القلعة
رؤية القلعة في المنام تدل على تصديق الحقائق التي لا يعتريها خطأ ولا تبديل، والثقة بالأشخاص المأمونين، وعلى دين الإسلام وأوامره ونواهيه التي هي مصدر السعادة. ومن رأى أنه حُبس في قلعة، دلت رؤياه على الزواج، أو تملّك العقار، أو الرزق بولد، أو التوبة، أو الاهتداء. ومن رأى أنه داخل القلعة، دل ذلك على الطمأنينة والأمان وحسن العبادة. ورؤية القلعة تدل على الخروج من الحزن والكرب إلى الفرح والسلامة.
ومن رأى قلعة من بعيد في المنام، دلت رؤياه على السفر. وقد تدل القلعة أحياناً على النجاح في العمل وأمور الدنيا. والقلعة المتهدمة تدل على نقص صاحبها في الدين والدنيا، والقلعة المتينة تدل على صلاح الدين وحسن الدنيا. وبرج القلعة يدل على كبار المسؤولين، ومن رأى نفسه فوق البرج دل ذلك على بلوغ منصب رفيع أو الموت. والقلعة إشارة إلى أنكم ستتخلصون من المتاعب. ورؤية القلعة من بعيد تعني أنكم ستنتقلون من مكان إلى آخر.
وتعبير رؤية القلعة في المنام إشارة إلى أنكم ستتخلصون من المتاعب. ورؤية القلعة من بعيد تعني أنكم ستنتقلون من مكان إلى آخر. وتدل على أن الإنسان سينجح في أشياء كثيرة بفضل إيمانه. ورفع الراية على القلعة نجاح لا نظير له.
ومعنى رؤية القلعة في المنام دليل على الإيمان. ومن رأى في المنام أنه محبوس داخل قلعة، دل ذلك على أنه سيمتلك بيتاً كبيراً؛ فإن كان أعزب تزوج، وإن كان متزوجاً رُزق ولداً، وإن كان على دين آخر أسلم، وإن كان عاصياً تاب، وإن كان مريضاً شُفي.
ومن رأى في المنام أنه داخل قلعة ويتجول في أبراجها، دل ذلك على مواظبته على العبادة. ومن رأى أنه يراقب ما حوله من الموضع الذي هو فيه داخل القلعة، دل ذلك على أنه احتمى من ذنوبه. ومن رأى في المنام أنه شارك في بناء قلعة وعمل فيه، دل ذلك على نجاته من عدوه، أو خلاص عرضه من البلاء ونفسه من الحرام. ورؤية انهيار القلعة دليل على اضطراب اعتقاده الديني أو موت زوجته.
ومن رأى في المنام أنه جالس فوق برج القلعة، دلت رؤياه على أنه ينجو من حال صعبة ويخرج إلى الفرج بمساعدة أولاده أو أخيه. وقال جابر المغربي: القلعة تؤول برجل قوي شديد لا يقدر أحد على مقاومته.
ومن رأى في منامه قلعة بعيدة وحاول الوصول إليها، دل ذلك على اشتهار اسمه. ورؤية القلعة في المنام تدل أيضاً على الخلاص من الحزن والضيق وبلوغ الفرج. ومن رأى قلعة بعيدة جداً وخرج في الطريق ليصل إليها، دل ذلك على السفر إلى مكان بعيد. ومن رأى أنه دخل قلعة متينة حسنة الحراسة، دل ذلك على أن أموره ستجري على ما يرام.
ومن رأى في المنام أنه في قلعة وبجانبه أسلحة وذخيرة كثيرة، صلح دينه. ومن رأى أنه في قلعة وليس معه سلاح ولا عتاد، أُصيب بالفساد. وقال عبد الغني النابلسي: رؤية القلعة دليل على الخلاص من الذنوب. وتؤول القلعة أيضاً بالعلم العظيم. والقلعة والحصن المنيع في المنام يؤولان على نحو واحد.
ومن رأى في منامه أنه يبني قلعة، دل ذلك على صلاح دين صاحب الرؤيا، وعلى التضييق على عدوه. ومن رأى أنه يهدم قلعة، دل ذلك على فساد الدين، وعلى أن عدوه يضيّق عليه. وقال الكرماني: من رأى نفسه داخل برج قلعة، لم يبلغ أمانيه، وإن كان مريضاً مات. ومن رأى نفسه فوق جدار برج قلعة، غلب عدوه وبلغ مراده.
وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى في المنام أنه يصلح برج قلعة، فإنه يعمل عملاً صالحاً. ودخول برج القلعة والصعود إليه خير كثير. والخروج من البرج والسقوط منه إلى الأرض ليس بمحمود. ومن رأى أنه مقيم في قلعة حصينة، دل ذلك على الثبات في الدين وحسن نيته. ومن رأى أنه خرج من قلعة حصينة ولم يعد إليها، دل ذلك على خروجه من الدين؛ وقيل: إن العدو ينتقم منه. ومن رأى أنه متعلق بجدار القلعة، دل ذلك على أنه غير مخلص في دينه ويتصرف تصرفاً مؤقتاً غير ثابت.
