الفتح
إذا رأيت في منامك أنك تفتح بابًا أو قفلًا، فإنه يُعبَّر عنه بأنك ستكسب مالًا بلا مشقة بسبب عمل، وستفعل ذلك بفضل الفرص التي تعرض لك.
وعند دانيال عليه السلام؛ فإن رؤية الأبواب تُفتح، سواء أكانت معروفة أم غير معروفة، تدل على الخير والنعمة لصاحب الرؤيا.
ومن رأى في المنام أن باب بيتٍ أمامه قد فُتح، فإنه ينال مالًا على يد شخص طيب القلب، وينفقه على أهله. فإذا فُتح الباب حين طرقه، استجاب الله تعالى دعاءه ونصره على عدوه.
وعند الكرماني؛ من رأى أنه لا يملك شيئًا يغلق به الباب، ولذلك تركه مفتوحًا، فإنه يتزوج امرأةً أرملة.
وعند جابر المغربي؛ فإن رؤية باب الدار يُفتح تدل على أن أبواب الخير والرزق قد فُتحت لأهل ذلك المكان.
قال جعفر الصادق رضي الله عنه: من رأى أنه يفتح بابًا معلومًا، فإنه يستعين بشخص ليحصل على ما يريد. ومن رأى أنه يحاول فتح الباب ولا يستطيع، فإنه يدخل في أمر عسير ولا يجد فيه منفعة.
ومن رأى في المنام أنه أغلق بابًا وفتح بابًا آخر، فإنه يتزوج امرأةً جديدة. ومن رأى أنه فتح بابًا ظل مغلقًا مدةً من الزمن، فإنه ينجو من الهم والكرب والضيق، وينال منفعةً من مكان لا يتوقعه. وقيل: إنه يفارق زوجته ويتزوج غيرها.
وعند أبي سعيد الواعظ؛ فإن رؤية أبوابٍ كثيرة تُفتح في بيته أكثر مما ينبغي تدل على خراب بيته وركود أعماله.
وعند عبد الغني النابلسي؛ فإن رؤية بعض الأبواب تُفتح في أماكن يعرفها أو لا يعرفها تدل على أن الدنيا قد فُتحت له؛ فإن كانت الأبواب تُفتح إلى داخل البيت، دل ذلك على أن كسبه سينفقه على أهله.
فتح علبة هدية في المنام يدل على أنك ترغب في تغيير في حياتك، لكنك، لعدم عثورك في نفسك على القوة التي تمكّنك من ذلك، ستنتظر هذا الأمر من الآخرين.
ومن رأى في المنام أنه فتح طردًا كان ينتظر وصوله إليه، دل ذلك على أن الجهود التي بذلها من أجل عمل أو من أجل نصيبٍ صالح ستؤتي ثمارها.
ابن سيرين: فتح قفل بابٍ مغلق أو مختوم في المنام، أو فتح إناءٍ مختوم أو مكانٍ مغلق، يدل على تيسير الصعوبات، وقد يمثل الطريق المؤدي إلى الرخاء.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, السفر والتغيير ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.