الإمام
رؤية الإمام المكلَّف في مسجد أو جامع في المنام؛ تدل على الوالي، والقائمقام، والأشخاص المكلَّفين بالأعمال الإدارية. وإمام أكبر جامع في مكان ما يدل على أعيان ذلك البلد أو كبار مديري تلك الدولة؛ وكل حال حسنة تُرى في الأشخاص المكلَّفين بالخدمات الدينية تدل على صلاح أحوال المديرين وحسن إدارتهم؛ وأما الأحوال السلبية المشاهدة فيهم فتدل على الأعمال والتصرّفات السلبية لدى من هم في مقام الإدارة.
ومن رأى في المنام أنه صار إماماً لجماعة أو لطائفة، وأتمَّ بهم الصلاة على وجهها، دل ذلك على مشاركته جماعة يُرجى منها الخير، أو كفالته لهم في أمر من الأمور. (ورؤية كونه إماماً في المنام؛ تدل على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى الأستاذ، والوالدين، والأعمال التي تستوجب المسؤولية، وعلى مهنة ذات مكانة وشرف. والإمامة لأهلها تدل على الولاية، وعلى إرشاد الناس في أمور الدنيا والآخرة.
ومن رأى في المنام أنه إمام، وأنه يصلّي بالجماعة إلى غير جهة القبلة؛ دل ذلك على قيادة الناس إلى الضلال، أو إحداث البدع، أو الإقدام على أمر محظور.
ومن رأى في المنام أنه صار إماماً لجماعة لا يعرفها في موضع مجهول، ولم يكن يعلم ما يقرأه في الصلاة، دل ذلك على قرب موته ميتة حسنة؛ ورؤية المرأة نفسها إماماً للرجال تدل على وفاتها؛ ورؤية الرجل نفسه إماماً للنساء تدل على تولّيه أمور جماعة بائسة.
ومن رأى الإمام في منامه ارتقى في حياته العملية، ونال منصباً حسناً. ومن رأى نفسه إماماً في المنام نال احترام محيطه، وارتقى إلى منصب رفيع.
ورؤية أهل الدين، كالمعلّم والإمام، في المنام تُعدّ دائماً من الخير، وهي بشارة بالأيام الجميلة.
ورؤية إمام ذلك الموضع في جامع أو مسجد في المنام؛ تُعبَّر بالوالي، والرئيس، والمدير ونحوهم، كما أن رؤية إمام الحي تُعبَّر بالأشخاص المكلَّفين بين الناس بقضاء حوائج العامة. وفي جميع الأحوال، فإن رؤية الإمام في المنام خير وبشارة حسنة.
ومن رأى في المنام أنه يؤمّ الناس في مسجد، فإنه ينتقل، بحسب عِظَم المسجد، إلى وظيفة كبيرة كولاية أو قضاء أو حكم أو إدارة أو رئاسة؛ فإن لم يكن كذلك، صار شخصاً محترماً بين الناس، مسموع الكلمة. ومن رأى أنه يؤمّ الناس في المساجد التي بناها السلاطين، صار قريباً من الدولة أو نال منها فائدة عظيمة.
ومن رأى في المنام أنه يؤمّ الناس في مسجد حي أو قرية، صار محبوباً محترماً مسموع الكلمة بين أهل ذلك الحي أو القرية. ومن رأى نفسه إماماً لجماعة يصلّي بهم، دخل في عمل يخدم به الناس؛ فإن كان فقيراً تحسّنت حاله؛ وإن كان غنياً زاد ماله. ورؤية كونه إماماً وقد صلّى بالناس الصلاة على وجهها وأتمّها تدل على دخوله في عمل ينتفع الناس منه. (وقراءة القرآن بصوت مرتفع أثناء إمامته الناس في الصلاة في المنام تدل على نجاح ذلك الشخص في عمله الجديد؛ وأما الاضطراب والبدء بالتلعثم أثناء قراءة القرآن بصوت مرتفع فتدل على عدم نجاحه في عمله الجديد.
ومن بدأ الصلاة إماماً في المنام ثم لم يستطع إتمامها، أو نسي السورة التي بدأ بقراءتها، ورأى أنه لا يستطيع متابعة القراءة فسكت، فإنه لا يتمّ عملاً قد بدأه. وقيل: يمرض؛ وقيل أيضاً: قد دنا أجله. وإذا رأت امرأة أنها صارت إماماً، فتقدّمت أمام جماعة وصلّت بهم، أو رأى شخص في المنام امرأة تؤمّ الناس، فموت تلك المرأة محقّق. وإن كان رائي هذه الرؤيا رجلاً، فقد دنا أجله أيضاً.
