إسقاط الجنين
هي رؤيا تُعبَّر بأن صاحبها ستكون له حياة مليئة بالضيق، وأنه لن يستطيع التفكير على نحو صحيح، وسيواصل حياته في أوضاع صعبة لعجزه عن اتخاذ القرارات الصائبة.
من رأى في منامه أنه أسقط جنينًا، دلّ ذلك على أنه يعيش أفكارًا مضطربة متعلقة بحياته، وأنه سيعاني من المشكلات بسبب ضياعه في أفكاره. وتُفسَّر الرؤيا بأن حياة الرائي لن تكون على ما يرام، وأن أوقاتًا عسيرة ستوجد في أعماله، وأنه سيكون في صدد تكوينات إضافية لمواجهة متاعبه، وسيجري وراء تلك التكوينات محاولًا إصلاح مجرى حياته.
لا يكون الأشخاص راضين عن مجرى حياتهم، ولا يعرفون ماذا يريدون من الحياة. ويُروى أنهم سيجدون لأنفسهم طريقًا في سعيهم إلى إصلاح مسار حياتهم، وسيكون لديهم جهد لاتخاذ القرارات الصحيحة. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها ستقع لهم أخطاء في أوقات معينة، أو إنهم بسبب أخطائهم سيجلبون الضيق إلى حياتهم وطريقة عيشهم، وإلى حياة من حولهم وأهلهم بوجه خاص، وأن أوقاتًا سيضعفون فيها بسبب تصرفهم على خلاف معايير معيشتهم.
إن كان من رأى في منامه أنه أسقط جنينًا متزوجًا؛ دلّ ذلك على وجود متاعب داخل الأسرة، أو على ظهور متاعب في المستقبل القريب. وتُفسَّر الرؤيا بأن للرائي حياة أسرية، وأن في حياته القائمة أو التي ستقوم مع مرور الوقت أوضاعًا مضطربة، وأن منعطفات ستنشأ وتنتهي بأحوال محزنة كالفراق والطلاق. ويُروى أن مشكلات ستوجد داخل الأسرة، وأن المشكلات ستكون في الغالب متعلقة بالرضيع أو بنمو الأطفال، وأن الأشخاص سيكونون في مرحلة اتخاذ قرارات منطقية حتى لا يضر بعضهم بعضًا.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الخلافات التي لا يمكن حلها إلا بالفراق أو الطلاق سيكون لاضطراب وحدة الأسرة أثر بالغ فيها، وأن الأشخاص سيبتعد بعضهم عن بعض، وسيكون الطلاق أمرًا منطقيًا بسبب تصرفهم بحكمة ومنطق.
والأعزب الذي يرى في منامه أنه أسقط جنينًا، يدل ذلك على أنه سيسعى وراء أسفار مختلفة، أو أنه سيدخل طريقًا مباركًا بوجود شخص يسعده في حياته. وتُفسَّر الرؤيا بأن لدى الرائي خطة رحلة في ذهنه، وأنه سيبحث عن سبيل السعادة بالتحرك وفقًا للخطة التي في رأسه، وأنه يريد السفر كثيرًا طلبًا للسعادة، كما أن في حياته أو ستدخل حياته فكرة الزواج من شخص ما، وأن لديه خططًا للتصرف بما يليق بفكرته.
ومن رأى في منامه إسقاط الجنين، فإنه سيبني حياته وفق التخطيطات الموجودة في ذهنه، وبفضل الحياة التي سيؤسسها ستكون للناس تطورات شديدة الاختلاف، غير أنه بسبب العوائق التي ستحدث في اللحظة الأخيرة لن يستطيع الشخص لا السفر ولا تنفيذ خططه. وتُعبَّر الرؤيا بأن لدى الرائي خططًا في ذهنه، إلا أن الخطط لن تكون مؤكدة، وأن عائقًا سيظهر في طريقه باستمرار. وسيعاني من مشكلات مع الأشخاص الذين اتخذ قرار الزواج منهم بسبب العوائق، كما أن ظهور أحداث تؤدي إلى تأجيل الخطبة أو الوعد بالزواج ونحو ذلك سيجعله مضطربًا من الناحية المعنوية.
