AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
الأنبياء في المنام

تفسير الأحلام / R / الأنبياء

ا
الرؤية في المنام

الأنبياء

قال ابن سيرين: رؤية كبار الأنبياء في المنام تدل على العز والشرف؛ ورؤية الأنبياء تدل على الظفر وقوة الدين.

وقال الكرماني: من رأى نبياً في فرح وسرور، فذلك علامة الظفر. ومن رأى نبياً غاضباً، عابس الوجه، مقطّب الجبين، دلّ ذلك على شدة وعلّة يُنتظر أن تنقلبا في آخر الأمر إلى فرح وسرور. ومن رأى أنه أخذ شيئاً من نبي أو سمع منه كلاماً، دلّ ذلك على الانتفاع بعلم ذلك النبي والفرح.

وقال جعفر الصادق: من رأى آدم عليه السلام في منامه، نال مرتبة عظيمة إن كان مستحقاً لها، وإن لم يكن مستحقاً فعليه التوبة. ومن رأى أنه تكلّم مع آدم عليه السلام، صار من أهل العلم والمعرفة.

ومن رأى في المنام أنه لم يطع آدم عليه السلام، فذلك علامة العصيان والشر. ومن رأى أنه قتل آدم عليه السلام، عصى والديه أو معلّمه.

ومن رأى شيثاً عليه السلام في المنام، عاش في سعة، وكثر ماله وولده. ورؤية هذا النبي في المنام إشارة إلى ضرورة أن يوصي بوصيته قبل أن يدخل في عمل عظيم.

ومن رأى إدريس عليه السلام في المنام، استقامت له جميع أموره. ورؤية إدريس عليه السلام تدل على العبادة.

ومن رأى نوحاً عليه السلام في المنام، دلّ ذلك على طول العمر، وعلى أن يصيبه في أثناء ذلك ضرر من العدو ونكبة، ثم ينال مراده في النهاية. ومن رأى نوحاً عليه السلام في منامه، فإن جيرانه وأعداءه يحسدونه، إلا أن الله تعالى يحفظه من شر الأعداء.

ومن رأى هوداً عليه السلام في المنام، هجم عليه أعداؤه، فغلبهم وانتصر عليهم.

ومن رأى لوطاً عليه السلام في المنام، انتقل من مكان إلى مكان، وتيسّرت أموره، وكان عاقبته خيراً. وقيل في رواية أخرى: إنه يتزوج امرأة فاجرة، فلا يرى منها خيراً.

ومن رأى صالحاً عليه السلام في المنام، صار عزيزاً ذا مكانة. ورؤية إبراهيم عليه السلام في المنام تُعبَّر بالذهاب إلى الحج، وقيل: يناله شر من الحكومة، ويعقّ والديه؛ وقيل في رواية أخرى: ينال في الدنيا سعادة عظيمة وخيراً.

ومن رأى إسماعيل عليه السلام في المنام، ارتفعت منزلته وقُضيت حوائجه. وقيل في رواية: إنه يصادق إنساناً صادقاً، ويأخذ منه وعداً، ثم يفي بذلك الوعد.

ومن رأى إسحاق عليه السلام في المنام، فذلك يُعبَّر دائماً بالسعادة في الدنيا والآخرة. ومن رأى يعقوب عليه السلام في المنام، حدث له أمر يسبب له الحزن من جهة أولاده، ثم يفرح ويسعد بعد ذلك. وإن كان له شخص مفقود، عاد إليه سالماً.

ومن رأى يوسف عليه السلام في المنام، ابتُلي بالافتراء من أقاربه، ثم يصل في النهاية إلى مال عظيم، وينال مراده. وقيل في رواية أخرى: يحزن بسبب امرأة، ثم ينتهي به الأمر إلى الخير والإحسان.

