البَسْطِق
يدلّ على أنّ الشخص سيدخل الحياة العملية حديثًا، أو سينتقل إليها بعد أن يتلقى عروضًا في مجالات عمل مختلفة.
يُعبَّر عن رؤية البَسْطِق في المنام بأنّ صاحبها سيكون في مسعى إلى أن يكون فعّالًا في الحياة العملية، وأنّ الجميع، من غير اختلاف بين الذكور والإناث، سيولون حياتهم العملية أهمية، وسيتبنّون منطقًا مفاده أنّ القوة والقدرة في الحياة العملية لازمتان أكثر من المال، وأنّ أصحاب الرؤيا سيتحرّكون لا بدافع المال، بل بدافع النجاح والقوة التي تُكتسب تبعًا للنجاح، وسيكونون في سعي إلى بلوغ مستقبل ناجح.
ورؤية البَسْطِق في المنام تدلّ على أنّ رغبة صاحب الرؤيا في النجاح في الحياة العملية ستجلب له كثرة العمل، فيصبح في وقت قصير شخصًا ناجحًا، ويتلقى عروض عمل جديدة بسبب نجاحه، ويُفتح له باب التجارة، ويُروى أنّ أصحاب الرؤيا ينبغي لهم أن ينتقلوا إلى امتلاك أماكن عملهم الخاصة أو أن يمارسوا أعمالهم الخاصة إلى جانب عملهم.
ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنهم سيحصلون في العمل على فرص متتابعة لا يجوز تفويتها، وأنّ الفرص التي تعترض طريق الشخص ستمنح صاحب الرؤيا السكينة والسعادة، وأنّ الغاية الكبرى لمن يعيشون في السعادة ستكون الرغبة في العمل والنجاح والمال.
وتعبير رؤية البَسْطِق في المنام أنّ تحرّكات أصحاب الرؤيا القائمة على النجاح ستجعلهم ناجحين في التجارة أيضًا، وأنّ من لاحق النجاح اقترب منه، وأنّ المال يأتي أو سيأتي من تلقاء نفسه مع النجاح، وأنّها رؤيا يُعبَّر عنها بأنّ صاحبها سيجعل اسمه يُذكر في التجارة، وسيكون ذلك سببًا في اكتسابه محيطًا واسعًا، وسيواصل حياته رجل أعمال أو امرأة أعمال ذوي شرف.
وتُعبَّر عن هذه الرؤيا بأنها إشارة إلى الأيام الجميلة التي ستعيشها الناس في حياتهم، وإلى وجود تلك الأيام الجميلة التي ستأتي.
والرجل الذي يرى في منامه قمر الدين يدلّ ذلك على أنّه سينال انتصارات عظيمة ماديًا ومعنويًا. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها يعيشون في مستوى معيشي عادي، وأنهم سيدخلون في مبادرات جديدة بقصد رفع مستوى معيشتهم، وسيبلغون مستوى عظيمًا من الرفاه بتحقيق نمو مادي أو معنوي.
ويُروى أنّ أصحاب الرؤيا سيكونون شديدي الاجتهاد، وسيصنعون وجودهم من الصفر بالسعي، وسيحققون تقدمًا عظيمًا مع أنه لا قوة تسندهم من ورائهم، وسيملكون العقار والمال، وأنّ من استقامت قوته المادية سيمضي في طريقه من غير أن يعاني ضيقًا معنويًا أيضًا.
ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنهم بعد امتلاك المال والعقار سيسعون وراء انتصارات عظيمة، ويدخلون في مبادرات كثيرة بقصد الظفر، ويخرجون منتصرين من أمر يُشبع معنوياتهم، أي غرورهم وأفكارهم الخاصة، فيكتسبون الثقة بأنفسهم.
والمرأة التي ترى قمر الدين في منامها يدلّ ذلك على أنّها ستملك عملًا، وستتفوق على منافسيها لكونها جيدة جدًا في بيئة العمل، وستحظى بمكانة مهنية. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها سيثبتون أنفسهم في بيئة العمل، ويحافظون على أعمالهم، ويحبون العمل، ويسلّمون كل عمل في وقته، فيكونون ناجحين جدًا.
ويُعبَّر عن صاحب الرؤيا بأنّه سيحظى بمكانة مهنية، وأنّه يحب عمله، فإذا كان يعمل في مهنة درسها في مدرسته، فمن الممكن، أو من المقدّر، أن يبلغ مراتب رفيعة جدًا بفضل تحصيله العلمي. كما يُعبَّر عنها بأنّ منافسي صاحب الرؤيا في الحياة العملية لا يطيقون نجاحه، وأنّه سيتمكن، بنجاحه، من عرقلة منافسيه في الحياة العملية والتغلب عليهم.