ومن رأى في منامه أنه أسقط جنينًا، فإنه سيكون في فترة شديدة التوتر، ولن يملك زمام ما يخرج من فمه بسبب توتره، وسينظر إلى الأمام دون أن يُحاسَب على الأمور التي لم يستطع السيطرة عليها، ولن يشعر بالندم رغم أنه سيكسر قلوب من حوله. ويُروى أن إصرار الأشخاص على اتباع ما يرونه هم وحده لن يكفي للتمتع بحياة سعيدة، وأن قولهم بكل ما يعلمونه أو بكل ما يرونه صوابًا في كل مكان سيحزن الرائي، وبسبب حزنه سيعاني من مشكلة في السعادة.
وتُعبَّر الرؤيا بأن المتلازمة التي يعيشها الرائي عمومًا أو صراحته ستؤثر أكثر ما تؤثر في أصدقائه، ولا سيما الأشخاص القريبين من محيطه، وأنه قد يفقد أصدقاءه ويشعر بندم عظيم. وأما من الناحية الإسلامية، فهذه الرؤيا تعني ارتكاب ذنب عظيم، وفيها رواية وإشارة إلى أن على الشخص أن يتوب.
ومن رأى في منامه أنه وضع مولودًا حديث الولادة في الحاضنة، دلّ ذلك على أنه سيشارك في بعض الأحداث، وأنه سيكون سعيدًا بانتهاء تلك الأحداث على خلاف مصلحته. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي سيؤدي عمومًا دورًا فعالًا في الأحداث، وسيحاول أن يستمد نصيبًا من أدواره ليكون سعيدًا، وأن مشاركته الفعالة في الحياة العملية ستؤدي إلى حصوله على مكاسب طيبة.
ويُروى أن مشاركة الأشخاص في الأحداث تنبع عمومًا من حسن نيتهم الشديد، وأن توجيه الأحداث وأداء دور فعال فيها من غير إفساد نياتهم سيؤدي إلى حصولهم على نتائج مباركة. وتُعبَّر الرؤيا بأن الرائي سيكون موجودًا في الحياة العملية، وأنه يريد صلاح محيطه أكثر من مصلحته الخاصة، وأنه سيتحرك وفقًا لرغباته فيحصل على نتائج طيبة.
ومن رأى في منامه، وهو متزوج، أنه أسقط الجنين الذي في بطنه ولم يولد بعد، دلّ ذلك على ظهور مشكلات في الواقع تتعلق بزواجه أو بالطفل الذي سيأتي إلى الدنيا. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي متزوج، وأن زواجه يسير عمومًا على ما يرام، غير أن الأحداث الجارية على نحو حسن ستتعطل أو تطرأ عليها العوائق بسبب ظهور بعض المتاعب، أو أن من يحلمون بإنجاب طفل ويتوقعونه سيواجهون المشكلات.
ويُروى أن أحداثًا ذات معنى مما رأى الشخص في منامه ستوجد في الحياة الواقعية، وأنه سيكون حسن النية جدًا ومتشوقًا إلى إنجاب طفل، وأن له حياة أسرية هنيئة لأنه تزوج عن حب، أو أنه من المحتمل أن تكون له مثل هذه الحياة. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها تزوجوا بعد عناء طويل، أو سيجتهدون ليكون لهم أطفال، وسيكونون سعداء جدًا، غير أن عدم إنجابهم طفلًا بعد مدة طويلة، أو معاناة الأسرة من المشكلات أثناء الحمل، سيؤدي بعد هذه المتاعب إلى إحباط معنوي بالغ.
ومن رأى في منامه أن أحد أقاربه أسقط جنينًا، دلّ ذلك على أنه سيكون معتدلًا جدًا، وسيكون متزنًا فيما يعيشه، وسيولي القيم الإسلامية أهمية كبيرة من الناحية المعنوية، لكنه سيتجاوز محنة ويتعلم منها درسًا. وتُفسَّر الرؤيا بأن للرائي حياة نقية طاهرة، وأنه سيكون في سعي إلى صون نفسه ومواصلة حياته، وأنه سيكتسب تجاربه من الطريق الديني، وسيتعلم الحياة من خلال معايشتها.
