أباه
تُؤوَّل رؤية الأب في المنام بتكوّن شخصية حازمة، وبأن الرائي قد يقع في ضيق، لكنه سيتمكّن باستعمال عقله من الخروج من الأحوال التي وقع فيها.
وتأويل رؤية أبيه في المنام أن صاحب الرؤيا سيواجه أحوالاً لا يرغب فيها، ويمرّ بأيام عسيرة من الناحيتين المادية والمعنوية، ويدخل في أفكار عظيمة ليتمكّن من التغلّب على ما تعرّض له من شدائد، ثم يرى أياماً حسنة باستعمال شجاعته وذكائه، ويُوفَّق بامضائه في طريق الخير.
ويُروى أن من رأى أباه في المنام كانت له في الحياة أحلام ومُثل عليا، غير أنه لعجزه مدةً معينة عن القيام بخطوات نحو أحلامه ومُثله بسبب الشدائد التي وقع فيها، فسوف يتجه نحو أحلامه بعد أن يطمئن قلبه شيئاً ما.
ومن رأى في منامه زعيم المافيا الذي يعرفه ميتاً، دلّ ذلك على أنه يعاني من بيئة العمل أو سيعاني بعد شروعه في العمل، وأن الصعوبات ستسود حياته العائلية، وأنه سيُظهر الصبر لكي يتمكّن من التغلّب على الصعاب.
ومن رأى في منامه أباه الحقيقي ميتاً، دلّ ذلك على أنه سيعيش، فجأة وعلى غير توقّع، أوقاتاً عصيبة بينما كانت أمور حياته تسير في طريقها، وستظهر مشكلات تسبّب له المتاعب وتتعلق به عن قرب، وسيضطر إلى مواجهة أوقات من اليأس والعسر بسبب الخبر السيئ الذي سيبلغه.
ومن رأى في منامه أباه من جهة التبنّي ميتاً، دلّ ذلك على أنه شخص لا يعاني، أو لن يعاني، من مشكلات مادية أو معنوية، أو أنه بعد دخوله في وتيرة معينة من العمل، وبينما تكون الأمور سائرة على ما يرام، سيتعثّر بمشكلة صحية. ويدلّ ذلك على أن صاحب الرؤيا لن يستطيع العمل بسبب مشكلاته الصحية، أو أنه سيدخل في خسارة مادية بسبب شخص قريب منه تدهورت صحته.
ومن رأى في منامه أبا زوجته ميتاً، دلّ ذلك على نشوب نزاع بشأن العمل داخل الأسرة أو بين الشركاء، وعلى مرور الناس بأيام عسيرة بسبب بلوغهم آخر طاقتهم في كل أمر، وعلى وقوعهم في نزاعات مستمرة تؤدي إلى مشكلات مالية. وتُؤوَّل الرؤيا بأن أصحابها سيعانون من مشكلات مالية، وأن النزاعات التي ستقع ستلحق الضرر بالأسرة أو الشركة، وتؤدي إلى خسارة مادية. ويُروى أنه يمكن الحيلولة دون الخسائر المادية بخوض النزاعات الواقعة بصورة فردية، وعدم إدخال الشركة أو الأسرة فيها.
ومن رأى في منامه أبا أمه ميتاً، دلّ ذلك على أنه سيكون في صحة جيدة جداً، وعلى أن وقوع مشكلة صحية داخل الأسرة سيؤدي إلى رؤية أيام عسيرة. ويُعبَّر عن المرض والمشكلة الصحية اللذين سيقعان داخل الأسرة بأنهما يؤديان إلى نزاعات بين الأشخاص، وإلى اضطراب في العلاقات بين الجميع بسبب ضعف الأعصاب. كما تُؤوَّل الرؤيا بوقوع المشقة، وبوجوب الحذر وعدم السماح للصعوبات بأن تتسبب في قضاء حياة تعيسة.
ومن رأى في منامه جدّه لأبيه ميتاً، دلّ ذلك على أن في ذهنه فكرة منذ صغره، وأنها ظلت مؤجَّلة باستمرار لعدم عثوره على البيئة المادية والمعنوية التي توجه أفكاره، وأنه سيقوم بخطوات لتطبيق الأفكار التي في رأسه بعد أن يكون قد عمل مدة طويلة، أو بعد أن يعمل زمناً طويلاً ويحصل على حياة مريحة. وسيبلغ الشخص أحلامه، ويدخل في نظام حياة يبعث على السرور، لأنه سيوجّه رغباته من غير أن يولي النتيجة أهمية.