والشاب الذي يرى قمر الدين في منامه يدلّ ذلك على أنّه سيكون شديد الاجتهاد، وسيحصل على عمل، وسيملك ثروة. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها سيحققون تقدمًا ماديًا كبيرًا، وأنّ الأحوال التي تؤدي إلى تقدمهم المادي مرتبطة باجتهادهم معنويًا، وأنّ الشخص الذكي سيرتقي بسرعة كبيرة في الحياة العملية، وأنّ استمرار هذا الارتقاء سيجعل نجاحاته مستمرة أيضًا. ويُعبَّر عن امتلاك أصحاب الرؤيا ثروة بأنّه سيكون مرتبطًا بالقوة المادية، وأنّهم سيتمكنون من تحصيل دخل أكبر بعد ضمان الاستمرارية في مجالات كثيرة، وأنّهم قادرون على توفير الوجود للناس في نمط حياة فعّال.
ومن يرى في منامه أنّه يأكل قمر الدين بالجوز يدلّ ذلك على أنّه سيحظى بإمكانات أكثر، وأنّه سيقضي ما تبقى من عمره في إمكانات أوفر وحياة أجمل. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ حياة أصحابها ستصبح أسهل، وأنّهم سيتمكنون من استعمال قوتهم أمام كثير من الوقائع والعيش من غير عناء، وأنّ سهولة الحياة بدرجة أكبر ستتيح للناس أن يؤدوا دورًا فعّالًا في الأمور التي تعود بالنفع عليهم.
ويُروى أنّ إمكانات أصحاب الرؤيا ستأتي من الأسرة، وأنّ الإمكانات القادمة من الأسرة سيكون لها تأثير أكبر في الناس، وستكون سببًا في أن يقيّم الناس إمكاناتهم ويرفعوها إلى مستوى أعلى. ويُعبَّر عن دخول الشخص في منطق القوة الشرائية المتزايدة بفضل إمكاناته المتنامية، وتأثير التحكم في الناس المرتبط بقوته الشرائية، ومساعدة عدد أكبر من الأشخاص.
وتُعبَّر الرؤيا بأنّ الحياة ستصبح أسهل وأجمل بكثير، وأنّ القوة الشرائية ستزداد، وأنّ الارتقاء المادي سيستمر بصورة مستقرة.
ومن يرى في منامه أنّه يأكل قمر الدين بالفستق يدلّ ذلك على أنّه ليس شديد الثراء، وأنّه سيكون سعيدًا جدًا مع مرور الزمن، بعد أن يعمل كثيرًا أولًا، ثم بفضل حظه. ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنّ عزيمتهم على العمل ستجلب لهم النجاح، وأنّ من يبلغون النجاح يستطيعون أن يكونوا سعداء جدًا، وأنّ من يصلون إلى السعادة لا تبقى لهم توقعات مادية، وأنهم كلما انعدمت توقعاتهم المادية كسبوا أكثر، وكلما كسبوا أنفقوا أكثر، وأنهم سيساعدون محيطهم في نفقاتهم، وسيكونون سعداء جدًا بالأكل مع محيطهم. كما يُعبَّر عن أنّ حال أسرة صاحب الرؤيا سيكون عاديًا، وأنّ الشخص سيغتني مع مرور الزمن، وأنّه حين يثري سيعيش من غير أن ينسى ماضيه.
ومن يرى في منامه أنّه يأكل قمر الدين السادة يدلّ ذلك على أنّه سيمرّ بأيام عسيرة ماديًا، وسيضطر إلى مواجهة أيام تمضي في الفاقة. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها سيمرون بأيام صعبة ماديًا، وأنّهم سيرون أيامًا عسيرة، وأنّ الأيام الصعبة التي ستمضي ستكون دائمًا عائقًا أمام الناس، غير أنّ الأيام العسيرة ستنقضي بالصبر والانتظار وبذل الجهد أثناء الانتظار، وسيُنال جزاء تلك الأيام الصعبة بعد مدة معينة حين يبدأ الحال في الانتظام والتحسن. وهذه رؤيا يُعبَّر عنها بأنّ مرور الناس بأيام صعبة لن يترك سكينة داخل الأسرة، وأنّ المتزوجين ستضطرب زيجاتهم، وسيمرون بأيام عسيرة، وقد تنشأ أحيانًا أحوال وخيمة، من الميل إلى الخطأ وارتكاب الذنوب واتباع الشيطان والسقوط في الطريق السيئ، مما يكدّر نفوس الناس.
