سورة الحاقّة
من رأى في منامه أنه يقرأ هذه السورة أو سمعها تُتلى عليه، نال من الله تعالى أرزاقًا ونِعَمًا كثيرة. ويخدم دينه، ويسلك سبيلًا يجلب الثواب، ويداوم على الإحسان إلى الناس، ويتصرّف بالصبر والتؤدة.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية قراءة هذه السورة أو قراءة شيء منها في المنام، تدلّ على القرب من الله تعالى، والتوبة من الذنوب، والاستقامة في سبيل الله.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات إشارات روحية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.