تغيير الاسم
السيد سليمان: من رأى في المنام أنه غيّر اسمه إلى اسم قبيح، ارتكب أمراً شديد العيب أو مرض. ومن غيّر اسمه إلى اسم أحسن منه، نال منزلة ووجاهة.
وقال بعض المعبّرين: من تسمّى في المنام بأحد الأسماء المختصة بجناب الحق تعالى، كعبد الرحمن وعبد الله، نال عون الله. وإن كان الاسم الذي تسمّى به من أسماء الأنبياء الكبار، كمحمد ويونس، كان تأويله بشارة وخيراً لأهل التقوى، ودالاً على الوقوع في السخرية والمهانة لغير المتدينين.
ورؤية مناداة الرائي باسم من أسماء الحيوانات الدنيئة تدل على الجهل والمكر والسوء والكفر. والتسمّي باسم مختص باليهود أو النصارى يدل على عيش غير محمود.
ويُشترط في هذه الرؤيا أن يكون لمن ينادي باسمه سلطة وكلمة مسموعة. فإن لم يكن المنادي للرائي ذا مكانة واعتبار، فلا حاجة إلى التأويل.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, إشارات روحية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.