المجوسي
من رأى في المنام أنه صار مجوسيًّا ويعبد النار، دلّ ذلك على طلب الدنيا، وتوجيه كلّ همّه إلى الدنيا، واستعمال دينه لمنافع الدنيا، والاستخفاف بالإسلام، وارتكاب كبيرة من الكبائر.
ومن رأى في المنام عابدًا للنار، دلّ ذلك على عدوّ آخر لا يريد إقصاء عدوّه، أو على شخص دنيء من أهل الدنيا. ولبس زنّار المجوس يدلّ على الولد أو على إعانة دين الإسلام.
والشيخ المجوسي الذي يراه المرء في المنام هو عدوّ لا يريد هلاك عدوّه. ومن رأى في المنام أنه مجوسي، دلّ ذلك على شخص يرتكب الكبائر، ويستخفّ بالإسلام ويحقّره بالحلف كذبًا، بما يستوجب غضب الله (عز وجل).
ومن رأى في المنام أنه مجوسي، فإنه يطلب الدنيا. ورؤية المرء نفسه في المنام مجوسيًّا تدلّ على أن الدين الذي أظهره ذلك الشخص ليس لله (عز وجل)، وإنما اتخذه وسيلة لطلب الدنيا.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.