ومن رأى في منامه أباه الحقيقي مريضاً، دلّ ذلك على أنه سيدخل بيئة عمل جديدة أو يستمر في بيئة العمل القائمة، وسيواجه الصعوبات بمزيد من العمل، ويتقاضى راتباً كبيراً جداً في مقابل تلك الصعوبات. ويُروى أنه بعد ترك تقاضي الراتب، وبفضل نظام العمل المؤثر في أرباح أصحاب الأعمال الخاصة، سيكسب أموالاً طائلة ويشعر بالرضا المادي.
ومن رأى في منامه أبا زوجته مريضاً، دلّ ذلك على أنه سيعمل في الحياة المهنية بوتيرة مكثفة، وبعد عمله مدة طويلة سيدخل في تفكير مع نفسه، متسائلاً: هل أحصل على كسب لا خير فيه؟ وتُؤوَّل الرؤيا بأن ماله سيكون قليل البركة، ولو كان يكسبه من طرق حلال، وأن المال المكتسب لا يجلب الخير على المدى البعيد، بل يُنفق آنياً، وأن فترة من الحزن ستصيبه لعجزه عن الادخار.
ومن رأى في منامه أبا صديقه مريضاً، دلّ ذلك على أن له، أو سيكون له مع مرور الوقت، محيطاً جيداً من الأصدقاء، وأن شخصاً جديداً سيدخل بينهم وهو يسعى إلى الفتنة، وسيذكر أقوالاً خاطئة بين الأصدقاء، فيتسبب في انزعاجهم. وتُؤوَّل الرؤيا بأن الشخص الجديد في محيط الأصدقاء سيتحدث بالنميمة، لعدم إعجابه بالمكانة التي سيحصل عليها الأشخاص في بيئات مختلفة، وأن جواً من النزاع سيتكوّن بين الأصدقاء.
ومن رأى في منامه جدّه لأبيه مريضاً، دلّ ذلك على أنه سيبدأ حياته العملية في وقت قريب، أو أن العاملين في الحياة المهنية سيدخلون في استثمارات جديدة رغبةً في تحقيق النمو، وأن المال المكتسب بمشقة لن يكون فيه خير، وسيحدث تراجع مادي.
ومن رأى في منامه جدّه لأمه مريضاً، تُؤوَّل رؤياه بأنه عامل عادي، أو سيكون كذلك، وأنه لا يدخل في الحياة أفكاراً شديدة التوجّه نحو النجاح. وتدلّ الرؤيا على أن مالاً وفيراً سيأتيه دفعة واحدة من مكان لا يتوقعه وفي وقت لا يتوقعه. وسيصل المال الذي يستحقه إليه عن طريق الميراث أو الهبة، وسيندهش من المال الذي جاءه فجأة فينفقه بغير وعي، فإن لم يتخذ الاحتياطات نفد المال في وقت قصير وعاد إلى أيامه السابقة.
ومن رأى في منامه أنه يضرب أباه، دلّ ذلك على وقوع حادثة له، وعلى أنه لن يخبر أحداً بما وقع له أو لن يستطيع إخباره، ثم سيطلب صاحب الرؤيا العون من أبيه في وقت لاحق. وتُؤوَّل الرؤيا بأن الشخص، حين يطلب المساعدة من أبيه، لن يتحدث إليه وجهاً لوجه، بل سيرسل إليه خبراً أو يبعث إليه رسالة ليطلعه على الأمر.
ومن رأى في منامه أنه يضرب أبا زوجته، دلّ ذلك على أنه شخص يولي الجو العائلي أهمية، وأنه سيخبر كبار الأسرة أولاً بالمعلومة المهمة التي ستلفت انتباه الجميع داخل الأسرة وتمثل أمراً ذا شأن، ثم يذيعها على الجميع فيسود جو من الفرح. ولحديثي الزواج تُؤوَّل الرؤيا ببشارة مولود جديد، وللعزّاب بطلب الزواج، وللعاطلين عن العمل بخبر عمل، فهي خبر يحمل غاية مشتركة.
