سورة الزخرف
من رأى في منامه أنه يقرأ سورة الزخرف أو يسمعها من قارئ، فإن ذلك يؤول بأن حظه مغلق ورزقه قليل، وأنه يقول الحق، ويعمل أعمالاً كثيرة نافعة، ويتجنب إيذاء الناس، ويخاف الله، ولا يفارق العبادة والاستقامة إلى آخر عمره. ورؤية قراءة هذه السورة في المنام تشير إلى الأمن من الخوف يوم القيامة، وإلى سلامة الحياة الآخرة.
السيد سليمان: قال ابن سيرين رحمه الله: من رأى في منامه أنه قرأ سورة الزخرف كلها أو بعضها، أو رأى أنها تُقرأ، فإنه يواظب على صلاته، ويصوم، ويكون مسلماً ذا عقيدة، متبعاً للأوامر الإلهية.
قال الكرماني: يكون متواضعاً خاشعاً، ويكون مؤمناً يخاف الله عز وجل.
وقال جعفر الصادق: يكون صادق السريرة والقول، ويعمل الأعمال الحسنة، ويتجنب إيذاء الناس.
وقال عبد الغني النابلسي: يكون لسانه صادقاً، وحظه قليلاً، ويكون مكرماً عند الله عز وجل في الآخرة.
ورؤية قراءة هذه السورة أو شيء منها في المنام تشير إلى الأمن من الخوف يوم القيامة، وإلى سلامة الحياة الآخرة.
ومن رأى سورة الزخرف في منامه فقرأها، أو سمعها تُقرأ، كان حظ صاحب الرؤيا ورزقه قليلاً. ويكون صادق القول، ويعمل أعمالاً جميلة نافعة كثيرة، ويتجنب إيذاء الناس. ويخاف الله عز وجل خوفاً شديداً، ولا يفارق العبادة والطريق المستقيم إلى آخر عمره.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية قراءة هذه السورة أو شيء منها في المنام تشير إلى الأمن من الخوف يوم القيامة، وإلى سلامة الحياة الآخرة.
ومن رأى في المنام أن شخصاً يقرأ سورة الزخرف أو أنها تُقرأ عليه، فذلك بمعنى أن الله تعالى يقول له: «يا عبادي الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون!» ويدل ذلك على أن صاحب الرؤيا يكون من العباد المبشَّرين.
وقد عبّر حضرة جعفر الصادق ذلك على الوجوه التالية:
أ) الصدق في القول،
ب) العمل الحسن والعمل الصالح،
ج) الابتعاد عن الشر،
د) معاملة الناس بالخير.
وقال بعضهم أيضاً: يكون كلام ذلك الشخص صواباً، ويكون نصيبه من الدنيا قليلاً، وينال السعادة في الآخرة ويُبشَّر.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, إشارات روحية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.