قاعدة الفراش
تُعبَّر هذه الرؤيا بأنها رؤيا عسيرة، وتُعدّ من الرؤى التي تستثير الأحوال التي ستعترض الرائي في حياته العملية والاجتماعية.
مَن رأى قاعدة الفراش في منامه، عُبِّرت رؤياه بأنه سيمرّ في وقت قريب بأيام عصيبة، وأن عليه أن يتغلّب بنفسه على ما سيواجهه من أوقات شاقة، وأن المشكلات المتعلقة بحياته الخاصة سيتمكن من تجاوزها بقدراته ومهاراته الذاتية. وهي من الرؤى النادرة التي ينبغي للناس أن يحملوها على الخير، غير أنها لا تُعدّ من الرؤى المحمودة لما تدل عليه من أوقات عسيرة.
رؤية قاعدة الفراش في المنام تُعبَّر بأن صاحب الرؤيا سيمرّ بأوقات شديدة الصعوبة بسبب مشكلة ستظهر له في حياته العملية أو الاجتماعية، وأن في مجال عمله جهات أو أشخاصاً أو ذوي صفات ومؤهلات سينشغلون به أو ينازعونه، وأن هذه الفوضى التي سيعيشها في عمله سيكون لها أثر كبير أيضاً في حياته الاجتماعية، فتسبب له سوء المزاج، وفقدان الشهية في العمل، واضطرابات مرتبطة بالظروف.
وقيل في معنى رؤية قاعدة الفراش في المنام إن صاحبها قد يكون في مرحلة مليئة بالضيق، أو إن المتاعب التي سيواجهها من جهة العمل ستجعله يدخل فترة مضطربة تُسحب فيها السيوف ويُخاض فيها القتال. ودخول الناس في مرحلة إشكالية سيصيبهم، لا محالة، في أعماقهم، ويُفضي إلى أحوال تسبب أحزاناً عظيمة، وتحول دون رضا الناس من وجوه مختلفة.
ويُعبَّر ذلك بأن الأشخاص سيبقون مدة معينة وحيدين في حياتهم الخاصة، وأن سبب وحدتهم ما يمرون به من ضيق شخصي يجعلهم عاجزين عن إظهار التقدير للناس، أو تخصيص الوقت لهم، أو تحمّل الأصوات المرتفعة التي لا يرغبون فيها. وانعزال المرء عن كل محفل يدل على مشكلة نفسية قصيرة الأمد عاشها أو سيعيشها.
وتعبير رؤية قاعدة الفراش في المنام أن صاحب الرؤيا لا يحيط به كثير ممن يسميهم أصدقاء، بل له مجلس صحبة لا يضم إلا بضعة أشخاص، وسيكون موضع عناية كبيرة في ذلك المجلس. أما الأشخاص الآخرون عديمو القيمة فسيتنحّون واحداً إثر واحد بما سيظهر منهم من مواقف خلال فترة المحنة التي ستعقب رؤياه، وسيختفون ويكفّون عن شغل حياته.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش قديمة، دلّ ذلك على أنه سيواجه وضعاً سيئاً، ثم يفرح بعد أن ينقذ نفسه منه. وتُعبَّر الرؤيا كذلك بأن أصحابها سيلقون الشر من الناس في أوقات مختلفة، وأن من نالوا الشر ستكون لهم غايات مختلفة وسبل نجاح يريدون بها مواصلة طريقهم بسعادة، وأن عليهم اتخاذ قرارات واضحة في حياتهم كي ينجحوا، فإذا أرادوا تطبيق قراراتهم شعروا بالقوة.
