الشرطي البلدي
رؤية الشرطي البلدي في المنام تدل على من يسعى إلى إصلاح شؤون الناس، وعلى الأب والمعلم. ورؤية موظف الشرطة البلدية نظيف الثياب، بشوش الوجه، لكنه وقور وجاد، تدل على خلاص الناس من الشدة؛ أما رؤية موظف الشرطة البلدية رديء الثياب، عبوس الوجه، مشؤوم الطلعة، فتدل على شخص دنيء يأكل الرشوة والحرام.
ومن رأى في المنام أن موظفي البلدية لا يعملون، وأنهم تركوا العمل وأضربوا عنه، دل ذلك على البلاء والكوارث، وعلى نيل الأجر بتجاوزها بالتوكل والاعتماد على الله. ومن رأى في المنام أن الشرطي البلدي قد عومل بالضرب والدفع، دل ذلك، على أي حال كان، على أن أمرًا من الأمور سيوقعكم في المتاعب.
ومن رأى في المنام أن موظف الشرطة البلدية وبخه، دل ذلك على انقطاع الصلة بينه وبين أحد أقاربه، وعلى وقوع شجار كبير جدًا؛ ومن رأى أن الشرطي البلدي حرر له مخالفة، دل ذلك على تعرضه لأضرار بالغة ومصيبة عظيمة بسبب إفشائه سره للناس.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية موظف الشرطة البلدية في المنام تدل على نجاة الجميع. وقد تدل هذه الرؤيا أحيانًا، بالنسبة إلى الطاهي، وفي اللحم والدهن، على وقوع أحوال مكروهة ومضرة بالصحة، وعلى إفساد الأشياء السيئة والمحرمة، أو النقص في الكيل والوزن.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.