الركبتان
رؤية الركبتين في المنام قد تختلف باختلاف المعبّرين، غير أنها تندرج غالبًا ضمن تعبيرات الرؤى التي لا تُؤوَّل على خير كبير.
وتُؤوَّل رؤية الركبة في المنام بنقصان المال والرزق، والمعاناة من الضيق المادي، ووقوع الرائي في أحداث يُصبح فيها في كرب ومشقّة. وسيضطر من رأى الرؤيا في أوقات كثيرة إلى مجابهة صعوبات عديدة، وسيتعرض خلال هذه المدة للإنهاك الشديد من الناحيتين النفسية والجسدية.
وقد عُبِّرت رؤية الركبتين مجروحتين في المنام بالمشكلات الصحية. ويُروى أن صحة المرء ستتدهور في وقت قصير، وأن سكينته وهناءه سيضطربان، وأن اليأس سيزداد.
وتُؤوَّل إصابة الركبتين بالجراح في المنام، عند العلماء الذين عاشوا في العصور القديمة، بالقوة المعنوية التي تُكتسب بعد المعاناة من الشدائد، ونقصان الهموم والأحزان، والرزق المستحق، والفرص الحسنة التي ستظهر أمام المرء.
وتدل رؤية ازرقاق الركبتين في المنام على أن أحد أقارب الرائي سيُصاب بمرض يصعب علاجه. وستكون أنت أقرب الناس إلى صديقك أثناء هذا المرض، وستقدم له أعظم دعم. وتدل، بفضل الألفة وقوة التعاضد الناشئة بينكما، على أن قريبك لن يشعر قط بالوحدة.
وتُؤوَّل رؤية تورم الركبتين في المنام بعدم تذوق لذة الحياة مطلقًا، والتشتت، وسرعة الغضب، والمشاجرات التي تنشب بين أفراد الأسرة نتيجة هذه التصرفات الطائشة. وسيتعرض المرء للإنهاك الشديد أثناء هذه المشاجرات، وسيبحث عن السكينة في مكان آخر.
وتندرج رؤية نزف الركبتين في المنام ضمن الرؤى التي تُعبَّر تعبيرًا سلبيًا. فسيرى من رأى الرؤيا أضرارًا مادية ومعنوية عظيمة من أقرب الناس إليه، وستنتهي جميع الأعمال التي بذل فيها جهده بخيبة الأمل.
وقد عُبِّرت رؤية قطع الركبتين في المنام من وجوه كثيرة وبمعانٍ متعددة. فتُؤوَّل بانتصار العدو في الحرب، والدخول في نزاع مع شخص غاضب عنيد، والمعاناة من الحرمان المعنوي، وضيق المعيشة، والانتقال إلى مدينة أخرى بحثًا عن عمل.
وتُعبَّر رؤية قطع الركبتين بالشفرة أو المِبضع في المنام بالفشل في العمل، وفقدان الأمل، واعتزال كل شيء بعد الظن بأن كل شيء قد انتهى، والوقوع في الضعف.
وقد قيّم أحد المعبّرين قطع الركبتين في المنام من ناحية إيجابية. فأوّله بالنصر الذي يحققه الرائي بعد الجراح التي أصابته، والغنى الذي يرغب فيه، والنجاح الذي يناله نتيجة عمل كرّس له عمره، إن جاز التعبير.
وتُعبَّر رؤية انخلاع صابونة الركبة في المنام بالحظ والنصيب. فسيفتح نصيب من رأى الرؤيا، وسيحسن جدًا تقييم الفرص التي تظهر أمامه. ولأنه سيتصرف بعقله، فسيدخل في فترة ينعم فيها بالراحة من الناحية المالية. وسيستخدم مكاسبه في الأعمال الخيّرة، وبذلك سينال دعوات الخير من أناس آخرين.
وتُؤوَّل رؤية تقشّر جلد صابونة الركبة في المنام بسلوك طرق شاقة من أجل كسب المال. فإذا كانت صابونة ركبة الشخص في المنام سليمة، كان بدنه صحيحًا. أما إذا عجز عن الوقوف على ركبتيه، خلاف ذلك، فإنه يدل على المرض.
وتعني رؤية ألم الركبة في المنام أيامًا مفعمة بالسعادة سيعيشها المرء بعد تكبد العسر والمشقة. وسيلتحق الشخص بعمل جيد، ويبلغ منصبًا رفيعًا. وسيكون ناجحًا جدًا في عمله، وينعم بفرج واسع من الناحية المادية.
ويُروى أن العجز عن المشي بسبب ألم الركبة في المنام يؤول بسداد الديون في وقت قصير، وإرسال أحد أفراد الأسرة المساعدة. وسيبتعد الرائي عن جميع الهموم التي كانت تؤرقه وتحرم عينيه النوم، ويُبحر نحو حياة هانئة.
وتُؤوَّل رؤية عظم الركبة في المنام بأن الشخص سيبلغ السعادة التي يرغب فيها في حياته العاطفية. وتدل على أن الرائي سيعتني بهيئته ويصبح أكثر أناقة وترتيبًا كي ينال إعجاب هذا الشخص، وسيعيش مع شريكه علاقة مليئة بالحب، تُراعى فيها في الوقت نفسه المودة والاحترام.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.