وقال بعض المعبرين: من رأى نفسه في قلعة ومعه رجاله ومؤونته وفيرة، أمن من عدوه وبلغ مراده. ورؤية الإنسان نفسه في قلعة على أي حال كانت خيراً. وقيل أيضاً: القلعة في المنام اعتماد على الصدق. وقد تدل القلعة أحياناً على صاحبها، أو على من فيها من الجيش والعدو. وقد تدل كذلك على العلم والقرآن، وعلى الأشياء التي تحمي الإنسان من جند الشيطان، كالأسماء العظيمة ونحوها.
ومن رأى أنه محبوس داخل قلعة، فإن كان أهلاً للملك ملك، وإن كان أعزب تزوج أو رُزق ولداً، أو اشترى ملكاً، أو تاب من ذنوبه ورجع إلى الله تعالى. والقلعة تدل أيضاً على الإسلام. ومن كان داخل القلعة اشتغل بالعبادة والإبداع في دينه. وبقدر ثباته في الموضع الذي هو فيه داخل القلعة يبتعد عن ذنوبه.
ورؤية قلعة في الصحراء في المنام، وكانت في اليقظة قائمة وسط الماء، تدل على ظفر العدو بتلك القلعة. ومن رأى في المنام أنه يبني قلعة، حُفظ من عدوه، أو حفظ عرضه من الحرام، ونفسه من الذلة والبلاء. ومن رأى بيت قلعته أو قصره قد تهدم، دل ذلك على فساد دينه أو موت زوجته. ومن رأى نفسه جالساً على قمة القلعة، انتفع بأخيه أو ولده ونجا بسببهما. وقال بعض المعبرين: القلعة تدل على رجل قوي متين لا يقدر أحد على قهره. ومن رأى قلعة من بعيد، دل ذلك على رفعة اسمه وصيانة عرضه عن الحرام.
ورؤية القلعة في المنام تدل على الخلاص التام من الأحزان والكروب وبلوغ الفرج. ومن رأى أنه دخل قلعة، فإنه يعبد الله ويطيعه. ومن رأى قلعة من بعيد، فإنه يسافر من مكان إلى آخر، وتجري أموره على خير. ومن رأى أنه احتمى بقلعة حصينة، نجح في أعماله. والقلعة إشارة إلى الخلاص من الذنوب. وتؤول القلعة أيضاً برجل عظيم.
وتعبير رؤية القلعة في المنام يدل على تحقق كل ما تريدونه، وعلى قهر أعدائكم. ورؤية هدم القلعة إشارة إلى أن أعداءكم سيلحقون بكم الضرر.
قال ابن سيرين: رؤية القلعة في المنام تعني استعمال وسيلة الحق. ومن هنا جاء المثل: «الحق قلعة». وتمثل القلعة أيضاً أصحابها، أو تحصين الجيش، وقد تشير إلى العلم أو القرآن، أو إلى الاستعاذة بالله من شرور الشيطان الرجيم وجنوده، كالمعبودات الباطلة والألقاب المبالغ فيها. وتشير أبراج القلعة إلى القادة، وشُرَفها إلى الجنود والجواسيس، وأبوابها إلى الحراس، وحصنها إلى الوزير، أما دار الضيافة ومخازنها فتشيران إلى القبيلة أو الخزائن. وتؤول القلعة في المنام أيضاً بشخص لا يخطئ وقوي. ورؤية القلعة من بعيد تدل على الرفعة في الرتبة أو صيانة العفة.
قال ابن سيرين: رؤية أي حجر من أحجار لعبة الشطرنج في المنام تدل على الإنصاف والتوازن والحرمة والسرية والصدق، وقد تدل أيضاً على موت مفاجئ. وإذا رأت المرأة الحامل أحد هذه الأحجار في المنام، دل ذلك على أنها ستلد بنتاً.
قال ابن سيرين: إذا رأى شخص مناسب نفسه في المنام داخل قلعة جميلة، دل ذلك على أنه سيُعيّن قائداً، أو سيتزوج، أو يرزق أولاداً، أو يشتري ملكاً، أو يسلك طريق المؤمنين، أو يتوب من ذنوبه. ومن رأى نفسه داخل قلعة في المنام، دل ذلك على أنه سيتصف بالزهد في الدنيا، والتقوى، والإيمان، واجتناب الذنوب. ويكون نصيبه بحسب القسم الذي وقف فيه داخل القلعة. ومن رأى في المنام أنه يتجول خارج القلعة في أرض موحشة، دل ذلك على أنه سيكون فريسة لعدوه.
