البقوليات
يدلّ على أن للرائي مُثُلًا عليا في حياته أو ستكون له مُثُلٌ عليا، وأنه سيجتهد في سبيل حياة سعيدة ساعيًا وراء مُثُله.
وقد رُوي أن من رأى البقوليات في منامه تكون له خطط في ذهنه أو ستكون له، وأنه سيحاول أن يبني مستقبلًا سعيدًا بوضع الخطط لمستقبله، وأنه أثناء أعماله يسعى وراء مُثُله دون كلل، وأنه سيبلغ أحلامه وأهدافه وتوقعاته عاجلًا أو آجلًا.
ويُعبَّر عن ذلك بأن للرائي استثمارًا قام به في الزمن الماضي أو سيقوم به، وأنه سيقطع آماله من الاستثمار مع مرور الوقت، لكنه، تبعًا لسلسلة من الأحداث التي تنشأ من تلقاء نفسها، لن تذهب جهوده سدى، بل سيُسرّ الرائي، ويرتفع مستوى دخله من الناحية المادية، ويرى أيامًا جميلة من الناحية المعنوية.
ومن رأى في منامه البقوليات الموجودة في الحقل، دلّ ذلك على أنه سينال ثمرة جهوده، وعلى دخول فترة من الخصب والبركة. ويُعبَّر عن مرور الرائي بأوقات عسيرة، وعن أن الإنتاجية التي ستنشأ في وقت قريب ستؤدي إلى تحسّن حاله المادية. وستتحقق زيادة البركة باشتداد ما يقوم به من أعمال، ويُروى أنها ستؤدي إلى زيادة الإنتاجية مع اتساع أيدي ذوي الضيق.
ومن رأى في منامه البقوليات المعبّأة، دلّ ذلك على زيادة ستطرأ على أعماله. ويُعبَّر عن حدوث تطورات تؤدي إلى اتساع رزق الرائي، وعن بلوغ الكسب حدًّا يتجاوز المعايير المعتادة ويدخل به في فترة من الوفرة، وما يترتب على ذلك من دخول فترة سعيدة.
ومن رأى في منامه البقوليات الطازجة، دلّ ذلك على نقصان المتاعب أو الصعوبات الموجودة في حياته. ويُعبَّر عن أن الرائي يمرّ أو سيمرّ بأوقات صعبة، وأن الضيق الذي سيدخل فيه خلال أزمنة مختلفة سينقضي نتيجة صبره، وأنه سيعيش فرجًا ماديًّا فتصبح حياته أيسر بكثير.
ومن رأى البقوليات اليابسة في منامه، دلّ ذلك على أنه سيكون قويًّا، وعلى بلوغه القوة ماديًّا ومعنويًّا ودخوله أوقاتًا تمرّ عليه بالسعادة. ويُعبَّر عن أن الرائي قد رأى أو سيرى المتاعب، وأنه إذا صبر عليها فسيرى أيامًا جميلة مع مرور الوقت، وأنه سيبذل جهدًا كبيرًا لاكتساب القوة المادية والمعنوية، وأنه سيصل في المقابل إلى الغنى فينال راحة مادية ومعنوية.
والمرأة التي ترى سوس البقول في منامها، دلّ ذلك على أنها سترى أيامًا سيئة، وعلى دخولها في فراق عاطفي. ويدلّ ذلك على وجود أشخاص سيئي القلوب وخبيثي النيات في حياة الرائية، أو على أن هؤلاء سيجرّون حياتها مع مرور الوقت إلى مواضع شديدة السوء. ويُروى أن احتمال تعرّض الرائية لفراق عاطفي كبير، وأنها ستفارق علاقة وجدانية طويلة الأمد، وسترى أيامًا سيئة، ثم تعتاد الصعوبات مع مرور الزمن وتلقى عناءً شديدًا.
والرجل الذي يرى سوس البقول في منامه، يُعبَّر رؤياه بوجود أشخاص يقيّدون خطواته في حياته، وبوجود من يحفرون له الآبار من وراء ظهره. ويُعبَّر عن أن أهداف الرائي عالية، وأن أشخاصًا يرغبون دائمًا في عرقلة كل خطوة يخطوها نحو أهدافه سيكونون موجودين في حياته، وأن من يريدون الحيلولة دون سعادته سيكونون دائمًا حوله، وأنه سيتعرض لضرر مادي ومعنوي. ووجود أشخاص يرغبون في تراجع الرائي ماديًّا في الحياة سيؤدي إلى مروره بأوقات صعبة.
ويدلّ على الأضرار التي سيراها في الحياة، وعلى وجود أشخاص يحسدون الرائي وأسرته ولا يطيقون رؤيتهم في كل حين.
ورؤية إصابة البقوليات بالحشرات في المنام تُعبَّر بأن الرائي كثير الاجتهاد، وأنه، بوصفه شخصًا يحاول الوقوف على قدميه، يطارد السعادة دائمًا أو سيطاردها.
ورؤية إصابة البقوليات بالحشرات في المنام تُعبَّر بأن الأشخاص الذين سيحولون دون سعادة الرائي سيكونون دائمًا أقرب الناس إليه، ممن يثق بهم، لكنهم لا يطيقونه، وأن شخصًا لن يتورع دائمًا عن إلحاق كل أنواع الضرر به ليقتات من ظهره. ويدلّ ذلك على أن الرائي سيتعب معنويًّا تعبًا شديدًا بسبب انشغال ذلك الشخص به وإيذائه له، وأن هذا التعب، إذا أدى كذلك إلى خسائر مادية، فسيرى أيامًا سيئة.
وهذه رؤيا يمكن أن تُعبَّر بأشكال مختلفة، وقد يختلف تأويلها بحسب نوع البقوليات اليابسة ومحتواها.
وتدلّ على دخول الرائي فترة ينفتح فيها حظه ونصيبه، وأنه سيتقدم ماديًّا تقدمًا كبيرًا بفضل نصيبه وحظه، وأنه بعد إحراز التقدم المادي ستزول المشكلات من ذهنه، فيحرز تقدمًا كبيرًا من الناحية العاطفية. وهي رؤيا يمكن أن تعني أن يكون الرائي مستعدًّا دائمًا للمتاعب، وأنه قد يمرّ بالضيق في فترات معينة من كل ناحية من نواحي حياته.
ينبغي للرائي أن يكون صبورًا، فإذا صبر فسيتغير كل شيء تغيرًا كبيرًا. وهذه رؤيا يمكن أن تُعبَّر بوجوه مختلفة، ويُستحب فيها أن يدعو المرء بالخير ويرجو الأيام الحسنة.
وهي ترمز إلى دخول فترة مباركة، وإلى فترة كثيرة البركة من الناحيتين المادية، وعلى رأسها، والمعنوية أيضًا، وإلى فترة يمكن فيها للأشخاص أن يتخلصوا من المتاعب التي هم فيها ويروا أيامًا جميلة.
ويُعبَّر عن أن للرائي همَّ معاشٍ طال أمده أو سيطول، لكنه حين يحين وقته الذي كتبه الحق تعالى سينتهي همُّ معاشه، وسيؤدي دورًا نشطًا في التجارة فتتسارع أعماله، وبعد انقضاء الأيام السيئة سيتقدم نحو مستقبل سعيد بخطوات واثقة.
ويُروى أن الرائي، نتيجة مشاركته النشطة في التجارة، سيُنجز أعمالًا عظيمة، وأن أعماله ستزداد بعد تحسن اقتصاده الذي كان سيئًا أعوامًا، وأن الفرص التي ستأتي إلى يده ستجعل وجهه يبتسم من جهة الكسب.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.