الصيّاد
(أيضًا
رؤية الصيّاد في المنام تدلّ على وجود رجل يميل إلى النساء، ويلجأ إلى كل أنواع الحيل والشر من أجل الظفر بهنّ.
ومن رأى في المنام أنّه يصيد الأسد أو سائر الحيوانات المفترسة، فإنّ ذلك يؤوّل بوجود إنسان يؤذي سائر الناس.
وصيد الطيور والعصافير في المنام يدلّ على وجود تاجر يحتال على أعيان الناس ووجهائهم.
وصيد السمك في المنام إشارة إلى أناس أشرار يفكّرون في إيذاء النساء وخداعهنّ.
ومن رأى في منامه أنّه خرج للصيد مع كلاب الصيد، فإنّ ذلك يؤوّل بالخير لجميع الناس، وبعمل صالح يقوم به.
ومن رأى في منامه أنّه يصيد الحيوانات الوحشية، نال ما له من حقّ عند مدينه، وتشير هذه الرؤيا إلى من يفرط في الميل إلى النساء والدنيا.
ولا يُحمد في التأويل الصيد في موضع يحرم فيه الصيد.
ومن رأى في المنام صيّادًا يصيد، دلّ ذلك على أنّ صاحب الرؤيا يكون صابرًا ثابتًا في عمل سيقوم به.
وصيد المرأة في المنام يدلّ على أنّها ستصون مال أبيها أو زوجها وتحفظه، ويدلّ كذلك على محبّتها لهما. وأمّا صيد الطفل الصغير في المنام، فيدلّ على تعلّمه علمًا أو حرفة، أو بلوغه ميراث أبيه.
ابن سيرين: رؤية الصيّاد في المنام تدلّ على رجل يسعى وراء النساء، أو مولع بالنساء، أو قوّاد. ومن رأى أنّه صادق الصيّاد أو أعانه على صيد ما هو حلال، دلّ ذلك على منافع شخصية تعود على صاحب الرؤيا. فإن كان الصيد لحيوان محرّم، دلّ ذلك على الهموم. وصيد الأسد في المنام يدلّ على تحصيل قوّة عظيمة بالحيلة. وكذلك يدلّ صيد العصفور أو الشاهين أو الصقر على نيل القوّة. وصيد الطيور أو الحمام يدلّ على تاجر مخادع، وصيد الحيوانات الوحشية يدلّ على شخص يخدع المسافرين. وصيد السمك يدلّ على التعلّق بالنساء. وصيّاد الحيوانات البرّية يدلّ على شخص ينتفع من ضعف الغرباء؛ أمّا صيّاد الطيور فيدلّ على المعلّم، أو معلّم الموسيقى، أو الواعظ.
ابن سيرين: إطلاق النار / الصيد في المنام يدلّ على الغفلة، أو اتّباع طريق النساء، والانغماس في الشهوة ومجالسة أهل ذلك الطريق.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.