سورة الإسراء
بحسب ما بيّنه ابن سيرين: من رأى في منامه أنه يقرأ سورة الإسراء كلها أو بعضها، أو سمعها من قارئ، نال منزلة رفيعة عند الله تعالى وبين الناس.
وعند جعفر الصادق: يظفر بعدوّه وينتصر عليه، ويبلغ مراده، ويكون قويًّا في دينه، خالصًا صافي الاعتقاد.
وقال نافع وابن كثير: من رآها يصيبه ضرر من كبار رجال الحكومة أو من أيّ أحد، ويُفتَرى عليه مع كونه بريئًا.
وعند عبد الغني النابلسي: يكون مقبولًا عند جناب الحق سبحانه، وإن كان يناله الهوان أولًا بين الناس فإنه يصير عزيزًا بعد ذلك، ويغلب أعداءه.
وجاء في رواية أخرى: رؤية قراءة سورة الإسراء في المنام، أو قراءة آية منها، تدل على القبول عند الله تعالى، والاحترام بين الناس، ونيل المراتب العالية، والغلبة على العدو.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات إشارات روحية, الحياة العاطفية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.