ورؤية قاعدة الفراش في المنام تُعبَّر بأن الأشخاص سيعيشون وضعاً سيئاً، وليس الشر واقعاً عليهم مباشرة، لكنهم سيضطرون إلى مجابهة هذا الشر الذي سيتأثرون به مدة من الزمن. وقيل إن أصحاب الرؤيا سيدخلون في منظور مختلف، وسيبتعدون عن الناس بعد أن يخلّصوا أنفسهم من الوضع السيئ الذي هم فيه، وكلما ازدادوا ابتعاداً رأوا وجوه الناس المختلفة، ثم يمضون في حياتهم من غير السعي إلى السعادة، ومن غير الدخول في حال تحمّل الناس أو احتمالهم.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش جديدة، دلّ ذلك على أنه سيدرك أنه سعيد أو سيكون سعيداً على نحو مختلف، فينعزل عن الحياة ويبتعد عن الناس. وقيل إن أصحاب الرؤيا يفكرون بطريقة مختلفة جداً أو سيبدؤون في التفكير كذلك، وإن بعض الأحوال التي تدفعهم إلى التفكير المختلف ستقع، ثم يملّون من اعتداء الناس على حقوقهم، وينفرون منهم، ويعتزلون ويبتعدون عنهم.
وكلما ابتعدوا عن الناس عاشوا وحدهم، ومن غير أن يسعوا إلى إيجاد مكان لأنفسهم في حياتهم، سيتخذون دائماً خطوات مختلفة بنظرة مغايرة، ويتخلّون عن السعي إلى السعادة ويتركون الحياة تجري في مجراها.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش مفردة، دلّ ذلك على أنه وحيد في الحياة عموماً، وأنه سيحرص على البقاء وحيداً، غير أن شخصاً سيدخل حياته في وقت قريب ويخترق وحدته. وقيل إن لصاحب الرؤيا عالماً خاصاً في ذهنه، وسيستمر في حياته بعيداً عن الناس، ناجحاً في عمله وشؤونه، من غير أن يسعى إلى السعادة بعد أن استولى على عالمه، وإن تغييراً سيطرأ في وقت قصير على حياة شخص لا يتخذ أصدقاء ولا يقضي حتى مع أسرته إلا وقتاً قليلاً؛ إذ سيتحدث مع شخص يلتقيه في مكان من غير أن يكون قد خطط لذلك، وستتحرك مشاعره، وسينقضّ، من غير إرادة منه، حصن وحدته.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش مزدوجة، دلّ ذلك على أنه سيكون وحيداً جداً مدة طويلة، ثم يملأ الفراغ في قلبه فيسعد في وقت قريب. وتُعبَّر الرؤيا بأن عقل صاحبها منصرف دائماً إلى العمل، وأن حياته الاجتماعية محدودة، وأنه لا يبادر إلى توسيعها، لكنه سيقضي أوقاتاً جميلة جداً بإسعاد الناس بحضوره.
وقيل إن الأشخاص يعملون كثيراً في فترات مختلفة، وسيصلون في أعمالهم إلى مكانة جيدة جداً، لكنهم سيضيقون نفسياً بعد مدة معينة بسبب محدودية من يشاركونهم سعادتهم، ويدخلون في حالة من السعي إلى السعادة.
وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها يعيشون بعيداً عن أسرهم، وأن ابتعادهم عنها، وعدم وجود أصدقاء أقاموا معهم صلات اجتماعية في محيطهم، ووجود مسافة بينهم وبين الناس، سيصبح أمراً يؤلمهم بعد مدة، وأن الحب سيدخل حياتهم في وقت لا يتوقعونه. وهذا الحب الذي يدخل حياتهم سيغيّر أشياء كثيرة، وسيفرح صاحب الرؤيا كثيراً لأنه حطّم محرماته وعوائقه، وسيواصل حياته من حيث توقّف بفضل هذا الحب.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش من العلامة التجارية التي يحبها، دلّ ذلك على أنه سيكون شديد التقتير والاقتصاد، وأنه سيدّخر ما يكسبه في حياته العملية ليواجه به المشكلات التي تعترضه في المستقبل. وهي رؤيا تؤكد أن الحياة العملية لأصحابها ستكون نشطة، وأن من لم يدخلوا الحياة العملية بسبب أعمارهم أو تقديرهم لسنّهم سيدخلونها في وقت قريب، أو سيتمكنون من تكوين مدخرات جيدة بحسن استعمال مصادر أموالهم. وقيل إن حسن موضع الأشخاص في أعمالهم، وحصولهم على رواتب جيدة جداً، واجتماع ذلك مع تربية الأسرة ومثلهم العليا، قد يهيئ لهم أحوالاً ينفقون فيها قليلاً ويدّخرون كثيراً. ومَن يدّخر أمواله مخبّأة تحت وسادته تكون له مدخرات جيدة جداً وقدرة شرائية قوية؛ وقد تطرأ على حياته بعد هذه الرؤيا أحوال مختلفة، كما أن وجود بعض المشكلات التي ستعترضه سيؤدي إلى تغيّر بنيته وطبيعته.