ومن رأى شعيباً عليه السلام في المنام، فإن الناس لا يرغبون فيه أولاً، ثم يظفر بأعدائه ويتغلب عليهم. ومن رأى أيوب عليه السلام في المنام، غُلب أمام أعدائه أولاً، ثم انتصر عليهم وتمكّن من القضاء عليهم؛ وإن كان في سفر، دلّ ذلك على عودته سالماً.

ومن رأى هارون عليه السلام في المنام، صار أولاً خليفةً ونائباً لشخص عظيم، ثم أصابته في أثناء ذلك بلية وعداوة، وانتهى أمره إلى الخير.

ومن رأى اليسع عليه السلام في المنام، كان ذلك دليلاً على تيسير الأمور الصعبة. ومن رأى داود عليه السلام، أصابه ضيق وحزن من جهة زوجته. وقيل في رواية: تكون له الكلمة النافذة في بيته، لكنه يتضرر بسبب امرأة.

ومن رأى سليمان عليه السلام في المنام، علت مرتبته علوّاً عظيماً، وزاد ماله وملكه. ويسافر سفراً، ثم يرجع سالماً.

ومن رأى زكريا عليه السلام في المنام، وفّقه الله تعالى للأعمال الصالحة. ومن رأى يحيى عليه السلام في المنام، أعرض عن نعم الدنيا وزينتها، واشتغل بأمور الآخرة. ويطول عمره وينال السلامة.

ومن رأى الخضر عليه السلام في المنام، طال عمره. ويخرج في سفر طويل، ويكون الله تعالى عوناً له.

ومن رأى إلياس عليه السلام في المنام، تيسّرت أموره الصعبة، واستُجيب دعاؤه. ورؤية يونس عليه السلام في المنام تدل على الوصول إلى الفرج بعد الشدة، والسرور بعد الحزن، والنور بعد الظلمة، والسعة بعد الضيق.

ومن رأى لقمان عليه السلام في المنام، دلّ ذلك على أنه يصير من أهل العلم والمعرفة. ورؤية ذي القرنين عليه السلام في المنام تدل على الذهاب إلى رجل عظيم وطلب حاجة منه، وأن تُقبل رغبته. ورؤية زيارة أحد الأنبياء في المنام، سواء أكان ميتاً أم حياً، تُعبَّر على ثلاثة أوجه: فإن كان صاحب الرؤيا مواظباً على العبادة، غفر الله تعالى له، وأوصله إلى الخير والبركة، وبشّره بالجنة.

ومن رأى في المنام أنه يحفر قبر نبي، فإنه يكون قد قبل سنته. فإن وجد في القبر عظاماً، نال مراده. ومن رأى أن أحد الأنبياء أمره بأمر مخالف للشريعة، فذلك تحذير من خروجه عن الشريعة.

ومن رأى في المنام أن في جسد أحد الأنبياء نقصاً في عضو أو موضع، دلّ ذلك على نقص في دين صاحب الرؤيا. ومن رأى أحد الأنبياء قبيحاً وعلى هيئة غير حسنة، فذلك علامة على ارتكاب الذنوب.

ورؤية الأنبياء، أو رؤية واحد منهم في المنام، تُعبَّر على عشرة أوجه: الرحمة، والنعمة، والعز، ورفعة المنزلة، والدولة، والظفر، والسعادة، والرئاسة، والقوة في الإسلام، والخير والراحة في الدنيا والآخرة.

ومن رأى في المنام أنه يخاصم أحد الأنبياء، ارتكب في دينه جرماً أو ذنباً. ورؤية قتل نبي تدل على نقص في الدين، وعلى أنه يُلعن بسبب ذلك.

ومن رأى في المنام أنه يرتدي ثوباً خاصاً بالأنبياء، دلّ ذلك على الخير في الدين والدنيا. ومن رأى أنه نبي، مات شهيداً ونال أجراً عظيماً. ومن رأى أنه يعبد الله كما يعبد الأنبياء ويعيش مثلهم، دلّ ذلك على قوة دينه.

المعنى الإيجابي

قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.

المعنى الخفي

قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.