AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
ضرب الأب في المنام

تفسير الأحلام / D / ضرب الأب

ض
الرؤية في المنام

ضرب الأب

يُعبَّر عنه بأنكم ستكونون في الأسرة شخصًا يُوثَق بكلامه، وأن كلامكم سيُسمع، وسيأخذ الكبار برأيكم ويطرحون عليكم الأسئلة.

يُعبَّر عن رؤيا صاحبها بأنه قد اتخذ لنفسه رؤيةً في الحياة، وأنه بفضل ذكائه واجتهاده بلغ أو سيبلغ منزلةً في الحياة، وأنه ينال احترام من حوله بالنظر إلى المكانة التي وصل إليها، وأنه بسبب احترام الناس له ستكون له فترةٌ يُستشار فيها الناسُ رأيه بسبب كلامه الواعي.

وتدلّ على أن والد صاحب الرؤيا سيواجه مشكلةً في وقت قريب، وأن الأب بعد وقوع المشكلة سيأتي إلى صاحب الرؤيا ليستشيره، فيفرّج الله عنه بتوجيه صاحب الرؤيا، ويتخلّص من أخطائه، وأن صاحب الرؤيا سيعين أباه ماديًا وينال دعاء أبيه بالخير.

وتدلّ على طول أعمار الآباء، وأنهم سيكونون أصحّاء مع امتداد أعمارهم، وأن من كان منهم مريضًا سيُشفى في وقت قصير.

وتدلّ على أن والد صاحب الرؤيا سيُصاب بعارضٍ صحي، وأن العارض الصحي سيظهر في الآونة الأخيرة ويُشخَّص في وقته من قِبل الناس المختصين، وأنه سيُتدارك بالتدخل المبكر قبل أن يطول. ويُروى أن بين صاحب الرؤيا ووالده مشاحناتٍ تقع بسبب سببٍ صغير، وأنه بعد الجدال تحدث جفوةٌ في القلوب، فيحصل هجرانٌ مدةً معينة.

ومن سمع في منامه من أمه أن أباه قد مات، عُبِّر ذلك بأنه سيقع في مشكلةٍ مع أبيه، وستنشأ بينهما اختلافاتٌ في الرأي بسبب تفاوت السن، وسيسوء ما بينه وبين أبيه فيمرّ بأوقاتٍ عصيبة. وتدلّ الرؤيا على أن والد صاحبها ذو طبعٍ قاسٍ، وأن إزالة الجفوة متوقفةٌ على صاحب الرؤيا.

والأعزب الذي يسمع في منامه أن أباه قد مات، تدل رؤياه على أن له مبادراتٍ مختلفةً في الحياة، وأن المبادرات ستكون في مقدمتها أمور العمل، غير أنها ستواجه المشكلات وتتعثر بالعوائق. وتدلّ كذلك على الإقدام على مبادرةٍ عاطفيةٍ مختلفة، وأنه سيواجه عائقًا في مساعيه الغرامية أو يتعرض للرفض.

ومن سمع في منامه، وهو في الجندية، أن أباه قد مات، فهذه رؤيا يراها من لديه قلقٌ على المستقبل. فسيدخل الناسُ في قلقٍ على مستقبلهم، إذ لا يجدون متعةً في العمل الذي يؤدونه في الحياة، وسيعيشون أوقاتًا عسيرةً وتستولي عليهم أفكارٌ شديدة الكثافة.

ومن سمع في منامه أن أباه قد مات وسط جمعٍ من الناس، عُبِّر ذلك بأن أفراد الأسرة سيكونون أصحّاء، وأن أفراد الأسرة سيواجهون مشكلاتٍ مع آبائهم، ثم يتغلبون على تلك المشكلات مع مرور الوقت ويمضون أيامًا جميلةً هانئة. وبعد تجاوز المتاعب ستنشأ داخل الأسرة علاقاتٌ أوثق مع الأب، ويُقام جوٌّ من السكينة، ويستمتعون بالجلوس في ذلك الجو.

ومن سمع في منامه أن أباه الحي قد مات، رُوي أنه سيئ الحظ جدًا، وأن مساعيه في الحياة ستبقى بلا ثمرة فيقع دائمًا في العسر، وأنه مجتهدٌ جدًا في حياته العملية، لكنه سيدخل في حالةٍ من اليأس لأن عارضًا سيقع قبل أن تُعتمد أعماله، فلا تُقبل.

