التنجيم
التنجيم، في تعريفه العام، هو لغة من الرموز تصف تأثير الكواكب والنجوم في الناس. والتنجيم لا يحدّد قدرك، وإنما يستطيع فقط أن يحدّد، من خلال حركات الكواكب، أوقات حظك أو نحسك. والاستنتاجات التي يخلص إليها التنجيم بشأن شخصية الفرد وحالته النفسية تُعدّ معياراً مؤثراً لدى معظم الناس، وتشكل حالاتهم النفسية.
إن رؤية سلسلة من الرموز التي يُعنى بها هذا القدر من الأهمية في المنام، تدل على أنها ستؤثر إيجاباً في حياة الشخص. ومن رأى في منامه صوراً متعلقة بالتنجيم، فقد تطرأ في حياته نجاحات جديدة وصداقات وعلاقات ومسرّات.
ومن رأى في المنام أنه شديد الاهتمام بالتنجيم الذي يتناول الأبراج، دلّ ذلك على أنه سيخطو بعض الخطوات في سبيل التعرّف إلى نفسه. ورؤية أنك أحد الأبراج، كالحمل أو العذراء أو الحوت أو الثور أو الجوزاء أو الجدي أو السرطان أو الدلو أو القوس أو العقرب أو الأسد أو الميزان، علامة على أنك راغب في أن تتعلم شيئاً عن مستقبلك من الفأل أو الأبراج.
ومن رأى في المنام أنه كالعراف المنجّم المهتم بالتنجيم، وأنه يعلم كل شيء ويرى نفسه يعلّق على أبراج الناس والأحداث التي يعيشونها، عُبّر ذلك بأن أناساً أصغر منك سناً سينتفعون من معارفك وخبرتك، وسيجدون شيئاً من الراحة بنصائحك.
فإن رأيت في المنام أن المنجّم يتحدث إليك عن المصطلحات التنجيمية والأبراج والنجوم، دلّ ذلك على أن تغيّرات مفاجئة ستقع في حياتك، وستعقبها بدايات جميلة وعظيمة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.