AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
الأسماك في المنام

تفسير الأحلام / A / الأسماك

ا
الرؤية في المنام

الأسماك

يُؤوَّل ذلك بدخول المرء في سعةٍ من الناحية المادية، وحصول الأشخاص على مزيد من الممتلكات، وانفتاح أبواب أعمالهم. ويُعبَّر عن ذلك بأن للرائي مستوىً معيّناً من المعيشة، وأنه بعد رؤيته هذا المنام سيكسب أكثر، سواء وفق خطة العمل التي تدور في ذهنه أو بالدخول في مبادرات مختلفة، وأنه سيحصل في الحال على دخل يفوق كسبه قطعاً، فينال احترام الناس وثقتهم. ويُؤوَّل كذلك بأن حياة الأشخاص ستتسع، وأعمالهم ستزدهر، وأنهم بسبب انفتاح أعمالهم سيصبحون أكثر سعادة، فيُسعدون من حولهم أكثر.

ويُروى أن الأشخاص الذين لا نظام لحياتهم سيختارون، بعد أن يروا الأسماك في المنام، نظاماً حياتياً أكثر استقراراً، وأن حياتهم ستنتظم باتخاذهم نهجاً مختلفاً في التعامل مع الناس.

ورؤية السمك في المنام تُعبَّر بأن مستقبل الرائي مشرق، وأن من لا يعاني مشكلات مادية، إذا شقّ طريقه في المهنة، سينال احترام الناس، ويتخذ أسلوب حياة نشطاً.

وتُؤوَّل رؤية السمك في المنام على وجوه كثيرة، بحسب كيفية رؤيته.

فمن رأى أنه يسبح بين أسماك الزينة، دلّ ذلك على أنه سيمرّ بأحداث توجّه حياته. ويُؤوَّل بأن فرصاً مختلفة ستظهر أمام الرائي، وأن الفرص التي تعرض له من الفرص التي قد لا تتاح للإنسان إلا مرة واحدة في حياته، وأنه سيقيّم هذه الفرص في أوقات مختلفة، فيكون في تطوّر أكبر موجّه نحو النجاح. وتُروى اختيارات الأشخاص على أنها فرص توجّه حياة الناس، وتؤدي إلى مزيد من التقدم لهم من الناحية المادية.

ومن رأى أنه يسبح بين الأسماك التي يمكن أكلها، دلّ ذلك على دخول فترة مباركة وعلى إنتاجية الأعمال التي سيُقدم عليها. ويُؤوَّل بأن الرائي سيخطو، في وقت قريب، خطوة في عمل، وأن الخير يُرى في الأعمال التي سيباشرها، وأنه سيمضي نحو وقت يعيش فيه فترة من السعة والرخاء بسبب بركة أعماله. وبعد رؤيته المنام، سيدخل الرائي أخصب فترات حياته نجاحاً، وينال مع النجاح قوةً وقدرة.

ومن رأى أنه يسبح بين الأسماك الميتة، دلّ ذلك على البدء بفترة حسنة في الحياة العملية، وعلى أن نتيجة التقييم ستوجّه حياة الأشخاص. ويُروى أن الرائي سيحصل على فرص مختلفة، وأن عليه أن يحسن اغتنام الفرص التي سينالها، إذ قد تعود الفرص التي لم يحسن الأشخاص تقييمها على الناس بالشر. وعليهم أن يغتنموا الفرص، ويُعبَّر عن ذلك بأن الفرص ستظهر للناس في نظام حياتهم من حيث لا يتوقعون وفي وقت لا يتوقعونه.

والشخص الغاضب الذي يرى في منامه أن الأسماك قد ماتت، دلّ ذلك على أنه سيصبح إنساناً سريع الغضب، وأنه سيتضرر باتخاذه قرارات مفاجئة. ويُؤوَّل بأن للرائي قرارات مختلفة، وأنه سيتضرر أو يخطئ بسبب تسرعه الشديد في مواجهة الحياة. وقد يتسبب الناس، بسبب القرارات التي سيتخذونها، في إلحاق الضرر بالآخرين. ويُعبَّر عن ذلك بأن للناس أماني ضمن نظام معيّن، وأنهم سيظهرون بعض التصرفات التي تؤدي، بسبب اندفاعهم، إلى إلحاق الضرر بهم.

والرجل الذي يرى في منامه أن الأسماك قد ماتت، دلّ ذلك على رؤية أيام عصيبة، وعلى قضاء أيام شديدة الصعوبة مادياً ومعنوياً. ويُؤوَّل بأن الرائي سيكون في خسارة مادية، وأنه، مع كونه ينتظر أمراً من الناحية المعنوية، سيقع في أنواع الخسارة كافة. ويُعبَّر عن أن المتاعب التي سيعانيها الأشخاص ستكون موجودة ضمن حدود معيّنة، وأن الأحوال المسببة لهذه المتاعب ناشئة عن تسرع الشخص وسوء حظه.

والدخول في مرحلة من الوفرة المادية والمعنوية، مع حصول الأشخاص على وجهات نظر مختلفة، يدلّ على فترة من السكينة. ويُؤوَّل بأن الرائي سيمرّ بأحداث تجعله يواجه كثيراً من الوقائع في أزمنة مختلفة، وأن لصاحب المنام أماني، وأنه سيبلغ أحلامه ويحقق رغباته. ويُعدّ ذلك علامة على أن ما يرجوه الرائي في الحياة، ولا سيما في حياته المهنية، سيتحقق، وأنه سيبلغ أمانيه، وينال نصيباً وافراً من الكسب مادياً، ومن السعادة معنوياً.

ويُؤوَّل بأن الرائي سيكون مدركاً لنعم الدنيا، وأنه سيحدّق طامعاً في نعم الدنيا، ويخوض الكفاح حتى يحصل عليها إلى نهايتها.

وهذه رؤيا يمكن أن تُسمّى رؤيا سوء حظ ونحس. ويُؤوَّل بأن للرائي آمالاً من الحياة، وأنه سيعمل كثيراً استجابةً لتطلعاته فيها، لكنه، لعدم توفيقه، سيتضرر باستمرار ويدخل في تراجع.

ويُعبَّر بأن للرائي تطلعات من الحياة، وأنه سيفقد آماله ويعيش خيبات. وستجعله خيباته حزيناً، وبدخوله فترة سيئة من الناحية المعنوية، سيمرّ بأوقات عسيرة.

ودلّ ذلك على أنه سيواجه فرصاً مختلفة في الحياة، لكنه سيدخل في أسلوب عيش شاق لأنه لن يستطيع السيطرة على تلك الفرص. كما يدلّ على أن الرائي لن يفهم للوهلة الأولى الفرص التي تأتيه، أو أنه سيمرّ بفترة صعبة لعدم قدرته على اغتنامها. وإن مروره بفترة عسيرة بسبب الفرص التي أضاعها سيؤدي إلى دخوله في الندم، ولوم نفسه، والشكوى، والنفور من ذاته.

ويُؤوَّل بأن الرائي سيُلحق الضرر بنفسه بيده، وسيتكبد خسارة مادية، وأنه سيحزن لدخوله في خسارة مادية، فيرى من الناحية المعنوية أياماً شديدة السوء.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.