موت الأب
رؤية موت الأب في المنام تدل على أن أفراد الأسرة سيكونون أصحاء، وأن من سيعانون من مشكلة صحية فلن تكون مشكلاتهم، لكونها من العلل اليسيرة، ذات شأن.
يُروى أن والد صاحب الرؤيا لن يواجه مشكلة صحية، وأنه لن تقع أي مشكلة بين أفراد الأسرة، بمن فيهم أبوه، ولن تُرى أيام سيئة، وإن كان قد مرّ بيوم سيئ فإنه سيتجاوزه في أقصر وقت. وهذه رؤيا تنبئ بطول العمر، إذ يكون متوسط الأعمار داخل الأسرة أعلى من متوسط الأعمار في البلاد والمدينة، وتؤول إلى بلوغ السعادة في عمر طويل معافى.
وتُفسَّر بأنها ستقع مشكلات صغيرة بين الرائي وأبيه، وأن سبب المشكلات هو عدم إطاعة صاحب الرؤيا للنصح، وإصراره على المضي في رأيه وارتكاب الأخطاء. كما تُفسَّر بأنه سيرى في حياته صعودًا وهبوطًا، وأن ما سيراه من تقلبات سيُعزى إلى الاحتكاكات التي ستقع داخل الأسرة.
رؤية موت الأب الحي في المنام والبكاء عليه تدل على أن العمر قد كُتب لأبي الرائي، وأن صحته على ما يرام، وأنه سيعيش عمرًا طويلًا صحيح البدن، ويفارق الدنيا مغمض العينين، واهبًا آخر أنفاسه في سعادة ومن غير مشكلة صحية.
رؤية موت الأب المريض في المنام والبكاء عليه تُفسَّر بأن أبا الرائي أو أحد أفراد أسرته سيكون مريضًا أو أنه مريض بالفعل، وأن آلام المرضى ستكون شديدة، ثم تهدأ الآلام التي عانوها ويُشفون، وأن العلاقة بين الرائي والشخص المريض كانت مضطربة قبل المرض، ثم تصلح ويصيران على خير حال.
رؤية الأب الميت يموت مرة أخرى في المنام والبكاء عليه تُفسَّر بأن الرائي كان يحب أباه ويوقّره كثيرًا حين كان حيًّا، وأن محبته لم تنقص بعد موته ولن تنقص، وأنه يتكوّن لديه إحساس بأن أباه يطلب منه الدعاء له على وجه الخصوص دائمًا.
سماع خبر موت الأب الحي في المنام والبكاء يدل على أن أباك سيحظى بعمر طويل مبارك، وأنك ستسمع منه كلمة طيبة، أو أن للأب مفاجأة للرائي. ويُروى أن الرائي سيدخل، بعد مدة قصيرة من رؤيته المنام، في فترة يفرح فيها فرحًا شديدًا.
المرأة التي تسمع في المنام خبر موت أبيها وتبكي تدل رؤياها على أنها ستعيش ألمًا عظيمًا في وقت قريب، وأن الألم الذي ستعيشه لن يكون موتًا، بل ألمًا عابرًا ذا جانب مادي ومعنوي، وسينقضي حين تهدأ وتدخل في طور من التفكير المنطقي. وتُفسَّر بأنها ستأتيها أعمال مباركة بعد وقت قصير من رؤيتها الرؤيا.
الرجل الذي يسمع في المنام خبر موت أبيه ويبكي تدل رؤياه على أنه سيسارع إلى الأعمال المباركة، وسيعمل كثيرًا ليكون جيدًا في عمله، وسينال ثمرات جهوده فيرتاح ماديًا، ويرى أيامًا جميلة مع أسرته.
وتدل على أنك شخص سيئ الحظ في الحياة، وأن نصيبك من التوفيق معدوم، وأن أعمالك ستسير أو سارت على الدوام على خلاف ما تريد. وتدل على أن الرائي، بسبب سوء حظه وتعسّر أعماله، لن ينال أمرًا يرغبه بشدة، ولذلك سيدخل في كرب شديد، باكيًا بدموعه. وتُفسَّر علة دخوله في الكرب بأنه سيعيش أحداثًا مزعجة متوالية متعاقبة، ويذبل وجهه البشوش فيصاب بمشكلة صحية، ويكافح طويلًا للتغلب على الصعوبات.
تدل على أن المشكلات الصحية التي ستنشأ داخل الأسرة ستسكن، وأن نظام الحياة سيعود، بعد وقت قصير، إلى حال خالية من المشكلات.
وتدل على أن مشكلة صحية قد ظهرت داخل أسرة الرائي، وأن الأرجح أن أبا الرائي سيعاني مشكلة صحية، وأن المشكلات الصحية الواقعة ستكون قصيرة الأمد، وسيُتخلّص منها من غير أن تخلّف ضررًا دائمًا. ومع نهوض المريض، وهو الشخص الفاعل داخل الأسرة، مرة أخرى، ستحدث هزة وتجدد في الأحوال، وسيُرى، بتحصيل مكاسب عظيمة جدًا، أيام هانئة جدًا من الناحيتين المادية والمعنوية.
تدل على أن الأشخاص الذين يريدون النجاح في الحياة، والذين غايتهم ملاحقة النجاح، هم في إيمانهم به أو سيكونون كذلك.
وتدل على أن للرائي غاية النجاح في الحياة، وأنه يعمل بجد كبير مركزًا على النجاح، وأنه سينال جزاء أعماله فيصبح صاحب مكانة، وسيبلغ الرائي من الناحية المادية المستوى الذي يريده. وتوجد رواية مفادها أنه سيتمكن من تلبية رغباته وأمانيه بنفسه، وأنه سيقضي أيامًا سعيدة من غير مشكلات.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.