الوليمة
التولِّي إقامة وليمة في المنام يدلّ على الاجتماع على الخير؛ ومن رأى أنّ الناس قد أجابوا دعوته إلى وليمته، وأنّهم جميعًا أكلوا حتى الشبع، صار رئيسًا لتلك الجماعة؛ وقد تدلّ الوليمة أحيانًا على قدوم شخص مفقود.
(وأيضًا
التولِّي إقامة وليمة في المنام إشارة إلى الاجتماع على الخير. وهذه الرؤى تُؤوَّل دائمًا على الخير. وإقامة الوليمة في المنام تعني فعل الإحسان.
ورؤية مائدة الوليمة في المنام تعني ألّا يعاني الرائي ضيق المال إلى نهاية حياته. والجلوس إلى مائدة وليمة يدلّ على أنّه يرتقي إلى المنصب الذي يريده. وهي إشارة إلى سعة عظيمة وطمأنينة. وتدلّ على أنّ الشخص لا يعاني المشقّة طوال عمره.
ومن رأى في المنام أنّ أطعمة كثيرة وُضعت على مائدته، وأنّه جالس على الديوان، عُبِّر ذلك بالعزّة والشرف والفرج والسنّة والزفاف والبشارة والخير والمنفعة.
ومن رأى في المنام أنّ مائدة وليمة قد أُقيمت ووُضعت عليها أصناف الطعام كلّها، ولكن لم يجلس أحد إلى المائدة، فذلك ليس خيرًا. ومن رأى أنّ مائدة قد أُقيمت له، وأنّ كثيرًا من الضيوف يأكلون منها، انتقل إلى وظيفة كبيرة، أو نال الناس منه خيرًا وخدمة.
وجاء في رواية أخرى: إنّ إقامة الوليمة في المنام إشارة إلى الاجتماع على الخير. ومن رأى أنّه دعا جماعة إلى وليمة، وأنّهم أكلوا من الأطعمة بحسب رغباتهم، صار قائدًا لتلك الجماعة. وقال بعض المعبّرين: إنّ إقامة الشخص وليمة في المنام إشارة إلى قدوم شخص مفقود. ومن رأى مائدة وليمة، فإنّه لا يعاني ضيق المال طوال عمره. ومن جلس إلى مائدة وليمة، بلغ منزلة من يحسدهم. وإعداد مائدة الوليمة سعة عظيمة.
ابن سيرين: رؤية الوليمة في المنام إشارة إلى الفرح والفرج والخبر السار؛ وقد تدلّ أحيانًا على الحزن واجتماع الناس.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.