وتُعبَّر الرؤيا بأن سبب المشكلات التي ستعترض المرء سيكون مادياً، وأنه سيلزم إنفاق المال لحل أحوال لا تتعلق به شخصياً، وأنه سيقيم تواصلاً حسناً مع الناس، ويبذل وقتاً في شأن الأحداث، ويتخذ الخطوات الصحيحة، حتى توشك مدخراته على النفاد، ثم تزول المشكلة التي مسّت حياته زوالاً تاماً.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش من علامة تجارية لا يحبها، دلّ ذلك على أنه سيكون كثير الادخار، وأن رؤيته الأيام العصيبة ستكون بسبب إفراطه في الادخار. وتُعبَّر الرؤيا بأن الكسب المادي لصاحبها سيكون جيداً، وأنه سيتجه إلى الادخار تبعاً لذلك، غير أن الذين يدّخرون المال قد تكون لهم متاعب خاصة من وجوه مختلفة، وأن هذه المتاعب ستكبر مع مرور الزمن بسبب فرارهم من الإنفاق، حتى تكبر مشكلة صغيرة جداً وتحتاج إلى المال لحلها. وهي رؤيا تبيّن أن المرء سيستعمل مدخراته التي جمعها في حياته لا للإنفاق على مجالات مختلفة، بل لإزالة ضيق واحد، وأنه سيدرك أهمية استعمال المال استعمالاً سليماً وحسناً، لا مجرد جمع المدخرات.
مَن رأى في منامه قاعدة فراش لشخصين، دلّ ذلك على أنه عانى الضيق مدة طويلة، وأنه سيعوّض ما لقيه من مشقة بدخوله فترة من السعة، وسيبدأ في الادخار. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها أمضوا حياتهم عموماً في الفقر لأسباب مختلفة، أو دخلوا في أحوال عسيرة لأسباب متباينة فعرفوا العوز، وحاولوا التغلّب على ما رأوه من حرمان، وأن جهودهم ستؤتي ثمارها.
وقيل إن الأشخاص سيتخلّصون من العوز الذي يحاولون مجابهته، ويخطون أو يحاولون أن يخطوا إلى الأيام الجميلة، وإن أصحاب الرؤيا الذين يواصلون أعمالهم بسرعة ونشاط سيسعدون، ويخرجون إلى الفرج ويدخلون في فترة زمنية طيبة. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها، بعد أن يستفيدوا من العبر التي تلقّنوها من متاعبهم ويبلغوا الراحة، سيبدؤون فوراً في الادخار، ويستعملون مدخراتهم في الطريق الصحيح، ويدخلون في مبادرات ممتازة. ويُحتمل أن يرى المرء أياماً جميلة، وأن يكوّن مدخرات عظيمة على نحو متميز.
مَن رأى في منامه فراشاً لشخصين، دلّ ذلك على أن حياته العاطفية جيدة جداً، لكنه سيتوب بسبب بعض الوقائع التي تحلّ به وينظر في شأن طريقه. وتُعبَّر الرؤيا بأن لصاحبها من المال والمتاع والمعنى ما يتمناه الإنسان، وأنه جميل أو وسيم، ولا يعاني ضيقاً مادياً، وله حياة عاطفية ونظام حب جميل جداً، حتى إن سعادته ظاهرة في جميع أحواله، غير أن أصحاب الرؤى سيُصابون في وقت قريب بانتكاسة في حياتهم العاطفية.
