إدريس (عليه السلام)
تدل رؤية إدريس (عليه السلام) في المنام على أنك ستذبح كل قربان نذرته، وعلى أنك ستعمل على تنمية نفسك في طلب العلم والمعرفة.
ما معنى رؤية إدريس (عليه السلام) في المنام: تدل على اجتناب الذنوب، والتحلي بالوعي في الاعتقاد والعمل، والتقرب من ذوي القدر الرفيع، ونيل حظ وافر من العلم والحكمة. يتوب الشخص من ذنوبه ولا يعود إلى الاقتراب منها، ويكرّس نفسه للعبادة، فيمتلئ بيته ببركة ذلك وسعادته. ومن رأى إدريس (عليه السلام) في المنام نال تيسيراً في أموره.
«من رآه في منامه اجتنب الذنب وصار من أهل التقوى. ويكون عاقبة أمره خيراً. وهو شخص واعٍ مدرك، يعبد الله ويطيعه عن علم. ومن رأى في منامه أنه إدريس (عليه السلام)، أو أنه على صفته، كثر علمه. أو تقرّب من عظماء الناس وبلغ المراتب الرفيعة.»
من رأى في المنام أنه صديق لإدريس (عليه السلام)، فإنه يصادق صاحب مقام رفيع. ومن رآه على حال من النقص، فإن النقص عائد إلى صاحب الرؤيا.
من رأى في المنام أنه يتحدث مع إدريس (عليه السلام)، فإنه يخطو خطوات في طريق أن يكون من أهل التقوى، ويقيم صداقات مع أناس أقوياء في الروحانيات.
تدل رؤية التحدث مع إدريس (عليه السلام) في المنام على أن رصيدك المعرفي وقدرتك على مواجهة الأحداث ستزدادان، وأنك ستصل بسبب ذلك إلى منزلة أعلى، أو أنك ستوطّد صداقتك مع شخص مذكور، فتنتفع بقوته ورتبته.
ومن رأى في المنام نقصاً في إدريس (عليه السلام)، فإنه يدل على أن صاحب الرؤيا سيواجه ضيقاً ومشقة.
ومن رأى في منامه أنه إدريس (عليه السلام)، أو أنه على صفته، كثر الرجوع إلى علمه، أو تقرّب من ذوي المكانة والاعتبار وارتفعت رتبته.
سيد سليمان: من رأى إدريس (عليه السلام) كانت أعماله صالحة، ومستقبله وعاقبة أمره حسنة.
وبحسب بعض المعبّرين، فإن رؤية إدريس (عليه السلام) تعني زيادة العبادة، ومسابقة سائر المسلمين في الأعمال الموجهة إلى الخير والسلام.
ابن سيرين: تدل رؤية النبي إدريس (عليه السلام) في المنام على الارتقاء في العلم والحكمة، وعلى المهارة في الصناعات كالحياكة والكتابة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.