ويُروى أن وجود الأشخاص في الحياة العملية أو وجودهم فيها مستقبلًا، وأن ما يطرأ على حياتهم في لحظة معينة، يتغير بحسب بنيتهم الاجتماعية والاقتصادية والاستراتيجية. وتُعبَّر الرؤيا بأن الرائي يعيش الإسلام عيشًا حسنًا، أو أنه بفضل أشخاص يكونون سببًا في ذلك سيهتم كثيرًا بالأمور الدينية ويسير في طريق الخير، وستأتيه أحداث مختلفة، وسيتعلم ويعتبر من الأحداث التي ستقع له، ولما كانت المصيبة تأتي إلى الشخص بصورة مباشرة، فلا بد له حتمًا من استخلاص العبرة، وسيواصل حياته مستخلصًا الدروس من الأحداث التي وقعت له وما نزل به.
ومن رأى في منامه أنه أسقط بيديه رضيعًا يحبه، دلّ ذلك على أنه سيسير نحو فرص معينة، وأنه إن كان حذرًا فسيستفيد من الفرص ويمضي في طريقه. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي محظوظ بدرجة معينة، وأنه يستطيع تقييم أوضاعه بالتصرف وفق حظه، وأن تغييرات كبيرة وإيجابية يمكن أن تحدث دائمًا في أعماله وحياته بفضل التقييمات التي سيجريها.
ويُروى أن الأشخاص سيشكلون أنفسهم وفق مجرى الحياة، وأنهم سيواصلون حياتهم مسرورين بظهور الفرص أمامهم، وأنهم سيتمكنون من الاستمتاع بالحياة بفضل الخطوات التي يخطونها بلطف، من غير أن يكسروا قلوب الناس أو يستسلموا لطموحاتهم. وتُعبَّر الرؤيا بأن حظ الرائي الكبير سيجعله يلتقي بأشخاص ذوي مكانة وقدرة، وأن استقراره وأمانته في الحياة العملية سيمكنانه من إنجاز أعمال عظيمة، كما أنه سيبلغ، بتقييمه لأعماله، صفة يتمناها كل شخص أو يمكن أن تكون ممكنة له.
ومن رأى في منامه أنه أسقط رضيعًا من مكان مرتفع وبكى، دلّ ذلك على أنه سيمر بفترات شديدة الضيق، وأن الجدران والعوائق التي تتراكم عليه وتصيبه ستجعله يتمرد. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي، لامتلاكه حياة هادئة يسير فيها في طريقه، سيُرى في أعين الناس شخصية مستقرة، لكنه سيلوم نفسه لأن أعماله لا تسير على ما يرام ولأنه واجه طوال حياته صعوبات كثيرة، وسيظن أنه وحده يكافح الأوضاع العسيرة، وسيؤدي تراكم أحداث كثيرة عليه في المستقبل القريب وسوء سير أعماله إلى تمرده على الأحداث، أو إلى ظهور ذلك التمرد.
ورؤية إسقاط الرضيع في المنام تدل على أن الأشخاص سيكونون دائمًا ذوي وجهة نظر مختلفة، وأنهم سيتمكنون بفضل وجهات النظر التي يكتسبونها من أن يكونوا سعداء حتى في أصعب الأوضاع، فضلًا عن سعادتهم، وأن لديهم غاية القيام بمبادرات مباركة. وتُعبَّر الرؤيا بأن للرائي وجهات نظر مختلفة، وأن ضيقًا عظيمًا سيتسلط عليه بعد الأحداث التي وقعت له أو تكاثرت في الآونة الأخيرة.