وبناء قلعة أو حصن في المنام يدل على أن صاحب الرؤيا سيحمي نفسه من عدوه، ويصون عفته وماله ونفسه من المصائب والمهانة. فإن رأى أنه يهدم مثل هذه القلعة أو الحصن، وقع عكس ذلك. ومن رأى نفسه واقفاً قرب السور، دل ذلك على أنه ينتفع بأخ أو ابن أو شخص ذي منزلة ينقذ حياته.
قال ابن سيرين: رؤية القلعة في المنام تدل على موضع يلجأ إليه، وعلى الحماية والدين والأمان. ودخول القلعة يدل على الأمن من العدو.
قال ابن سيرين: السماء في المنام تمثل نفسها. وكل ما ينزل منها أو يأتي من جهتها يقع ويتحقق. ونزول النار من السماء على بيوت الناس في المنام يدل على الوباء والمرض وذات الجنب والجدري أو الموت والخراب. فإن سقطت النار على السوق، كان ذلك دليلاً على غلاء الأسعار. وإن سقطت على الحقول والزروع، دل ذلك على احتراق الزرع أو إصابته بالصقيع أو بجيوش الجراد أو بسائر الحشرات الضارة. وإن كان الشيء النازل من السماء مما يدل على الوفرة، كالعسل أو الزيت أو التين أو الشعير أو المال، دل ذلك في المنام على مطر حسن وحصاد جيد في تلك السنة.
وكل ما يسقط من السماء، خيراً كان أو شراً، قد يمثل الحكومة وما تنزله بالناس من مشقة أو ما تجلبه لهم من منافع. والتسلق إلى السماء في المنام بواسطة حبل أو سلم أو درجات يدل على الرفعة وعلو المنزلة والحظ والتأييد. فإن تسلق في المنام من غير وسيلة شائعة، دل ذلك على الخوف والكبر. وإن كانت نيته من التسلق مراقبة الآخرين، دل ذلك على أنه قد يعمل جاسوساً. ومن رأى في المنام أنه نزل من السماء بأمان، نجا من عواقب ذنبه وغُفر له. فإن سقط فكسر إحدى عظامه، دل ذلك على أنه قد يتعرض لمثل هذا الحادث في اليقظة.
وإذا رأى المريض في المنام أنه يصعد إلى السماء ولا يعود إلى الدنيا، دل ذلك على أنه قد يموت من مرضه. فإن عاد في المنام، دل ذلك على اشتداد مرضه وبلوغ شدائده ذروتها، لكنه ينجو من مرضه بإذن الله، ما لم يسقط في المنام في حفرة؛ فإن سقط فيها، كانت الحفرة تمثل قبره. ورؤية السماء ترمي الناس بالسهام فتجرحهم في المنام تدل على استيلاء الحكومة على الضرائب والأموال. فإن أصابت السهام في المنام آذان الناس وأعينهم فقط، دل ذلك على فتن وابتلاءات عظيمة تصيب الجميع.
وإذا سقطت السهام من غير أن تضر أحداً، وتسابَق الناس إلى جمعها، دل ذلك على غنيمة يكسبها الناس أو هبات إلهية أنعم الله بها عليهم. والارتفاع قريباً من السماء في المنام يدل على القرب من الرب. ويكون ذلك خاصة لأهل التقوى والمؤمنين الصادقين. والقرب من السماء يدل أيضاً على دعاء عاجل يحتاج إلى إجابة، وإن شاء الله تُستجاب تلك الأدعية. وقد يعني الاقتراب من السماء في المنام أيضاً المثول بين يدي والي بلدته، أو المثول بين يدي شخص يمكنه أن يطلب منه شيئاً، كالمعلم أو العالم أو الأب أو الزوج.
ورؤية السماء تسقط على رأسه في المنام تدل على أن سقف بيته قد ينهار، أو أنه سيموت من مرض كان يعانيه من قبل. ورؤية التسلق والدخول في السماء تدل على الموت شهيداً. ومن رأى نفسه واقفاً في السماء، دل ذلك على أنه يأمر الآخرين وينصحهم. ومن رأى نفسه في السماء ينظر إلى شيء على الأرض، دل ذلك على علو منزلته ثم ندمه على أمر فاته. ورؤية السماء خضراء في المنام تدل على الوفرة وحسن الحصاد. ورؤية السماء تتحول إلى حديد تدل على القحط أو قلة المطر.
