رؤية الصراخ
تدلّ على وقوع أحداث في حياة الشخص خلال فترات مختلفة، وعلى نشوء اهتمام منضبط لديه حين يواجه أوضاعًا مغايرة بسبب سلسلة الأحداث التي تتطور بالقرب منه جدًا.
وتُعبَّر رؤية صاحب المنام بأن أحداثًا مختلفة ستظهر في حياته خلال أزمنة متباينة، وأنه سيعلم، بدخول الأحداث إلى حياته بأشكال مختلفة، بالأمور التي تتطور خارجًا عن إرادته، أو سيفرح حين تظهر أمامه، بطريقة ما، الأحداث التي دُبّرت من وراء ظهره.
ومن رأى في منامه شخصًا ظالمًا يصرخ، دلّ ذلك على دخوله فترة من التوتر، وعلى وقوع أحداث غير محببة بصورة دورية. ويُعبَّر ذلك بدخول صاحب المنام في فترة شديدة العصبية، لمواجهته أحداثًا لا تروقه ولا يتوقعها في وقت لا يتوقعها فيه، وبمعاناته من المشكلات فترة من الزمن، وبأنّه سيتخلّص من مشكلاته ويرتاح.
ومن رأى في منامه شخصًا محقًّا يصرخ، دلّ ذلك على انزعاجه حين يواجه ردود أفعال لم يتوقعها وأوضاعًا لم يتوقعها. ويُعبَّر ذلك بفساد صفو صاحب المنام، وانزعاجه بسبب تعسّر أعماله، وبأن ذلك سيؤدي إلى تطورات سيئة.
والرجل الذي يرى في منامه أنه يصرخ قائلًا: «النجدة»، يدلّ ذلك على دخوله في عمل صالح، أو على أنه لن يسلك طريقًا يتجاوز الخير. ويُعبَّر ذلك باستقامة نية أصحاب الرؤيا، وبأنهم سيواجهون أوضاعًا تكون سببًا في قيام الشخص بعمله، متصرفًا بما يوافق نيته.
والمرأة التي ترى في منامها أنها تصرخ قائلة: «النجدة»، يدلّ ذلك على انفتاح حظّ من كانت تعاني سوء الحظ. ويُعبَّر ذلك بأن صاحبة المنام كانت تصف نفسها بكثرة سوء الحظ، وأن حظها سينفتح، وستكون في حال معنوية حسنة جدًا بتحقق الأمور التي في خاطرها.
وإذا رأيت في منامك شخصًا تعرفه يصرخ عليك، دلّ ذلك على أنك سترى أيامًا طيبة من الناحية الروحية. ويُعبَّر ذلك بأن صاحب المنام سيرى أيامًا جميلة، وأنه سيرى أيامًا حسنة من غير أن يعاني أي مشقة في العمل أو الأسرة أو الصداقة.
وإذا رأيت في منامك شخصًا لا تعرفه يصرخ عليك، دلّ ذلك على حصول انفراج من الناحية المادية وعلى الراحة. ويُعبَّر ذلك بأن صاحب المنام سيحصل على موارد مالية في أزمنة مختلفة، وأن الناس سيدخلون في استثمارات مختلفة من الناحية المادية، وأنه سيرتاح كثيرًا، خلافًا للأيام العسيرة التي قضاها من غير مال، وسيكون مسرورًا وينعم بالفرح.
وإذا رأيت في منامك شخصًا تظنه معروفًا لك يصرخ عليك، دلّ ذلك على معاناتك من مشكلة صحية وعلى العثور على علاج للمشكلات. ويُعبَّر ذلك بأن صاحب المنام سيكون مدينًا ثم يتخلّص من ديونه، وأن من يعاني مشكلة صحية سيترك وراءه أيام المرض ويرى أيامًا جميلة.
وتُعبَّر هذه الرؤيا برؤية أيام مباركة، وبأن قلب الشخص سيخفّ بزوال جميع الهموم الموجودة في داخله أو التي قد توجد فيه. ويُعبَّر ذلك بأن صاحب المنام ستكون لديه هموم معينة لأسباب مختلفة، وأن الأشخاص الذين يكونون علاجًا لهمومه ستكون لهم مكانة بالغة الأهمية في حياته، وأنه سينعم بالسرور مع إيلاء الأمور ما تستحقه من الاهتمام.
والمرأة التي ترى في منامها أباها يصرخ، يدلّ ذلك على أنها ستسمع أو ترى بعض الحقائق التي ستطمئن إليها. ويُعبَّر ذلك بأن في حياة المرأة أحداثًا كانت تعرفها على غير حقيقتها، وأنها ستتحقق من تلك الأحداث التي أخطأت في معرفتها بعينها أو بأذنها أو بما تشهده بنفسها.
والرجل الذي يرى في منامه أباه يصرخ، يدلّ ذلك على أن له حقائق لا ينبغي له أن يعرفها، أو أنه سيحزن إذا عرفها. ويُعبَّر ذلك بأن لصاحب المنام حقائق معينة، وأنه سيتألم بسبب حقائقه، ويمرّ بأيام عسيرة حين يتعلم أمورًا لا ينبغي له أن يعرفها.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.