AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
ارتداء الحجاب في المنام

تفسير الأحلام / I / ارتداء الحجاب

ا
الرؤية في المنام

ارتداء الحجاب

يُعبَّر عنه بأنه رؤيا تمثّل الشرف والعفّة والاحترام والدين والروحانيّة.

ويُؤول من رأى في منامه أنه يرتدي الحجاب بأنه سيكون بريئاً، وأنه سيغرس الخير في الناس ببراءته، وبفضل الخير الذي يغرسه سينال احترام الناس. وهذا الاحترام الذي يُكنّه الناس له سيجعلهم يتنفسون الصعداء، ويعيشون في طمأنينة، ويتصرفون بصورة مختلفة بعد تحليل أحوالهم. وخصوصاً بالنسبة إلى النساء اللاتي يرين هذه الرؤيا، فهي تشير إلى حياة عفيفة وإلى البراءة، كما أنها للنساء المتزوجات علامة على العفّة وصيانة الحُرمة.

فإذا كان الرائي امرأة متزوجة، أمكن تقييم الرؤيا على النحو الآتي: ستكون لها حياة طويلة صحيّة، وسيُرزق المتزوجون بالأولاد، وسيكون أولادهم أصحّاء، وعلى الأرجح ستُرزق الرائية ببنت، وستبذل جهداً كبيراً وتضع أساساً متيناً لتنشئتها إنسانة ذات أخلاق.

ويُعبَّر عن هذه الرؤيا بأن الرائي وأسرته سيكونون في راحة وطمأنينة، وسيواصلون حياتهم من غير أن يعانوا مشكلات صحيّة. كما يُعبَّر عن أن الأبناء الذين أنجبهم الناس أو سينجبونهم سيكونون صالحين، محبوبين من الجميع، وأنهم سيكونون كالزهرة التي أُدخلت إلى المجتمع بعد أن كسبت محبة الناس.

ويُعدّ ارتداء الحجاب في المنام من الرؤى التي تُؤول إسلامياً على أنها بالغة الخير، وتُفسَّر بأن الشخص سيقضي عمره في عمل الصالحات، وسيكون ذا شخصية معتدلة جداً مع اجتنابه الذنوب وحذره منها. وهي رؤيا تدل على أنه سيكون من عباد الله المحبوبين بفضل حسن خلقه وطيب قلبه.

والرجل الذي يرى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يدل على أنه سيحاول أن يكون غامضاً، أو أن في حياته بعض الأمور التي ينبغي له إخفاؤها عن محيطه. وتُفسَّر الرؤيا بأن لدى الرائي بعض الأخطاء، أو بعض العيوب التي يحاول أو سيحاول إخفاءها عن الناس، أو أنه سيقدم مبادرات على هيئة مفاجآت.

ويُروى أن مشكلات جسدية أو نفسية متعلقة بشخصه قد تظهر، وأنه نتيجة توصل الناس إلى وفاق بشأن المشكلات سيخفي الشخص هذه المشكلات عن المجتمع، ولن يعرفها إلا أقرب الناس إليه؛ وأن الرائي سيخفي عن الناس ما نشأ فيه من مشكلات بسبب خشيته منها، وسيجد مشقة كبيرة في إخفاء حاله.

ومن رأى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يُعبَّر عنه بأن الأشخاص الذين يرون هذه الرؤيا سيكتمون الأحداث فترة من الزمن، فيكذبون على المقربين منهم أو على جميع من حولهم بسبب عمل هم مقبلون عليه، فضلاً عن المشكلات التي اضطروا شخصياً إلى كتمانها، وأن بعض المقربين منهم سيكونون على علم بمجريات الأمور خلال هذه المدة.

والمرأة التي ترى في منامها أنها ترتدي حجاباً قديماً، يُعبَّر عنها بأنها ستكذب مدة طويلة في بعض المسائل، وأن سبب أكاذيبها أسرار اضطرت أو ستضطر إلى كتمانها. ويُروى أن في حياة الرائية تقلّبات كثيرة أو ستقع فيها، وأنها ستسعى إلى تقويم خطواتها تقويماً صحيحاً بعد أن تقيّم نفسها، وستظل تسير دائماً في الطريق الذي تراه حقاً.

