AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
مطاردة الدب في المنام

تفسير الأحلام / M / مطاردة الدب

م
الرؤية في المنام

مطاردة الدب

تُؤوَّل بأنها ستقومون بفعل لا يراه المجتمع صوابًا، فتُنبذون وتُتَّهَمون، وتمرّون بأيام عصيبة.

ويُروى أن من رأى في منامه أنه يطارد دبًّا، فإنه سيقع في حيرة وفراغ بسبب أمر معيّن في وقت قريب، ويرتكب خطأً، ويناله النقد بسبب خطئه، ولا سيما من أقرب الناس إليه، ثم يخالط أشخاصًا ذوي مواقف متشددة نتيجة تلك الانتقادات، فيقضي أيامًا عسيرة.

وأما مطاردة النحل في المنام، فتُؤوَّل بأن في طبعكم ميلًا إلى ارتكاب الذنوب، أو بأنكم ستقعون في الذنوب بسبب من حولكم حتى تدمنوها، وستتباعدون باستمرار عن الناس بسبب قيامكم بأفعال يُستحيا منها في المجتمع، كما تُؤوَّل بأنكم ستمضون في الطريق الذي تظنونه صوابًا، وستتعرضون للإذلال في أعين الناس، وتستمرون في فقدان مكانتكم.

ومن رأى في منامه دبًّا أعمى، فإنه سيتعرّف إلى امرأة في مجرى حياته، فتكون سببًا في تغيّر حياته. ويُروى أن نظام حياة الرائي يكون مستقرًّا، إلا أنه سيمرّ بأيام سيئة بسبب تقاطع طريقه مع امرأة سيئة الطبع، وسيجد الشر، فتطرأ تغيّرات على نظام حياته، ويكون في عسر مادي ومعنوي.

ومن رأى في منامه دبًّا هزيلًا، فإنه يُؤوَّل بوجوب انتباهه إلى الأشخاص الذين يدخلون حياته ويخرجون منها بعد رؤياه، وأن نظام حياته سيختلّ بسبب مواجهته أمورًا لم يتوقعها. وهذا المنام الذي يمكن إدراكه على أنه تحذير يتيح لكم أن تتعاملوا مع الأحوال بمزيد من الحذر، وأن تنجوا بأقل قدر من الأخطاء من الشرور التي قد تصيبكم نتيجة التصرفات المقتصدة والمتأنية.

والمرأة التي ترى في منامها دبًّا، فإنها رؤيا تحمل تحذيرًا بشأن شخصيتها وبشأن من سيكونون مقرّبين منها. وتُؤوَّل بأنها قد تتحول إلى شخص غير محبوب من الناس، وأن أسباب عدم محبة الناس لها ناشئة من محيطها، وأن عليها أن تنتبه إلى من حولها. فإن كانت الرائية سليمة الطبع مستقيمة الشخصية، دلّ ذلك على أنها ستلتقي في محيطها بأشخاص ذوي طباع فاسدة، وستتضرر منهم وتقضي أيامًا سيئة.

والرجل الذي يرى في منامه دبًّا، سيتعرّف في وقت قريب، طوعًا أو كرهًا متى تهيأت الظروف، إلى امرأة سيئة الخُلق وفاسدة الأخلاق. ويُروى أن أمورًا غير محمودة ستقع للرجل الرائي بسبب تلك المرأة التي ستستميل عقله؛ فإن لم ينتبه، وكان متزوجًا، خُرّبت أسرته، وإن كان أعزب، وقع في المتاعب ودخل في مشاجرات مع الناس، وكانت نية المرأة التي تدخل حياته سيئة.

ومن رأى في منامه أنه قتل دبًّا أبيض، فإنه سيكتسب أعداء من منافسيه في بيئة العمل أو الدراسة أو في بيئات مختلفة بحسب مستوى معيشته، وقد يتجاوزون حدّ المنافسة إلى العداوة. وتُؤوَّل رؤياه بأنه سيخوض صراعًا مع أعدائه أو منافسيه، وينتصر في الحرب الخفية التي تُدار، ويظفر بالغلبة.

والبالغ الذي يرى في منامه أنه قتل دبًّا، يُروى أنه سيخالط أناسًا جهلة، وأنه، بفضل ذكائه، سيغلب دائمًا الناس الذين يعادونه في كفاح الحياة، من غير أن يدخل معهم في حرب. ويدلّ ذلك على أن في محيطه أناسًا يلجؤون إلى الحيلة أو سيلجؤون إليها، وعلى وجوب أن يصلح حاله ويتخلّص من أهل السوء.

والعامل الذي يرى في منامه أنه ركب دبًّا، تُؤوَّل رؤياه بأنه سينال الراحة بارتفاع منزلته في المدارس أو أماكن العمل أو بين الأصدقاء، بحسب أعمار الناس وأحوالهم المعيشية.

والطالب الذي يرى في منامه أنه ركب دبًّا، يُروى أنه سينال ثمرات أعماله، وأن غير المجتهدين سيتعظون من حادثة ويبدؤون بالعمل، وسيمارس المهنة التي يريدها، وقد يصبح موظفًا، أو يترقى في مراتب الدولة.

ومن يرى في منامه أنه ركب دبًّا وهو خالي اليدين، فإنه سيبقى ذليلًا بين الناس بسبب عدم عمله، ويقع في ضيق مادي ومعنوي لأنه لا يعمل، ويدلّ ذلك على عزلته لنفسه عن الناس وعلى شقائه. كما يدلّ على أن الأشخاص الميالين إلى الخطأ سيرتكبون الكبائر كالزنا والقمار، أو يقدمون على أفعال تنمّ عن انعدام الخُلُق.

ويدلّ ذلك على أن في حياتكم أناسًا سيئين، وأنكم سترون أيامًا عصيبة بدخولكم في صراع مع هؤلاء الأشرار.

فإن رأى الرائي أنه تصارع مع دبّ فغلبه، فإن ذلك يُؤوَّل بأنه سيتخلّص من أعدائه ومن ذوي الطباع السيئة الذين اتخذوا لهم مكانًا في محيطه، وينال السكينة، ويتنفس الصعداء بعد خروج الأشخاص الذين يحاولون إلحاق الضرر به من حياته.

ومن رأى في منامه أنه تصارع مع دب فتضرر، يُروى أنه سيواجه أعداءه وجهًا لوجه في الحياة الواقعية، وسيدخل معهم في جدال لفظي أو جسدي ويُهزم. وهذه رؤيا تهيئكم نفسيًّا لمواجهة الأشخاص السيئين والاستعداد لمكافحتهم.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, الحياة العاطفية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.