وسيكون كل شيء على ما يرام في حياة المرء العاطفية، وسيؤمن صاحب الرؤيا، الذي لا يحب العلاقات الطويلة، بالحب بسبب شخص سيظهر أمامه في وقت قصير، ويبدأ علاقة طويلة الأمد بإيلائه أهمية للمشاعر المعنوية كالحب، ويسعد بها. غير أن أعماله لن تسير على ما يرام بعد مدة طويلة، وسيقوم الشخص الذي وثق به بخطوات تثير نفوره من الحب، فيتأذى من تلك الخطوات ويخاصم الحب، ويتوب عن شؤون القلب ويمضي في طريقه الخاص.
مَن رأى في منامه فراشاً لشخص واحد، دلّ ذلك على أن صلته بشؤون القلب قليلة، وأنه تاب عن أمور الحب، لكنه سيسلّم قلبه لشخص من غير أن يتوقع ذلك. وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها لا يملكون توقعات معنوية كثيرة، وأنهم سيكونون على هيئة شخص كرّس نفسه لحياته الاجتماعية وأسرته وعمله، ويقيم علاقات مع الناس في حدود معينة، ويمضي في طريقه بنفسه من غير أن يدخل في شؤون الحب.
ومن الواضح جداً أن للناس عادة تضميد جراحهم وعدم إظهار أحزانهم كثيراً، وأنهم بسبب ضربة تلقوها في الماضي في حياتهم العاطفية لا يملكون الثقة، وأن الشخص الذي يعاني مشكلة في الثقة يضع لنفسه عزيمة أو معتقداً يمنعه من الوقوع في الحب، أو سيفعل ذلك، وأن كثرة المحرمات والعوائق ستوجد في حياته بسبب هذا المعتقد.
وعلى الرغم من محرمات صاحب الرؤيا ومعتقده، فإنه سيلتقي بشخص صالح في وقت لا يتوقعه، وسيواجه، بعد أن كان قد تاب عن شؤون القلب، أمراً يظهر أمامه بغتة فيوقعه في دهشة عظيمة، وسيتقدم خطوة خطوة، براحة قلب وطمأنينة، نحو السكينة المعنوية التي تسمى حباً.
مَن رأى في منامه فراشاً قديماً، دلّ ذلك على أنه لا يقيّد نفسه، وأنه رغم تكريسه كل وقته للعمل والاجتهاد سيعيش بعد مدة معينة مشاعر كان قد نسيها. والرؤيا تؤكد أن أصحابها بعيدون عموماً عن مشاعر الحب والمودة أو أنهم نسوها. وقيل إن المرء سيدخل في وقت قريب نطاق المحبة، وهي إحساس ينشأ خارج إرادته ويبدو كأنه مما يستحيل الاحتياط له، وإن شخصاً كرّس نفسه لتعليمه وتطوره وحياته العملية ستصيبه فجأة وفي غير أوانه مشاعر يصعب عليه الإحساس بها.
وتُعبَّر الرؤيا بأن أصحابها يعيشون أو سيبدؤون في عيش شعور الحب الرفيع بأعمق صورة مع أصلح شخص، وهو شعور لم يعيشوه منذ مدة طويلة، بل إن بعض الناس لا يستطيعون عيشه أبداً. وستكون محبة بالغة القوة، حتى إن من ذاق مرارة الجرح في الزمن الماضي وقضى أياماً عصيبة، سيرى الناس منه ما يدل على أنه قادر على عيش المشاعر نفسها، ولن يصدق أصحاب الرؤيا أنفسهم شدة هذا الحب.
مَن رأى في منامه فراشاً جديداً، دلّ ذلك على حدوث تغيّرات في حياته، ودخول شخص صالح إلى الأسرة، وتبدّل الأشخاص الذين سيدخلون حياته بحسب الأحوال المختلفة. فإن كان أصحاب الرؤيا متزوجين، حدث تطور يضفي لوناً على حياتهم، وسيكون هذا الأمر الذي يضفي على حياتهم لوناً بعد سن معينة هو الولد، وسيدخل الأسرة الطفل الذي انتظروه أو تمنّوه كثيراً، وسيولد رضيع مميز لطيف جداً.