والفقير الذي يرى في منامه أنّه يأكل قمر الدين يدلّ ذلك على أنّ الأيام العصيبة التي تمضي بلا مال ستتحسن، وأنّ الرزق سيتسع، وبذلك سيرتفع مستوى رفاه الناس. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها يواصلون حياتهم في ضيق، وأنّ مصادر دخلهم ستتسع مع مرور الزمن نتيجة صبر الناس، وسيحصلون على مبالغ مادية كبيرة، ويبدؤون في الانتفاع من نعم الدنيا.
ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنهم سيكونون دائمًا على حذر، وأنّ الضيق المادي سيجعل الشخص يرى أيامًا صعبة معنويًا، وأنّه بعد الخروج من الصعوبات المادية والعثور على المال قد ينشأ حال اتباع الشيطان بسبب الإفراط في الإنفاق، وأنّه ينبغي في كلتا الحالتين عدم الاستهانة بالدخول في مسار الذنب.
ويُعبَّر عن أنّ على أصحاب الرؤيا أن يقيّموا كل حالة، وأنّ ذلك يؤدي إلى زيادة الرزق، وأنّ الزوج أو الطفل الذي يدخل الأسرة سيجلب البركة إليها، وأنّ أصحاب البركة سيكونون سببًا في أن ينتفع صاحب الرؤيا بنعم الدنيا وأموالها انتفاعًا وافرًا.
والرجل الذي يرى في منامه أنّه يصنع قمر الدين يدلّ ذلك على أنّه يبحث عن عمل أو سيبحث عنه، وأنّ مساعيه ستؤتي ثمارها بعد وقت قصير. كما يدلّ على أنّ صاحب الرؤيا سيبقى بلا عمل أو يرغب في دخول الحياة العملية، وأنّ الباحثين عن عمل سيسعدون جدًا إذا وجدوا عملًا صالحًا، وأنّ الأحوال التي تسبب سعادتهم مرتبطة بالأمور التي ستؤدي إلى دخولهم الحياة العملية.
وتُعبَّر رؤية صنع قمر الدين في المنام بأنّ الشخص، حين يدخل الحياة العملية، ستأتيه الثقة بنفسه، وكلما وثق بنفسه أخرج أعمالًا أفضل بكثير، وكلما أخرج أعمالًا أفضل كسب أكثر بكثير وأصبح أسعد. ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنهم سيتمكنون، بدخولهم الحياة العملية، من الوقوف على أقدامهم، وأنّ رؤيتهم الأيام الجميلة ستتحقق حين يمضون في طريقهم من غير أن يكونوا عبئًا على أسرهم وأحبّتهم، وستوجد أمور تكون سببًا في الخير.
والمرأة التي ترى في منامها أنّها تصنع قمر الدين يدلّ ذلك على أنّها ستسعى إلى العيش من غير حاجة إلى أحد، وأنّها ستبلغ استقلالها الاقتصادي في وقت قصير بسبب ذلك السعي. ويُروى أنّ صاحبة الرؤيا ترغب في دخول الحياة العملية بسبب مشكلات مختلفة أو بسبب عزيمتها على العمل، وأنّ من يملك مهارة وموهبة ستكون له حياة عملية ناجحة جدًا.
ويُروى أنّ من يريد الوقوف على قدميه سيكون دائمًا في الطريق الصحيح، وستُفتح له مجالات عمل مباركة، وسيعمل كثيرًا مؤديًا حق المال الذي سيكسبه، وسيكسب كثيرًا مقابل عمله الدؤوب. وحتى إذا كان الشخص يرغب أولًا في كسب المال، فلن يكون في حاجة شديدة إليه، بل سيواصل العمل كيلا يفقد ثقته بنفسه، وسيكون شخصًا ناجحًا ما دام يتمتع بالحرية الاقتصادية.
ومن يرى في منامه أنّه يصنع قمر الدين بالجوز يدلّ ذلك على أنّه سيبدأ مجال عمل غير باهظ التكاليف، وسيعمل لحسابه الخاص، وسيكسب مالًا كثيرًا ولو لم ينفق على عمله مالًا كثيرًا. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها فضوليون في الحياة العملية، وأنّ العاملين أو الراغبين في دخول الحياة العملية سيكتشفون أنفسهم بعد أن يسعوا مدة من الزمن، وسيؤسسون عملًا في مجال غير شاق، ويكسبون كثيرًا باستعمال عقولهم واكتشاف الثغرات، وسيحصلون على مال كثير.