ومن رأى في منامه أن له طفلة رضيعة، دلّ ذلك على أنه يبني آمالًا عظيمة، وأن له آمالًا كبيرة إلى حد لا يؤمن بها إلا هو، وأن في حياته بعض المفاجآت. وتُفسَّر الرؤيا بأن للرائي أسلوب حياة مفعمًا بالرغبات، وأنه سيكون موجودًا في الحياة العملية أو التعليمية، وأنه سيعمل كثيرًا لأن غايته أن يكون الأفضل في المجال الذي يوجد فيه قد نشأت منذ سن صغيرة، وأن أمرًا يريده بشدة سيتحقق في مجرى حياته إضافة إلى أعماله.
ويُروى أن للأشخاص غاية مختلفة في الحياة، وأن أحدًا، ولا سيما أقرب الناس إليهم، لن يؤمن بأنهم سيبلغون أحلامهم أو حتى يقتربون منها، لأن غاياتهم في مجرى الحياة مكوّنة من رغبات عظيمة، إلا أن هذه الرؤيا تؤكد أن الحياة مليئة بالمفاجآت. وتُعبَّر الرؤيا بأن أمنية عظيمة ستتحقق، وأن بلوغ الرائي الرغبة التي لم يؤمن بها أحد سيُدهش أقاربه ومحيطه أولًا، كما أن اجتهاده الشديد في سبيل نيلها سيكون مفاجأة له هو نفسه. وتُعبَّر كذلك بأن الأحوال المفاجئة التي ستقع في حياة الشخص ستجعله يفكر بطريقة مختلفة في المستقبل القريب.
ومن رأى في منامه أن له مولودًا ذكرًا، دلّ ذلك على أنه سيكون ذا قدرة عظيمة، وأن رغبته الدائمة في أن يكون قويًا ستسهم في جعل الأشخاص يفكرون بطريقة مختلفة، وأنه سيحقق مع مرور الوقت ما يريده في الحياة. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي يحب القوة والقدرة، وأنه سيحرص عمومًا على أن يكون الأشخاص الذين يُدخلهم في حياته أقوياء، وسيحاول إظهار سلوك خاص به، وسيحقق تطورًا كبيرًا إضافة إلى مساعيه.
ويُروى أن الأمر الذي سيجعل الأشخاص ذوي وجهة نظر مختلفة هو سعيهم المؤكد إلى أن يكونوا أقوياء، وإلى جعل القوة التي في أيديهم أو التي ستكون في أيديهم أشد وأقوى، وأنهم سيعملون كثيرًا بسبب هذا السعي، وسيحققون ما عزموا عليه. وهذه رؤيا تُعبَّر بأن تحلي الرائي بالصبر في تصرفاته سيؤدي إلى بلوغ غايته، وأنه سيتمكن في النهاية من الظفر بالنجاح ما دام لا يحيد عن الهدف الذي يريد الوصول إليه.
ومن رأى في منامه أن أحد أفراد أسرته قد رُزق بطفل، دلّ ذلك على أنه ستكون له الحياة الأسرية التي يتمناها كثيرًا، أو أنه سيجتهد لكي تكون له. وتُفسَّر الرؤيا بأن للرائي بنية أسرية دافئة جدًا، أو أنه سيكون منشغلًا بهمّ تأسيس أسرة خاصة به، وأنه، بتحركه وفقًا لهذا الهم، لن يكون من الصعب عليه أن يوجد في نظام تفكير مختلف، وأنه سيرغب خلال مدة قصيرة في الزواج أو إنجاب الأطفال أو امتلاك كل ما يتعلق بنظام الأسرة. ويُروى أن الأشخاص سيتصرفون على نحو مختلف، وسيشاركون دائمًا في أفعال لا غاية فيها ولا متاعب، وأنهم سيلاحقون بلا ملل وبصبر الأمور التي يريدون امتلاكها، متصرفين بما يلائم أفعالهم.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الرائي، إن كان متزوجًا، لديه فكرة إنجاب طفل، أو أن هذه الفكرة ستستقر في نفسه مع مرور الوقت، وأن الأعمال ستبدأ بسبب وجود هذه الفكرة، وأن غير المتزوجين ستكون لهم مساعٍ فردية لتأسيس أسرة، وبعد اتخاذ القرار سيتحركون بخطوات متتابعة وإلى الأمام على نحو أكبر.