وإن لم يكن أصحاب الرؤيا متزوجين، وقع تغيير في لقب الأسرة، أو اتُّخذت الخطوات للدخول في الطريق المقدس المسمى الزواج بإعطاء اللقب لشخص آخر، وسيحصل توسّع في الأسرة. وهي رؤيا تُعبَّر بأن الأشخاص سيبلغون السعادة من غير أن يبذلوا جهداً من أجلها، وسيحصلون على الزواج الذي يريدونه أو على طفل في الوقت الذي يرغبون فيه، وأن السكينة المعنوية لصاحب الرؤيا ستبقى خالدة. وهي رؤيا تُحمل على الخير، وتُعبَّر بأنها نعمة ينالها الأشخاص الصالحون في الوقت الصالح.
مَن رأى في منامه فراشاً لشخصين، دلّ ذلك على قوة أواصر الأسرة وحدوث توسّع فيها. ومفهوم الأسرة عند أصحاب الرؤيا مختلف جداً، فأواصرهم العائلية راسخة من الأساس، وسيكونون في سعي إلى تكوين نسل سليم يُرجى نموه وتنميته، وسيبلغ المستوى الاجتماعي والتعليمي لأفراد الأسرة أقصى درجاته، وسيُسعى إلى ألا ينخفض هذا المستوى الأقصى وإلى صون جودة الأسرة، أو، إذا أريد إنشاء هذه الجودة، فسيُربّى داخل الأسرة أناس يفسحون مجالاً للسكينة.
ورؤية فراش لشخصين في المنام تُعبَّر بأن نمو أسرة أصحاب الرؤيا سيكون بالزواج أو بإنجاب طفل جديد، وأن نمواً عظيماً سيقع في وقت قريب، وأن الناس سيكونون في سعي إلى السعادة. وهي رؤيا تدل على أيام سعيدة يُحتمل دخولها. وعند حلول السعادة، سيكون أفراد الأسرة والأطفال أو الشخصيات الأساسية كالأم والأب دائماً إلى جانب أصحاب الرؤيا.
وهي رؤيا يُؤكَّد فيها حدوث أمور تكون سبباً في الخير، ودخول فترة زمنية سيُواجه فيها المرء أحوالاً جميلة.
مَن رأى في منامه غطاء الفراش، دلّ ذلك على دخول فترة ينكبّ فيها على حياته العملية، وأن حياة عملية تتطلب منه العمل الكثير ستنشط في وقت قريب، وأنه سيطوّر نفسه إيجابياً بفضل حياته النشطة، وسيملك في المستقبل قوة عاملة ومحيطاً يؤثران في حياته العملية، مما سيفتح أمام صاحب الرؤيا الطريق ليصبح في المستقبل رجل أعمال ذا جودة ومكانة يحظى بالاحترام.
وتُعبَّر الرؤيا بأن تطورات جميلة جداً ستحدث لأصحابها في حياتهم العملية والعائلية، وأن الأسرة ستسعد بسعادة الشخص، وأنه كلما أحرز نجاحات ظهرت في الأسرة أمارات الفرح والتطور، وأن الأقارب وجميع المحيطين سيكونون مسرورين جداً بالأحوال التي تقع، وسيحصل تطور عظيم بفضل الأمور التي تنشأ في مركز حياة صاحب الرؤيا.
ويُعبَّر بأن أصحاب الرؤيا سيكونون عموماً في غاية السكينة، وأن حياتهم كلها ستشهد، بعد رؤيتهم المنام، سكينة عظيمة ولا سيما، وأنهم سيدخلون في أعمال هادئة تزيد ضميرهم وقوتهم المعنوية والروحية.
ولما كان الأشخاص يعملون كثيراً، فستوجد السعادة في حياتهم المعنوية، وبالتزامن مع انتظام حياتهم المادية سيحصلون على دخل عظيم، وسيبلغ كل من في الأسرة كل ما يحلم به، ولن يلاقوا ضيقاً من جهة السعادة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.