ومعنى رؤية ارتداء الحجاب القديم في المنام أن من المحتمل أن يكون للرائي خطأ كبير في الماضي، وأنه لعجزه عن الخروج من خطئه سيرتكب أخطاء كثيرة، وأنه يعتقد أن أخطاء الناس لا بد أن تعود فتلتف حول أعناقهم، ولذلك سيظل يتصرف دائماً على نحو مختلف.

ويُعبَّر عن أن حول المرأة بضعة أشخاص يعرفون الأحداث التي عاشتها في الماضي، وأنها على علاقة حسنة جداً بالجميع أو ستكون كذلك لكي تخفي هذا الأمر، وأنها قد تقوم بتحليل وضعها بنفسها فيما تعتبره من سلوكيات الماضي سراً.

ومن رأى في منامه أنه يرتدي الحجاب القديم ويشتريه، فذلك يدل على أنه سيمر بأوقات عسيرة، وأن الأوقات الصعبة التي ستمر به ستبقى أثراً دائماً في حياته، وأنه سيرى أياماً شاقة في هذه الدنيا الفانية.

ويُعبَّر عن أن لدى الرائي مشكلات عائلية، أو أن من المحتمل أن تقع في المستقبل القريب، ولا سيما لدى المتزوجين، مشاجرات كبيرة، وأن ثمة أحوالاً تؤثر في الثقة والوفاء والاحترام، وهي دعائم الأسرة، أو تحفز على التأثير فيها؛ وأن الشخص سيفارق زوجه، أو سيفارق أمه وأباه بحسب وضعه الأسري، وأن وجود شدة في سوء التوافق داخل الأسرة سيذهب بالطمأنينة عن الجميع، وسيكافح لتجاوز أيام عسيرة يمر بها.

وتعبير رؤية ارتداء الحجاب القديم في المنام أن الشخص يدافع دائماً عن الحق، ولا يطلب شيئاً ليس له حق فيه ولا يأخذه. ويُعبَّر عن أن ميراثاً أو مالاً مجموعاً سيأتي إلى الرائي من قريب له، أو من أسرته التي لا يتحدث إليها، أو من جهة يظن أنه لا حق له فيها؛ وأن الرائي سيردّ رداً مفاجئاً أمام المبلغ المالي الوارد، ولن يأخذه أبداً، وسيتنازل عنه، وسيواصل حياته فقيراً، فيلقى في هذه الدنيا الفانية ضيقاً مادياً دائماً، وضيقاً روحياً من حين إلى آخر، ثم يغمض عينيه عن الدنيا.

والأعزب الذي يرى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يدل على أنه يفكر في الزواج، أو يبحث عن شخص ليتزوج به، وأنه سيتخذ قرار الزواج من شخص يظهر أمامه فجأة. وتُفسَّر الرؤيا بأن لدى الرائي رغبة شديدة في الزواج تبلغ حدّ ذهاب العقل، أو أنها ستنشأ فيه مع مرور الزمن، وأنه يخاف من البقاء بلا زواج، أو أنه سيدخل في شعور عاجل بالزواج بدلاً من خوفه من البقاء في البيت، وأنه، بدافع هذا الشعور، سيحاول التقرب من كل شخص يظهر أمامه، ولن ينال دائماً ثمرة هذا السعي، فيبقى في حالة من كثافة المشاعر المختلفة.

ومعنى رؤية ارتداء الحجاب القديم في المنام أن الشخص لن يكون في حالٍ من تحليل الأشخاص الذين يظهرون أمامه أو البحث عنهم أو التثبت منهم، بل سيبحث عنهم ويتصرف بمنطق مختلف، وضمن هذا المنطق سيتعرف دائماً إلى أشخاص كثيرين، ثم يسلم قلبه إلى آخر شخص دخل حياته، ويدخل سريعاً في طريق الزواج الذي كان يرغبه كثيراً.