ومن رأى في منامه أن شخصًا أعزب قد رُزق بطفل، دلّ ذلك على اتخاذ قرارات تؤدي إلى نتائج خاطئة، وعلى أنه سيكون شخصًا صالحًا جدًا عمومًا، وعلى وجود أمور تؤدي إلى انفصاله عن الأشخاص الموجودين في حياته. وتُفسَّر الرؤيا بأن الرائي يوجد عمومًا في بنية حسنة جدًا، وأنه سيتصرف بما يلائم طبيعته ويعيش معايير الاختلاف، وسيقضي أوقاتًا طيبة جدًا بتجاوزه تلك المعايير، وأنه سيكون ذا قدرة عالية تمكّنه من تقييم الفرص الكثيرة التي ستظهر أمامه، لكنه سيواجه المشكلات فجأة بسبب قرار اتخذه، وسيعيش أكبر أخطائه في حياته بسبب ذلك القرار، وسيتضرر كثيرًا بسبب القرار أو الفعل الذي أقدم عليه.
ويُروى أن الأشخاص يحترمون الناس احترامًا كبيرًا وسيستمرون في ذلك، وأنهم بسبب احترامهم لن يخطئوا في حق أحد، غير أن هذه الرؤيا نذير شجارات ستقع بسبب شدة محبتهم أو بسبب اتخاذهم قرارًا خاطئًا في لحظة عابرة. وتُعبَّر الرؤيا بأن شخصًا سيكون موجودًا حتمًا في حياة الرائي، وأن قيامه بتصرف خاطئ تجاه ذلك الشخص، أو قوله كلمات خاطئة له، أو ظهور أوضاع غير متوقعة، سيؤدي إلى انفصاله عن حبيبه أو خطيبه وما شابه ذلك من العلاقات، وسيظل حزينًا مدة معينة.
ويُعبَّر عن هذه الرؤيا بأنها قد تدخل في منام الأشخاص الراغبين في إنجاب طفل أو شديدي التعلق بأسرهم عمومًا بسبب خوفهم من الفقدان، وأنها رؤيا يُحتمل أن يراها نفسيًا من لديهم مواطن ضعف تتعلق بالطفل والأسرة.
وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها لديهم بعض المخاوف في حياتهم الواقعية، أو أنه من الممكن أن يروا في منامهم الأحداث التي تكون مركز مخاوفهم بسبب المخاوف التي يكتسبونها من تقييم ما يعترضهم في حياتهم.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص، من الناحية النفسية، قد يكونون قد أسقطوا جنينًا في حياتهم الواقعية، أو قد يصابون بذعر شديد لأنهم سيحصلون على أطفال بطرق غير مشروعة، وأن الخوف المستمر من فقدان الطفل أو زوال السكينة داخل الأسرة قد يجعلهم يرون هذه الرؤيا، وبسبب الأثر الناشئ عنها قد يكون من الممكن أن يروا هذه الأحلام مرارًا وهم في حالة قلق. وقد يرى الأشخاص الذين أسقطوا جنينًا أو فقدوا طفلًا في حياتهم الواقعية مثل هذه الأحلام بسبب ما في العقل الباطن.
ومن رأى في منامه أنه أسقط جنينًا، عُدَّ كأنه رأى في منامه ما كان يختلقه في ذهنه خلال حياته اليومية. ويُروى أن كثرة تفكير الأشخاص أثناء النهار، أو كثرة قلقهم، أو وجودهم داخل الأحداث، قد يؤدي إلى استيقاظ العقل الباطن أثناء الليل أو النوم. وعندما تؤثر الأحداث التي يعيشها الشخص في حياته اليومية تأثيرًا عميقًا جدًا فيه، فإن رؤية الأحداث نفسها في الأحلام بصور مشابهة تُعد أمرًا طبيعيًا للغاية من الناحية النفسية، بل قد يكون من الممكن، مع ظهور المخاوف إلى العلن، أن يرى الأشخاص الرؤيا نفسها باستمرار.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.