اللوح المحفوظ، اللوح
قال ابن سيرين: رؤية اللوح المحفوظ في المنام تدل على ظهور أعمال المرء وأفكاره، وعلى البشارة لمن به ضيق، والشفاء للمريض، أو الوقوع في الذنب لمن اعتاد اقتراف الذنوب. وأما رؤية اللوح المحفوظ لأهل التقوى والصلاح فتدل على الهداية إلى أوامر الله تعالى ونواهيه. وللبخلاء تدل على معرفة أنصبائهم المكتوبة لهم، وعلى إحراز العلم اليقيني بحدودهم في الدنيا وبحياتهم. وتدل كذلك على حفظ العلم، وفهرسة المراجع، أو ادخار المال لأهله وورثته. ويمثل أيضاً حارس أملاكه، وخازنه، وحافظ أسراره، أو ناظره.
وتدل رؤية اللوح المحفوظ أيضاً على السكون بعد الخوف. فإذا رأى الحاكم اللوح المحفوظ، دلّ ذلك على اتساع ملكه أو اكتشافه كنزاً عظيماً. ورؤية الألواح التي أُنزلت على النبي موسى عليه السلام تدل على الشهود، والمرشدين الروحانيين، والهداية، أو الموعظة. واللوح الخشبي أو السبورة يدل على الزوجة، أو الولد، أو الحقل، أو السكون بعد الخوف، وقد يدل لطالب العلم على العلم. وعموماً تمثل جميع الألواح في المنام الأمر بترك الذنب أو النهي عنه. وأخذ لوح الكتابة من الإمام يدل على التعيين في الرياسة، أو العلم، أو الفهم، أو أن يصير إماماً؛ فإن كان المكتوب على اللوح يحث على الخير، دلّ اللوح حينئذ على الهداية والرحمة.
فإن كان اللوح من الحديد، دلّ ذلك على أن يُرزق بولد ذكر يكون ابنه عالماً كبيراً ورجلاً قوياً. واللوح المصقول يدل على أن ابنه سيكون رجلاً شجاعاً.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات المعنى العام, الحدس الداخلي ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.