ويُعبَّر عن أن الشخص قد أخطأ طوال حياته بسبب القرارات السريعة التي اتخذها، وأنه سيخطئ أيضاً في قرار الزواج الأخير، وهو القرار ذي الأثر الكبير في حياة الإنسان، وأن من سيتزوجها أو سيتزوجها الرائي أرملة أو أرمل، ومع ذلك سيتصرف بدافع التركيز على النتيجة من غير أن يأبه بكون الطرف الآخر ثيّباً.

والشخص المتزوج الذي يرى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يدل على أنه سيعيش حياة مستقيمة جداً، وأن زوجه شخص مستقيم عفيف، وهو في الوقت نفسه فقير إلى هذا الحد. وهذه الرؤيا، التي تُفسَّر من غير اعتبار لمدة الزواج، تُعبَّر بأنها ستؤدي إلى أن يحلل الرائي زوجه، ويفهم الأحوال التي تدور في ذهنه، ويعيش حياة سعيدة مع زوجه.

ومن رأى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يدل على أنه سيعاني من مشكلات من الناحية الدينية، وأنه في حالة ضعف روحي أو سيقع فيها، وأنه سيرتكب إثماً.

ومن رأى في منامه شخصاً يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يُفسَّر بأن الرائين سيكونون موجودين في أزمنة مختلفة وبيئات مختلفة، وأنهم بعد إعلان وجودهم سيختارون نمط حياة كثير المعاصي، ولن يخافوا من التلوث بالحرام. ويُعبَّر عن أنه كلما ابتعد الراؤون في أنماط حياتهم عن البيئة الدينية، ظهر نقص في المجال الروحي، وأن أصحاب النقص الروحي لن يتورعوا عن ارتكاب الذنوب، وأن من لا يتورع عن الذنوب سيرتكب الأخطاء ويمر بأيام عسيرة.

ويُروى أن الذين يرتكبون الذنوب سيمرون دائماً بأيام صعبة، وأن كل من لا يذكر الله سيكون مخطئاً واقعاً في الغفلة، وأن من كان في الغفلة يمكنه دائماً أن يخطئ.

ومن رأى في منامه أنه يرتدي حجاباً قديماً، فذلك يُعبَّر عنه بأن الأشخاص كلما ابتعدوا عن الإسلام دخلوا في بيئات يجدون فيها لذة أكبر، وأنهم سيضيّعون أنفسهم في البيئات التي ينالون فيها لذة آنية، فيزدادون إثماً أو سيزدادون إثماً، ويواصلون طريقهم في الحياة دائماً بوصفهم رجالاً ضعفاء.

والشخص الذي يرى في منامه حجاباً ملوّناً، فهذه رؤيا تتغير دلالتها بحسب الأشخاص وبحسب موجات الألوان. فإن كان الشخص أعزب دلّت على أنه سيتزوج خلال مدة قصيرة، وأما للمتزوجين فتدل على أن طفلاً سيدخل حياتهم خلال مدة قصيرة.

وتعبير رؤية الحجاب الملوّن في المنام أن الرائين ستكون لهم أنماط حياة وحيوات مختلفة، وأنهم سيعملون على رفع مستويات معيشتهم، وأن الفتيات الشابات، ولا سيما العازبات منهن، سيدخلن بعد هذه الرؤيا في طريق زواج صالح، وأنهن سيكنّ عازمات على الزواج، وسيظهر أمامهن شخص يوجّه حياتهن ويُعدّ صالحاً، فيخطون الخطوات الأولى للزواج، وبزواجهن من الرجل الذي يظهر أمامهن ستستقيم أمور كثيرة، وسيكون الزواج زواجاً مباركاً.

ويُفسَّر احتمال حدوث اختلاف في مستويات معيشة الرائين، وأما الأحداث التي قد تقع للنساء المتزوجات فتُفسَّر بوجود أفراد جدد سيدخلون حياتهن. ويُعبَّر عن أن حياة الرائين ستكتسب ألواناً من الفرح، وأنهن أو أحداً من محيطهن القريب سيحمل، أو أنهن سيُرزقن بطفل ويقضين أياماً مفعمة بالسرور.