وتُروى رؤية صنع قمر الدين بالجوز بأنّ الأشخاص سيستثمرون استثمارات كبيرة في الأموال التي كسبوها من العمل الذي وجدوه بأنفسهم أو من الثغرات التي اكتشفوها، وسيضعون لأنفسهم، مع مرور الزمن، أهدافًا للنمو، ويلاحقون النجاح، ثم يواصلون، بعد ملاحقة النجاح، الكسب الكثير بثبات. وهذه رؤيا يُعبَّر عنها بأنّ صاحبها سيمتلك فرصة القيام بعمل كبير غير شاق، وسيكون ذلك سببًا في حصوله على قوته بسهولة وراحة أكبر.
ومن يرى في منامه أنّه يصنع قمر الدين بالفستق يدلّ ذلك على أنّه سيعمل كثيرًا، وأنّ العمل الذي يشتغل به فيه جهد، وأنّه سينال دائمًا جزاء جهوده. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ أصحابها سيكونون فعّالين في الحياة العملية، وسيكسبون المال ببذل الجهد، وأنّ جهودهم ستكون عمومًا في أمر يتطلب إعمال الفكر والعمل البدني في الوقت نفسه. ويُعبَّر عنها بأنّ الأشخاص لن يتوانوا عن السعي لنيل جزاء جهودهم، بل سيعملون كثيرًا، وسيحصلون فورًا على مقابل عملهم الكثير، وسيرضي ذلك المقابل صاحب الرؤيا، وسيرى أيامًا مباركة كثيرة الرزق.
ويُعبَّر عن أنّ الشخص سيتمكن، بعد أن يعمل مدة طويلة، من ممارسة عمله الخاص، وأنّ رزقه مفتوح، وأنّه سيضاعف سرعة أعماله إلى أقصى حد، وأنّه ما دام ينقل ما اكتسبه من علم وخبرة إلى عمله الخاص فسيحصل على دخل مادي أكبر.
ومن يرى في منامه أنّه يوزّع قمر الدين في عرس يدلّ ذلك على أنّه طيب القلب، وأنّه يتحرك وفق مصالح الآخرين أكثر من مصالحه الخاصة. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ حول أصحابها أناسًا كثيرين، وأنّ الناس يستغلون طيبة صاحب الرؤيا كثيرًا؛ فمنهم من يستعملها حقًا طلبًا للمساعدة، ومنهم من يستعملها للمكر والاحتيال، غير أنّ من يظنون أنهم استغلوه مخطئون، إذ إنّه شخص يعرف كيف يتخذ موقفًا في مواجهة كثير من الوقائع.
ومن يرى في منامه أنّه يوزّع قمر الدين يُعبَّر ذلك بأنّ أصحاب الرؤيا سيقومون بعمل خير عظيم، وأنّ الأعمال التي سيقدمون عليها ستكون دائمة الأثر، وستعود بفائدة كبيرة على من ساعدوه. ويُعبَّر عن أصحاب الرؤيا بأنّ نفعهم سيصل، ولا سيما إلى أقربائهم، وأنّهم كلما فعلوا الخير أصلحوا حياة الناس، وأنّ الخير الذي يُقدّم للناس سيكون بلا مقابل، وأنّ الناس سيكنّون لصاحب الرؤيا احترامًا عظيمًا لأنه لا يطلب أبدًا مقابل ما يفعله من خير، لا ماديًا ولا معنويًا، وأنّه سيحاول، بتحليل الأحوال، أن يسيّر حياته أيضًا على الوجه السوي.
ومن يرى في منامه أنّه يوزّع قمر الدين في جنازة يدلّ ذلك على أنّه سيقوم بأعمال جميلة جدًا، أو سيكون سببًا أو معينًا على ظهور أعمال جميلة جدًا. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ تطورات ستحدث في حياة أصحابها، وأنّ التطورات التي تظهر فجأة أو مع مرور الزمن قد تختلف بحسب أنماط حياة أصحاب الرؤى ومكانتهم الاجتماعية وطرائق سلوكهم، وأنّ أيًّا كان العمل الذي يظهر فسيكون سببًا في سعادة صاحب الرؤيا البالغة. ويُروى أنّ أصحاب الرؤيا ستكون لهم دائمًا أساليب سلوك مختلفة، وأنّهم، وإن لم يُظهروا حماسهم وسعادتهم كثيرًا، قد يسعدون بكل سلوك جميل يُفعل، وقد يدركون ضرورة إظهار سعادتهم بطريقة مختلفة. ويُعبَّر عن أنّ أمورًا ستظل موجودة دائمًا وتكون سببًا في سعادة أصحاب الرؤيا وإثارتهم أحيانًا، وأنّه ينبغي لهم أن يعيشوا السعادة التي في داخلهم من غير كبت أو فرار منها.