ومن رأى في منامه أنه يضرب زعيم المافيا، دلّ ذلك على أنه سيحمل تجاه محبوبه مشاعر مختلفة في حياته، ويعيش في عالم الخيال. وتدلّ الرؤيا على أن أحلام صاحبها أهم من كل شيء، وأن حياته ستنقلب رأساً على عقب من أجل أحلامه، وأنه سيمرّ بأيام عسيرة ويعاني مادياً ومعنوياً. كما تدلّ على أنه، أثناء سعيه وراء أحلامه، سيُنهك من حوله، ويتكبد خسارة مادية لانشغاله بالأعمال الباطلة، ولن يبقى له في تلك الفترة إلا صديق واحد، وسيجتاز المرحلة العصيبة التي دخل فيها مع ذلك الصديق.
ومن رأى في منامه أنه يقتل أباه، دلّ ذلك على أنه شخص ذكي، وأنه، إلى جانب ذكائه، يلاحق النجاح باستمرار بفضل مكره. وهذه رؤيا تمثّل أن الشخص الذي يستطيع دائماً أن يكون متقدماً بخطوة بحركاته الماكرة في الحياة، ويستعمل مكره في الطريق الصحيح وينجز أعمالاً حسنة، سيرى أياماً جميلة.
ومن رأى في منامه أنه يقتل أبا زوجته، دلّ ذلك على أنه إنسان مجتهد ذكي، وأن طريقه سيكون مفتوحاً نتيجة تحقيقه لما يفكر فيه، وسيحقق ما يريده في الحياة وينجز أعمالاً كثيرة.
ومن رأى في منامه أنه يقتل أبا أمه، دلّ ذلك على أن شخصاً مستقرة أمور حياته سيواجه فجأة أحوالاً مختلفة ويحاول التغلّب على المشكلات، وأن صاحب الرؤيا سيفكر بتفصيل أكبر لما يتصف به من ذكاء. كما يدلّ على أنه، بسبب ذكائه، سيتغلب على المشكلات بطريقة ما، ويواصل أعماله بعد تعثّر يسير، محققاً نمواً أكبر.
ومن رأى في منامه أنه يقتل جدّه لأبيه، تُؤوَّل رؤياه بأنه شخص شجاع مجتهد. وهي رؤيا تقدم توجيهاً بشأن واقع الحياة في المدى الزمني الواسع، إذ سيواجه الشخص أحداثاً مختلفة في حياته. وسيحدد موقفه من الأحداث مستقبله، فإن استعمل صبره وشجاعته واجتهاده أنجز أعمالاً عظيمة ورأى أياماً جميلة.
ومن رأى في منامه أنه يقتل أبا صديقه، دلّ ذلك على أنه إنسان طيب في جوهره، ثم سيتجه إلى الذنب. وتدلّ الرؤيا على أن صاحبها شخص مجتهد يهتم بعمله وشؤونه، أو كان كذلك من قبل، لكنه سيتحول، بعد مواجهته بعض الأحوال السيئة أو الأشخاص السيئين في الحياة، إلى شخص لا مبالٍ يسلك طريقاً سيئاً، ويغرق في الذنوب، ولن يندم على أفعاله، فيصعب عليه التفاهم مع الناس.
وتدلّ الرؤيا على الدخول في فترة كثيرة الكسب، وعلى أن المال سيكون مالاً حلالاً.
ومن رأى أباه في تابوت في المنام، دلّ ذلك على أن صاحب الرؤيا سيُقبل على التجارة في وقت قريب، وسيكسب المال حلالاً من خلال الاستثمارات الذكية وإدارة الأعمال في التجارة، وسيكون سعيداً من الناحية المعنوية بفضل المال المبارك، وينعم بالسرور والرضا من الناحية المادية.
وتدلّ الرؤيا على أن الأعمال انفرجت، أو ستنفرج، إلى هذا الحد بعد انفصال صاحبها عن بيئة العمل التي ظل يعمل فيها مدة طويلة، وعلى أنه سيغيّر جلده ويحصل على نظرة جديدة. وتُؤوَّل بأن أموره ستسير على خير مع مرور الوقت، وأن العزّاب سيجدون نصيباً صالحاً، وبحسن اغتنام النصيب يمكنهم السير في طريق الزواج.
وتدلّ على أنك ولد صالح، وعلى أنك ستلتقي بأشخاص صالحين.
وتُؤوَّل الرؤيا بأن صاحبها يحترم كبار أسرته، ولا سيما أنه يجلّ أباه وأمه كثيراً وسيظل على ذلك، وأن ذوي الأولاد سيرون الاحترام نفسه من أولادهم، فتُرسى بذلك أسس أسرة يسودها الاحترام.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.