ويُعبَّر عن أن الشخص يحب الأطفال الذين يجعلون الفرح سائداً في البيئة، وأن له إسهاماً كبيراً في تنشئتهم أفراداً أصحاء، بتعليمهم على نحو مختلف بعد تحليل أحوالهم.

والشخص الذي يرى في منامه حجاباً أسود، فذلك يدل على أنه سيمر بأيام سيئة، وسيحزن حزناً شديداً في تلك الأيام، فضلاً عن وجود أحوال ستتسبب في حزنه وحداده. ويُفسَّر بأن الرائين سيمرون بأيام بالغة السوء، وفي مقدمتها السوء من الناحية المادية؛ وأن من يمرون بالأيام السيئة سينهار حالهم الروحي أيضاً بسبب حالهم المادي، وأن الانهيار الذي يصيب روحهم قد يؤدي إلى أضرار كبيرة وإلى تصرفهم على نحو مختلف بعد تحليل الوضع.

ويُروى أن الأشخاص سيبدون في كل بيئة بصورة بسيطة ومتواضعة، وأن على عاتقهم حملاً ثقيلاً، وأنهم لن يجدوا من الناحية الروحية وجهاً يواجهون به الناس، وأن انهيار حالهم الروحي سيؤدي إلى ارتكابهم الأخطاء، وإلى انحدارهم مباشرة إلى القاع من غير تقييم للأحوال.

وتعبير رؤية الحجاب الأسود في المنام أن الأحوال التي ستنشأ حول الرائين ستجعلهم يحزنون، وأن الرائي سيتأثر كثيراً بسبب حالة، يُرجح أن تكون مميتة، ستقع قريباً منه جداً، وأن الناس بعد تأثر الرائي سيهتمون به كثيراً، ويحاولون البقاء إلى جانبه، وأنه سيُبعد عن محيطه الرائين الذين اضطروا إلى التصرف بصورة مختلفة، وقد يدخل في أحوال معقدة ويقع في مواقف لا يستطيع الخروج منها.

ومن رأى في منامه امرأة سافرة تشتري حجاباً، فذلك يدل على أنه شخص صالح جداً، أو أنه سيتأثر بالأحداث التي تقع أمامه فيتحول إلى شخص صالح جداً وينجح.

ورؤية امرأة سافرة تشتري حجاباً في المنام تدل على أن قلب الرائي نقي جداً، وأن صفاء قلبه سيجعل أموره ميسّرة، ولن تكون في حياته مشكلات ما دامت أموره ميسّرة. وتُربط هذه الرؤيا بقولهم: «إن الله ينزل المطر على قدر الجبال»، أي إن الإنسان كلما ابتعد عن الذنب ظهرت أمامه الشدائد، لكنه بفضل قلبه النقي وموقفه من الحياة ونظرته إلى الناس سيتخلص من جميع الشدائد، وإن كان سيمر بشدائد مؤقتة، وسيدخل، بسبب موقفه من الحياة ونظرته إلى الدنيا، في راحة الدنيا وراحة الآخرة معاً.

وهي رؤيا يُعبَّر فيها عن أن للأشخاص وقفة رائعة تميّزهم في كل بيئة، وأن نظرة الناس إليهم لن تنحرف بسبب وقفتهم، وأنهم سيتمكنون دائماً من أن يكونوا سعداء بعد تحليل الأحوال.

والخطيب أو المخطوب الذي يرى في منامه حجاباً، فذلك يدل على أنه سيدخل خلال وقت قريب في مشاجرة غير متوقعة أو فراق.

ويُفسَّر بأن في حياة الرائين شخصاً، وأن ثمة أموراً رسمية بين الأسرتين، أو وعداً وخطبة ونحو ذلك من الأحوال، أو أنها ستكون موجودة؛ وأن في العلاقة العامة أموراً ينبغي للأشخاص الانتباه إليها، وأن محاولة الرائين مواصلة حياتهم من غير مراعاة القواعد التي يجب عليهم الانتباه إليها ستؤدي إلى نشوء فراق كبير أو موضوعات مشاجرة على نحو غير متوقع.

