام يدل على السفر في البحر.
والزلزال المرئي في المنام، إذا وقع في البستان، فإنه يدل على كثرة المحصول ووفرة فواكه الصيف. ومن رأى في المنام أنه في وسط زلزال في مكان لا يعرفه، دلّ ذلك على دخوله في أمور مضطربة لا صلة لها به.
ومن رأى في المنام أنه بقي تحت بناء أثناء الزلزال ثم نجا بجهده، فإن ذلك يرمز إلى أنه سيتغلب في حياته الواقعية على الصعوبات الكبيرة التي يمر بها.
وانطواء الأرض في المنام يدل على إتمام الأمر، وعلى ترك العمل والطاعة. وهذا يعني أنك ستعاني من مشكلات في حياتك العملية. ويؤول أيضًا بنشوب حرب بين البلدان. ومن رأى في المنام أن أناسًا ما زالوا يعملون ويعيشون في بناء تضرر من الزلزال ولم يخرجوا منه، دلّ ذلك على وجود تصدعات في عملك أو زواجك أو صداقتك، غير أن المشكلات لن تكون جسيمة إلى حد ترك ذلك العمل أو الزواج أو الصداقة.
ورؤية وقوع زلزال فجأة أثناء المرور من مكان كالجسر في المنام تدل على أنك ستواجه بعض الصعوبات الخطيرة أثناء مرورك بمنعطف في حياتك.
ومن رأى في المنام أن زلزالًا وقع، وأن جدارًا واحدًا أو غرفة واحدة فقط في المكان الذي يوجد فيه قد انهارت، بينما بقيت المواضع الأخرى سليمة، دلّ ذلك على أن جانبًا من حياتك يسير على ما يرام، في حين ستعاني من المتاعب في جانب آخر.
ابن سيرين: رؤية الهدم في المنام قد تدل على الفتنة، أو انتشار الذنوب، أو هلاك أهل تلك البلدة. ورؤية انهيار البيت تدل على مصيبة تحل بصاحب البيت.
ابن سيرين: رؤية الزلزال في المنام تدل على الخوف والشدة، أو الظلم والفتنة القادمين من الحاكم. ورؤية الأرض قد انشقت في الزلزال تدل على مصيبة عظيمة ستظهر في ذلك المكان. وأما النجاة من الزلزال فتدل على الفرج.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, البيت والبيئة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.