الحفيد
رؤية الحفيد في المنام، في المعنى العام، رؤيا طيبة وحسنة. وتدل على أن صاحب الرؤيا سيتخلّص من همومه وأحزانه، وستُشفى أمراضه، وسيجتذب إلى حياته السعة والبركة، وسيعيش حياة سعيدة هانئة مع أحبّائه.
كما أن جنس الحفيد الذي يُرى في المنام يؤثر في تعبير الرؤيا. فرؤية الحفيدة في المنام تشير إلى خبر صالح وجميل سيأتي إلى صاحب الرؤيا، وإلى السعة والبركة اللتين ستأتيان مع هذا الخبر. وأما رؤية الحفيد الذكر فتدل على أن وحدة صاحب الرؤيا ستنتهي، وأنه سيجتمع بأحبّائه ويقضي معهم شوق الفراق.
ومن رأى في منامه أنه رأى حفيده أو حفيد أحد أقاربه وأحبّه، فذلك يدل على أنه محبوب في أسرته، وأنه يلقى منهم مقابلة بالمحبة والاهتمام اللذين يبديهما لهم.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية الحفيد في المنام تدل على الملك والبشارة.
ومن رأى في المنام أنه أضاع حفيده، فذلك يدل على أن صاحب الرؤيا سيتعرض لبعض سوء الحظ، وأنه سينشغل بهذه النكبات كثيرًا ويتخذ منها همًّا لنفسه. ثم إنه في النهاية سيتجاوزها بعون أحبّائه وينال الراحة، ويغلب الأعداء الذين سيظهرون له، ويدرك أناسًا يبدون أصدقاء ولكنهم يضمرون له السوء، فيخرجهم من حياته. (وتُعبَّر رؤية إرضاع الحفيد في المنام بأن صاحب الرؤيا سيتخلّص من جميع الهموم والأحزان التي يعيشها وينال الراحة، وسيترقّى في عمله ويبلغ مراتب عالية. وتدل على أنه سيتخلّص حتى من أسوأ الأحوال بما يراه من اهتمام ودعم من محيطه، وإن كان يظن أن حالته الصحية سيئة، فإنه، خلافًا لما يبدو، يتمتع بصحة جيدة.
ورؤية إرضاع الحفيد في المنام تدل أيضًا على أن صاحب الرؤيا إنسان طاهر القلب، محبّ للخير، حسن النية.
ومَن رأى في المنام أنه يحب حفيده، فذلك يدل على أن صاحب الرؤيا محبوب ومحترم جدًا من قِبل محيطه، وأنه سيتجاوز بسهولة، بعون أحبّائه، الصعوبات التي سيواجهها طوال حياته، وسيعيش حياة سعيدة هانئة. كما تدل على أن صاحب الرؤيا سيساعد المحتاجين ويقوم بأعمال الخير، ويحصل على دعوات الخير.
ومن رأى في المنام أن حفيده يمشي، فذلك يعني أن صاحب الرؤيا سيشهد أحداثًا تدهش محيطه وتدهشه هو كثيرًا، وسيتلقى أخبارًا تُسعده جدًا. وإن أُوّلت هذه الرؤيا في مجال العمل، فإنها تدل على أنه سيترقّى في مسيرته المهنية ويبلغ مراتب عالية، ويدخل يده مال كثير، ويجتذب السعة والبركة إلى حياته. (ومن رأى في المنام أن حفيده مريض، فذلك يُعبَّر بأن بقية حياة صاحب الرؤيا ستمضي سعيدة هانئة، وأنه سيتمكن من تجاوز الصعوبات التي سيواجهها بسهولة، من غير سخط، وبالتفكير السليم. وتدل أيضًا على أنه سيرتقي في مسيرته المهنية ويحصل على مكاسب وفيرة. (ومن رأى في المنام حفيده يبكي، فذلك يدل على أن صاحب الرؤيا سيبتعد ويتخلّص، في مدة قصيرة، من التوتر والهموم التي عاشها حتى الآن. ويعني أيضًا أنه سيدرك بوعي ما يجري في حياته من عثرات، ويوجّه حياته وجهة جديدة، ويقوّي صلته بأقربائه من حوله ويتآلف معهم. (وتدل رؤية تقبيل الحفيد في المنام على أن صاحب الرؤيا سيقدم للمحتاجين المساعدة بحسب إمكانه، وسيجمع دعوات الخير نتيجة ما يقدمه لهم من عون. وقال بعض المعبّرين إنها تشير إلى أن مالًا كثيرًا سيصل إلى يده من جهة لم يكن يتوقعها، وأنه سيجتذب إلى حياته من السعة والبركة ما لم ير مثله قط طوال حياته. (ومن رأى في المنام حفيده ميتًا، فذلك يدل، إن كان لصاحب الرؤيا ولد، على أن ذلك الولد سيكون ذرية صالحة، وإلا فإن ولده الذي سيأتيه في المستقبل سيكون إنسانًا صالحًا كثير الخير. وأما في تعبير العمل، فتدل على أنه يؤدي عمله الذي يملكه بمحبة، وأنه بجدّه واجتهاده سيبلغ القوة المادية والمعنوية. كما تشير إلى حدوث تغيّرات مباركة في حياته، وأنه مع هذه التغيّرات سيحظى بحياة أسعد وأهنأ. (وتدل رؤية إرضاع الحفيد في المنام على أن صاحب الرؤيا سيتلقى أخبارًا مفرحة وجميلة، وسيعيش أحداثًا تُسعده كثيرًا. كما تُعبَّر بأن أمنياته التي طالما حلم بها أوشكت على التحقق، وأنه سيلقى في وقت قريب علامات تدل على تحقّق هذه الأحلام.
ومن رأى في المنام أنه يضرب حفيده، فذلك يدل على أن صاحب الرؤيا سيجد حلولًا للهموم والمشكلات التي يعيشها، وستستقيم أموره، وسيترقّى في مسيرته المهنية ويبلغ مراتب عالية. ويُعبَّر أيضًا بزيادة كسبه وإدخاله السعة والبركة إلى حياته، وبأنه سيتصالح في وقت قصير مع قريب كان على خصام معه.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.