ويُعبَّر عن أن الرائين سيدخلون أو دخلوا في أحداث مختلفة، وأن عليهم أن يكونوا صابرين في تلك الأحداث، وأن يتصرفوا بثبات من غير ارتكاب خطأ بعد تحليل الأحوال. ويُعبَّر عن أن إدارة الأشخاص للأحوال المذكورة بطرائق مختلفة قد تجعلهم يمرون بأيام صعبة، وتوجد لهم أيام لا يستطيعون الخروج منها.

وكون الأشخاص في حال خطبة أو وعد بالزواج ونحو ذلك سيؤدي إلى عيشهم بصورة مختلفة، وإلى تعذر حل المشكلات المفاجئة التي تظهر أمامهم، وإلى انتهاء الأمر بالفراق نتيجة تصرفهم بفتور وعدم رغبة.

والشخص الذي يرى في منامه حجاباً أرجوانياً، فذلك يدل على أنه سيخطو خطوات لتحقيق الأمور التي تجول في خاطره. كما يدل على أن لدى الرائي خططاً في ذهنه، وأنه سيُقدم الخطوات شيئاً فشيئاً لتحقق الأمنيات الكامنة في قلبه.

ويُروى أن قلب الرائين ممتلئ، أو سيمتلئ في المستقبل القريب، وأن لهم شخصاً يحبونه كثيراً، وأنهم سيبلغون محبوبهم الذي هو مرادهم، أو العمل الذي يطمحون إليه، أو أمراً يرغبون فيه بشدة، فيفرحون فرحاً عظيماً.

وقد تكون للناس أيضاً رغبات متعلقة بالحياة العملية، ولا يكون كل من يرى هذه الرؤيا على المنطق نفسه؛ والمعنى العام للرؤيا أن الأفكار أو المشاعر الراقدة في القلب والعقل ستتحقق سريعاً على وجه الخير، وستُعاش أيام سعيدة. كما يُعبَّر عن أن الرائين سيدخلون في مرحلة الزواج، أو يدخلون في فترة يقضون فيها أياماً عاطفية شديدة الكثافة والسعادة.

وتُعبَّر بأنها رؤيا يراها أو يُحتمل أن يراها الأشخاص المؤمنون أو الذين في قلوبهم خشية الله.

والأشخاص الذين يرون في منامهم أنهم يرتدون الحجاب أو يرون أمراً من جنسه، تُفسَّر رؤياهم بأن اختلافاً قد طرأ أو سيطرأ على حياتهم، وأن المؤمنين قد تلوثوا بالذنوب، أو سيمرون بأيام صعبة بعد أن يختل محيطهم مع مرور الزمن، وأنهم إذا وقعوا في الغفلة فسيتلوثون بالحرام أو يرتكبون الذنوب. وهي رؤيا يُفهَم منها أن الأشخاص الذين يعانون تراجعاً من الناحية الدينية ينبغي لهم أن يصلحوا أحوالهم ويقوموا أنفسهم.

والتفسير النفسي لارتداء الحجاب في المنام أن على الرائين اجتناب ارتكاب الذنوب، وأن ينتبهوا إلى وجود ذنب دخلوا فيه أو سيدخلون فيه من غير وعي بعد تحليل حياتهم، وأن ظهور المعنى القائل بأن الشخص إذا ظل يعيش الأوقات العصيبة ففي حياته نقص إسلامي أو سيظهر فيها نقص إسلامي، وأن النساء اللاتي يرين هذه الرؤيا ينبغي لهن استعمال الحجاب المعروف بوصفه فريضة دينية، وأن غير المستعملات له يُنبَّهْن بالوسائل العلمية، وأن المستعملات له لا يتصرفن بما يوافق دينهن ولا بما يوافق الحجاب، وأنها رؤيا توحي بوجوب إصلاح أحوال من لا يتصرفون بما يوافق الحجاب.

وتُعبَّر بأنها رؤيا تعكس الباطن والانحرافات المنطقية لدى الناس، وتوجّه إلى ضرورة أن يولي الشخص حياته مزيداً من العناية، وأن يجتهد في إصلاحها وتقويمها.

المعنى الإيجابي

قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.

المعنى الخفي

قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.