حضرة آدم
ورؤية حضرة آدم عليه السلام في المنام تدلّ أيضاً على الذهاب إلى الحج، والاجتماع بالأصدقاء والأحباب، وقد تدلّ أحياناً على كثرة النسل. ورؤية حضرة آدم عليه السلام في المنام تدلّ على الذنب، وعلى التوبة بعد الذنب؛ لأن آدم كان أول من أخطأ، وكان كذلك أول من تاب.
ومن رأى في المنام آدم عليه السلام، أول إنسان وأول نبي، على صورته، دلّ ذلك على العلم والفضل.
ومن رأى في المنام أنه صار صاحباً لحضرة آدم، فذلك إشارة إلى المناصب العالية. فإن كان صاحب هذه الرؤيا عالماً، انتفع جميع الناس بعلمه.
قال النابلسي: من رأى في المنام أنه قطع آدم عليه السلام، عُبّر ذلك بالخيانة للسلطان، والعقوق للوالدين، والعصيان للمعلم.
وقال بعض المعبّرين أيضاً: من رأى حضرة آدم في المنام، غُرّر به وانخدع بكلام أعدائه، فيصيبه الضرر. ثم ينال الراحة من جديد بعد مدة.
ورؤية حضرة آدم عليه السلام أيضاً تدلّ على لبس الثياب الغليظة، وعلى البكاء، وعلى السفر إلى مكان بعيد؛ لأن آدم النبي أُخرج من الجنة وأُرسل إلى الدنيا، وكان حينئذ كثير البكاء.
ومن رأى في المنام لون حضرة آدم شاحباً أو متغيّراً، عُبّر ذلك بالهجرة من مكان إلى مكان. وقد تدلّ رؤية حضرة آدم أحياناً على أن الرائي يصير معبّراً للرؤى.
ومن رأى في المنام حضرة آدم في حال حسنة جداً، فذلك إشارة إلى الخير العظيم وكثرة النعم.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.