النار
رؤية لهبٍ متأجّج في المنام تدلّ على أن أمراً كان سيّئاً في بدايته سيصلح بعد ذلك. واحتراق مكانٍ باللهب إشارة إلى عمليةٍ جراحية.
لهيب الحريق المرئي في المنام علامة على خبرٍ سارّ.
رؤية لهبٍ متأجّج في المنام تدلّ على أن أمراً كان سيّئاً في بدايته سيصلح مع مرور الزمن. واللهب خبرٌ مفاجئ ومُدهش.
رؤية اللهب في المنام بمنزلة تحذير من الله تعالى. فعلى من رأى مثل هذه الرؤيا أن يداوم على الدعاء والتوبة كي يغفر الله له الذنوب التي اقترفها في الدنيا.
وقيل أيضاً إن رؤية النار في المنام تدلّ على البشارة، والخوف، والحرب، والعذاب، والحبس، والضرر، والذنب، والبركة. ومن رأى أنه أوقد ناراً في ليلة مظلمة ليُريها للناس، نال علماً يهتدي به الناس على يديه.
ومن رأى أنه أوقد ناراً في الطريق مع أنه ليس بظلام، فإنه يقوم بأمرٍ ضالّ.
ومن رأى في المنام أنه يستدفئ بالنار في يومٍ من أيام الشتاء، دخل الجنة. ومن رأى أنه دخل النار وعُذّب فيها، أصابه ضرر في ماله، أو ارتكب ذنباً يسبّب دخوله النار.
ومن رأى أنه دخل النار وذاق عذابها، وقع في فتنة. وإذا رأى شخصٌ في منامه ناراً متّقدة قد اجتمع الناس حولها، نال بركتهم وسعة عيشهم.
ومن رأى في المنام أن حرارة النار أصابته، صار على ألسنة الناس وأصبح مادةً للقيل والقال.
إذا رأى شخصٌ في المنام ناراً بلا دخان مشتعلة أمام بابه، فذلك إشارة إلى أنه سيذهب إلى الحج.
ومن رأى في المنام أنه أحرق بيته بالنار، خَرِبَ بيته.
ابن سيرين: رؤية المرض الناري والحمّى في المنام تدلّ على الضيق والحزن، أو على أذى يأتي من حاكمٍ ظالم. ورؤية الشفاء من الحمّى إشارة إلى الفرج.
ابن سيرين: رؤية النار في المنام تدلّ تارةً على الهداية والعلم، وتارةً على العذاب والفتنة. وإضاءة النار تدلّ على العلم والهداية؛ أما النار المحرقة فتشير إلى العداوة والحرب. والنار المشتعلة في الموقد تدلّ على الرزق والبركة؛ والنار التي تحرق البيت تدلّ على المصيبة. ورؤية عبادة النار تشير إلى اتباع الهوى والشهوات.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات الحياة العاطفية, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.