والسقوط من السماء في المنام يدل على أنه قد يترك إيمانه، أو يرتد أو يعصي، أو تصيبه مصيبة عظيمة يسوقها إليه شخص ظالم. فإن انشقت السماء الحديدية وظهر من ورائها في المنام شيخ كبير، فإن ذلك الشيخ يمثل جدّ تلك البلدة أو القبيلة، وينعم الناس بحصاد جيد ووفرة وسعادة. وإن كان الظاهر في المنام شاباً، فإنه يمثل عدواً وشراً قد يصيب الناس الذين يرون هذا المنام. وظهور خروف من السماء في المنام يدل على الربح. فإن ظهرت الجمال، مثلت المطر. وإن ظهر أسد، مثل حاكماً جائراً.
فإن صارت السماء في المنام كتلة واحدة متماسكة، كان ذلك دليلاً على القحط. وإن انشقت وفُتحت أبوابها على مصاريعها، دل ذلك على المطر أو إجابة أدعية الناس. ومن رأى في المنام أنه مد يده ولمس السماء، دل ذلك على أنه يطلب هدفاً مهماً ويفشل في بلوغه. والارتفاع قريباً من السماوات الدنيا في المنام يدل على مكاسب دنيوية أو منزلة واعتبار في المجالات المادية أو الروحية. والنظر إلى السماء نحو الشرق أو الغرب في المنام يدل على الأسفار. ومن رأى في المنام أنه سرق السماء وحفظها في جرة، فقد يسرق نسخة من القرآن الكريم ويخفيها عند زوجته.
ورؤية السماء مفتوحة على مصاريعها في المنام تدل على البركة والمنافع. ورؤية الارتفاع مستقيماً نحو السماء تدل على أنه سيضعف أو يخسر في عمله. ومن جهة أخرى، فإن الارتفاع في المنام من غير مشقة ولا استلقاء على الظهر يدل على الرفعة والنجاح والأمان من كل ضرر قد يلحقه به أعداؤه. وعض السماء في المنام قد يدل على نزول بلاء به، أو خسائر في العمل، أو عدم بلوغ أهدافه، أو مشاجرته مع رئيسه في مكان العمل. ومن رأى في المنام أنه طاف في السماء ثم عاد إلى الأرض، فقد يكون فلكياً أو منجماً ويشتهر في مجاله.
ومن رأى في المنام أنه أسند ظهره إلى السماء، دل ذلك على أنه قد ينال منصباً قيادياً أو ينتصر على أعدائه. ومن رأى نفسه في السماء على هيئة تختلف عن هيئة الناس، دل ذلك على أنه قد يفارق الدنيا من غير نصيب منها. ومن رأى نفسه متدلياً من السماء بحبل، دل ذلك على أنه سيتولى الحكم بعد شخص آخر أو يرث منصبه. فإن انقطع الحبل في المنام، دل ذلك على أنه قد يفقد تلك الفرصة. ورؤية شمعة مضيئة يفوق نورها ضوء الشمس تمثل كسوف الشمس. ورؤية السماء تُبنى بحضرته في المنام تدل على أنه يكذب في شهاداته.
وقد يكون السقوط من السماء في المنام تحذيراً من اجتناب الذنب. ومن رأى في المنام أنه سقط من السماء ورأسه إلى أسفل، دل ذلك على طول العمر. وإن رأى نفسه في السماء ولم يتذكر متى دخلها، دل ذلك، إن شاء الله، على أنه في الجنة بالفعل. ورؤية الضياء أو أشعة النور القادمة من السماء في المنام تدل على الهداية. ورؤية السحب الداكنة تأتي من السماء في المنام تدل على أنه قد يضل عن سبيل الله. ونزول سوط من السماء في المنام يدل على البلاء والمصائب التي تنزل بالناس عقوبة لهم على ذنوبهم أو جرائمهم التي ارتكبوها.
ورؤية السماء في المنام عند العارفين وأهل العلم تدل على الصفاء والرؤية الواضحة، وتوجيه اهتمامهم إلى الأمور السماوية، أو السفر إلى بلاد بعيدة، أو الاشتغال بسلع الاستيراد والتصدير. والتسلق إلى السماء في المنام يدل أيضاً على الكذب والخرافات والأباطيل، أو الكلام في الله تعالى بغير علم مناسب أو هداية. وقد يعني التسلق إلى السماء في المنام أيضاً طلب الرزق، وقضاء الحاجات، أو الوفاء بوعد.
والسماوات في المنام تمثل كذلك المحيط، بسبب اتساعها وكثرة المخلوقات التي تعيش فيها، أو تمثل نضج الثمار أو إتمام العمل، وقد تمثل خوذته أو درعه أو زوجته أو ماله أو دينه أو موته، أو تدل على البهتان والكذب على أحد بعد النزول منها، وقد تدل على الصلح مع الأعداء، أو تمثل الأنصبة التي قدّرها الله لكل واحد من مخلوقاته، خيرها وشرها، وأرزاق الناس والحيوانات، والأرباح والخسائر، والبركات أو المصائب.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.