والرجل الذي يسمع في منامه أن أباه قد مات ويبكي، سيأتيه خبرٌ عظيم لم يتلقَّ مثله في الآونة الأخيرة، وسيكون شديد الفرح من أثر هذا الخبر، ولأن الفرح سيغمره فسيكون مضمون الخبر باعثًا على السرور. وتُروى الرؤيا كذلك بأن المشاحنات الواقعة داخل الأسرة ستنتهي، وأن لصاحب الرؤيا مشكلةً مع أبيه أو ستقع له معه مشكلة، ثم تزول هذه المشكلة في وقتٍ قصير ويعودان إلى جوّ المودة القديم.

والمرأة التي تسمع في منامها أن أباها قد مات وتبكي، عُبِّر ذلك بزيادة عدد أفراد الأسرة، وأنها ستدخل أجواءً هانئةً إذ ستكون أسرتها كثيرة الأولاد. فإن كانت المرأة صاحبة الرؤيا شابةً، دلت الرؤيا على أنها سترزق ولدًا، وإن كانت كبيرة السن، فستُرزق حفيدًا، ويحلّ فرح المولود في الأسرة.

والشاب الذي يسمع في منامه أن أباه قد مات ويبكي، تدل رؤياه على أنه يعاني مشكلةً في التواصل مع الناس أو سيعانيها مع مرور الوقت، ولما كان ضعف التواصل أكبر مشكلاته فلن يستطيع التفاعل مع الناس. وتدل على أن أصحاب الرؤيا سيتجاوزون مشكلة التواصل، ويدخلون في تفاعلٍ أكبر، ولا سيما مع الجنس الآخر، وسيكونون من أهل التفهّم.

والمدين الذي يسمع في منامه أن أباه قد مات ويبكي، تدل رؤياه على أنه سيطلب المساعدة من أبيه، وأنه استدان بسبب أخطائه، وسيدخل في حالة سدادٍ كبيرة طالبًا العون من أبيه لأجل ديونه، ثم يتخلص من ديونه نهائيًا، وتضعه أسرته تحت رقابتها، ويمرّ بأوقاته العصيبة في كنف أسرته وتحت رعايتها.

والعاطل عن العمل الذي يسمع في منامه أن أباه قد مات ويبكي، تدل رؤياه على أنه يمرّ بأوقاتٍ عسيرةٍ من الناحية المادية، وأنه حزين لأن الناس يقضون أوقاتهم الصعبة، ولا سيما أنه يقضيها عاطلًا عن العمل، وأنه سيجد في وقتٍ قصير، بسبب شخصٍ ما، عملًا على النحو الذي يبحث عنه، وبعد أن يجد العمل سيستمتع بالحياة ويرى أيامًا أجمل.

ويُعبَّر عن ذلك بأنه تكوّن في باطن النفس أثرٌ ناشئٌ من مواقف الأشخاص تجاه القوة والسلطان، وأن الرؤيا شوهدت بتأثير هذا الباطن.

ومن المعلوم لدى الجميع أن صاحب الرؤيا ذو طبيعةٍ طموحة. ولأن طموحه يؤثر في ذكائه، فهو يرغب باستمرار في العمل، ولرغبته الدائمة في أن يكون في القمة أصبح من الممكن نفسيًا أن يرى هذه الرؤيا.

ويُعبَّر عن الرؤيا بأن صاحبها ذو منصبٍ معين، ويخاف فقدان القوة التي يمسك بها، وأن رؤيتها قد تكون ممكنةً بسبب ضغط الباطن الناشئ عن مخاوفه.

وقد يكون الشخص دائمًا معتمدًا على نفسه، مركزًا على النجاح بإمكاناته الخاصة، وقد بلغ أو سيبلغ عالمه الطموح بتحقيق الأمور بنفسه، كما قد يرى هذه الرؤيا متأثرًا بالأيام السيئة وأوقات الضعف التي عاشها في صغره.

المعنى الإيجابي

قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.

المعنى الخفي

قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.