وتعبير كون موت المرأة محقّقاً في هذه الرؤيا يرجع إلى أن المرأة لا تنال حق التقدّم أمام الرجال على حجر المصلّى إلا بعد موتها. ورؤية كون طفل إماماً في المنام تدل على أن ذلك الطفل سيحوز في المستقبل مقاماً كبيراً.
قال الكرماني: رؤية الإمام في المنام تُعبَّر بأمر من أمور الدولة. ومن رأى في المنام أنه يتحدث مع إمام، دل ذلك على وجود أمر يتعلق بالحكومة في حيه أو بيته.
ومن رأى في المنام أنه أخذ بذراع الإمام، وأن الإمام يقوده نحو المسجد، دُعي إلى المحكمة للشهادة؛ ومن رأى أنه صافح يد الإمام ثم انصرف عنه، دل ذلك على أن بعض المعلومات ستؤخذ منه بشأن أمر من الأمور.
وقيل أيضاً: رؤية الإمام يؤمّ الجماعة في الصلاة في المنام تتعلّق بكفالة أمر ما. وقد تدل هذه الرؤيا أحياناً على الخوف، وأحياناً على علوّ القدر والقيمة والاسم. وهي تحثّ الناس على الاقتراب من الخير، وأداء وظيفتهم باجتناب الشر.
ومن رأى في المنام أنه إمام، وأنه توضأ وضوءاً حسناً، واستقبل القبلة، وأمّ الجماعة في الصلاة من غير زيادة ولا نقصان، نال مراده وتحقّقت رغبته. ومن رأى أنه يصلّي إلى غير جهة القبلة خان أصحابه وأحدث بدعة. وقد يرتكب أحياناً عملاً محظوراً ممنوعاً.
ومن رأى في المنام أنه يؤمّ قوماً، صار والياً، ونجح في إقامة العدل بينهم. ومن رأى أنه يؤمّ جماعة لا يعرفها في مكان لا يعرفه، ولم يعلم في الصلاة أي سورة قرأ، دل ذلك على اقتراب موته ميتة حسنة.
وإذا رأت امرأة نفسها إماماً للرجال ماتت. ومن رأى نفسه إماماً لقوم، وهو قائم، والجماعة جالسون في مواضعهم، دل ذلك على أنه يرعى شؤون الجماعة، بينما لا ترعى الجماعة حقه.
ومن رأى نفسه إماماً لهم وهو جالس في موضعه، وبعض الجماعة قيام وبعضهم قعود، فإنه يؤدي الوظيفة الموكلة إليه حقّ الأداء. وإن رأى أنه يؤمّ أمةً وهو قائم يصلّي بهم، فإنه يساعد في شؤون الفقراء والأغنياء. وإن رأى أنه يؤمّ الناس وهو والجماعة جميعاً جلوس، ابتُلوا بالمحنة والشدة.
ومن رأى في المنام أنه يصلّي بالنساء، كُلّف بتدبير شؤون قوم ضعفاء. ومن رأى أنه يؤمّ الناس مضطجعاً على جنبه أو منبطحاً على وجهه، وعليه ثياب بيضاء، ولا يعلم في أي حي هو، ولا يقرأ في الصلاة ولا يكبّر، فإنه يموت. ومن رأى نفسه يصلّي وحده، وأفراد الجماعة يصلّي كل واحد منهم وحده، دل ذلك على أن أولئك القوم عصاة جبّارون. وإن رأى نفسه يصلّي صلاة نافلة، دخل في عهد أو التزام، ولم يصبه من ذلك ضرر.
ورؤية كون جماعة جعلت الشخص إماماً لها في المنام تدل على أن ميراثاً يصل إلى يده. ومن رأى نفسه إماماً للناس، مع أنه غير قادر على قراءة القرآن، فإنه لا يوفَّق إلى نيل ما يرغب فيه.
ومن رأى في المنام أنه يؤمّ جماعة في الصلاة فوق سطح، فإنه يحسن إلى أهل البلاد، ويُذكر بين الناس بالكلام الطيب، ويشتهر بسبب المال الذي أقرضه أو الصدقة التي أعطاها.
ابن سيرين: رؤية نفسه في المنام وهو يبني سجناً تدل على لقاء شخص صالح أو إمام يهديه إلى الطريق المستقيم. والإمام يدل كذلك على القائد الروحي لجميع المسلمين.
ابن سيرين: رؤية مكة في المنام تدل على الإمام، والأمن، ومركز الإسلام. ورؤية كونه في مكة تدل على الخير والبركة، وعلى مغفرة الذنوب.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.