ومن يرى في منامه أنّه يوزّع قمر الدين على أصدقائه يدلّ ذلك على أنّه سيكون كثير الإحسان، وأنّه حين يفهم وجوب المساعدة لا يرى أمام عينيه شيئًا، ويمدّ يده، من غير تردد وبكل كيانه، إلى من يحتاج إلى المساعدة. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ إحسان صاحبها يدلّ على وجود كل الأحوال التي تمثل الحق والقانون والضمير، وأنّه لا يكتفي بوجودها، بل يستعملها استعمالًا فعّالًا في حياته، وسيظل غايته استعمالها طوال حياته.
وتدلّ رؤية توزيع قمر الدين على الأصدقاء في المنام، مع كون الشخص محبًا للخير، على أنّه لا يتردد معنويًا أو ماديًا في أي أمر، فإن كانت المساعدة التي في وسعه مادية أعان ماديًا، وإن كانت معنوية أعان معنويًا، وأنّ مقدار مساعدة الأشخاص سيختلف بحسب مكانتهم الاجتماعية وأحوالهم، وأنّ حسن الحالة المادية لصاحب الرؤيا عمومًا علامة على تقديم مساعدات مادية وافرة.
ويُعبَّر عن ذلك بأنّ الشخص سيكون ملتزمًا بدينه، وأنّ التزام أهل الدين سيحملهم على تقديم المساعدة المادية كثيرًا، وسيؤدي إلى إنفاق زكاتهم في سبيلها الصحيح. ويُعبَّر عن أنّ رغبة الشخص في المساعدة موجودة في جميع الكائنات الحية، وليست مقصورة على البشر وحدهم، وأنّه يؤمن بأنّ كل كائن موجود في الطبيعة كائن له حق الحياة، ولذلك سيتحرى كثيرًا في أفعاله استنادًا إلى قول من أوامر الله تعالى: «عامِلوا كل كائن حيّ يتنفس بما يليق به». وهذه رؤيا يُعبَّر عنها بأنّ صاحبها سينال كثيرًا من الدعوات الصالحة من الناس، وأنّ أعماله ستظل ميسرة بسبب نيله تلك الدعوات، وأنّه سيعيش سنين طويلة مع اعتنائه بنفسه كثيرًا.
وتدلّ على أنّه سيرى أيامًا جميلة جدًا، وأنّه، بسبب ارتفاع مستوى معيشته، سيمتلك حياة يتمنى الناس لو كانت لهم.
ومن يرى في منامه قمر الدين بالجوز يدلّ ذلك على أنّه سينتفع بنعم الدنيا، وسيعمل كثيرًا للانتفاع بها، وسيكون له حظ وافر أيضًا. وتُعبَّر الرؤيا بأنّ الشخص سيتذوق كل صنف من أصناف نعم الدنيا، وسيكون حاضرًا في أجواء كثيرة بما فيها من الذنب والثواب، وأنّ أصحاب الرؤى الموجودين في أجواء مختلفة سيبادرون إلى السعي للعثور على الطريق المستقيم، وأنّ من يبادرون إلى ذلك سيحاولون أن يكون لهم وجود في أوساط مختلفة، وأنّ عليهم أن يعملوا دائمًا بجد أكبر من أجل المحافظة على وجودهم.
وتُعبَّر الرؤيا بأنّ الإنسان كلما عمل أكثر حصل على دخل أكبر، وكلما حصل على دخل بلغ شروطًا أفضل بكثير، غير أنّه قد يخطئ بسبب فرط إفراز هرمون الشبع وعدم القناعة الموجود في جينات الإنسان، ولذلك ينبغي له أن يقيس خطواته ويزنها قبل الإقدام عليها؛ فهي رؤيا يُنزَّه فيها صاحبها عن الاندفاع إلى الخطأ.
وهذه رؤيا يُعبَّر عنها بأنّ صاحبها سيصبح، على الأرجح، غنيًا من جهة أسرته، وحتى إن كان قليل الثراء، فإنّه سيزداد غنى بعد أن يبدأ بالوقوف على قدميه، وسيحافظ على ما لديه من ممتلكات ويضاعفها، وسيتمكن من أن يكون الأفضل في كل بيئة بتحليل الأحوال.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.