قيء الرضيع
يُروى أن المرء يكون عالماً بكثير من الأمور، وأنه سيمر بأوقات عصيبة بسبب إخبار الآخرين بما يعلمه من أحوال خفية.
مَن رأى في منامه أن رضيعاً يتقيأ، تُفسَّر رؤياه بأنه سيعرف أحوال أشخاص مختلفين وأسرارهم المتعلقة بأحداث شتى، وأن صاحب الرؤيا، لكونه ودوداً جداً، سيكون سعيداً، لكنه سيقول، من غير سوء نية، أموراً لا ينبغي له أن يقولها لبعض الناس، فتتعارض الأحداث بسبب اختلاف تفكير الشخص الذي أخبره، وقد تمر بالرائي أيام سيئة إذا بلغ السرُّ الذي يعلمه أذنَ صاحبه.
رؤية الرضيع يتقيأ في المنام تُعبَّر بأن العلم الخاص بصاحب الرؤيا ينبغي له أن يكتمه، وألا يخبر به أحداً ولو كان شديد الثقة به. كما تُعبَّر بأن تصرف الأشخاص بطرق مختلفة في المحيط سيغير الأحوال، وأن عليه أن يمسك نفسه، لأن علاقته بالأشخاص المطلعين على أسراره جيدة جداً، ولأنه لا يريد أن يفقد صداقاتهم.
ما معنى رؤية الرضيع يتقيأ في المنام؟ تُعبَّر بأنها تدل على أن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا معروفون لدى محيطهم القريب بالثقة والأمانة، وأن كونهم موثوقين سيجعل أشخاصاً مختلفين يروون لهم أحداثاً مختلفة. كما تُفسَّر بأن لدى صاحب الرؤيا أزمة تتمثل في إفشاء الأسرار التي قيلت له إلى غيره، وأن كثيراً من الناس سيكشفون أسرارهم علناً للأشخاص الذين يثقون بهم أو يظنون أنهم يثقون بهم، مما قد يؤدي إلى هلاك الرائي، وفقدانه ثقة الناس، وارتكابه أخطاء كبيرة بعد مشكلة الثقة التي وقعت.
ويُروى أن صاحب الرؤيا، بسبب أمانته، ستكون لدى محيطه القريب أو لدى أشخاص مختلفين ودائع وأمانات شتى عنده، وأنه سيصون أماناته ويدخل في مبادرة خاصة، وأن للأمانات قيمة مادية دائماً، وأن أصحاب الرؤى الذين يخونون الأمانة سيمرون بأيام شديدة العسر. وتُفسَّر الرؤيا بأن صاحبها، إذا جعل خيانة الأمانة عادة له، سينفق نفقات عظيمة، وقد يصبح في أعين الناس وفي محيطه إنساناً منتهياً ساقطاً عندما تنكشف خيانته لمدخرات الناس وأشيائهم الثمينة حين يحين وقتها.
ما دلالة رؤية الرضيع يتقيأ في المنام؟ تُعبَّر بأن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا لا يزنون ما كسبوه، وأنهم سيدخلون في مبادرات مختلفة من غير اكتراث بكونها حلالاً أو حراماً، وأنهم سيحيون مبادراتهم وينقلون كل ربح أو مدخرات مباشرة إلى حسابهم الخاص، وأنهم لا يهتمون بمصدر المال ولا بكيفية أو طريق مجيئه، ولن يتجنبوا أكل الحرام عند التخطيط. كما تُعبَّر بأن لهم استثمارات عقارية، وأنهم لن ينزعجوا قط من كون استثماراتهم قد حصلوا عليها بمكاسب غير مشروعة، وأن الشخص سيواصل الإنفاق.
أما مَن رأى في منامه رضيعاً يعرفه يتقيأ، فذلك يدل على أنه لا يحب الظلم ولا أن يُظلَم، وأنه سيكافح الآخرين بسبب ذلك. ويُروى أن الأشخاص سيواجهون في حياتهم صوراً كثيرة من الظلم، وأنه لا صبر لهم، ولن يكون لهم صبر، على الظلم ولو قليلاً، وأن كون الشخص وفياً وبريئاً جداً سيجعل الناس يثقون به كثيراً.
ويُروى أن الرائي سيقف دائماً إلى جانب الضعيف، وسيطلب الحق من غير أن يميز بين ضعيف وقوي. وتُعبَّر الرؤيا بأنه سيؤمن بالأحوال الصحيحة من غير أن يتكلف السعي إلى السعادة، وسيتصرف من غير أن يحيد عن الصدق والاستقامة.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ شيئاً نيئاً، فذلك يدل على انحراف في كسبه، وأنه لن يكون في طريق للكسب الحلال. وتُفسَّر الرؤيا بأن أسلوب الكسب المادي لدى الرائي سيكون في اتجاهات مختلفة، وأنه سيحصل على الدخل بوسائل كثيرة، بما فيها الطرق غير القانونية، من غير تمييز بين الحلال والحرام.
ويُروى أن الأشخاص لن يكونوا أشراراً جداً، لكنهم سيكسبون المال بدلاً من كسبه بالشر، عن طريق السرقة أو الطرق غير المشروعة، كالغش الضريبي أو الدخول والخروج عبر طرق غير قانونية، وأنهم قد يكسبون المال بسعادة من خلال أسلوب تهريب الأموال. كما يُعبَّر بأن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا لن تكون لهم مبادرات خاصة تجاه الأحوال المختلفة، وأن قوتهم المادية ستكون جيدة، وأن الأحوال التي تجعل قوتهم في موضعها ستكون نابعة من نظام أرباح مرتفعة، وأنهم قد يبرزون المكاسب غير العادلة التي يحصلون عليها من غير علمهم، أو المكاسب غير العادلة التي يمكن وصفها بأنها حرام.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ ماءً، فذلك يدل على أنه سيكسب بسرعة وينفق بسرعة. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوا المنام سيحصلون على دخل مادي بسرعات مختلفة في بيئات شتى، وأنهم سيكونون موجودين بقدرة تلفت الانتباه في أوساط مختلفة، وأنهم سيكونون عموماً ضمن أنظمة تُسمى نظام الشبكات، أو سيحصلون على دخل كبير بدخولهم في قطاعات تُعد حراماً للمسلمين، وأنهم قد يفرحون بذلك الدخل من غير أن يكون له نفع كبير لهم.
وتُعبَّر الرؤيا بأن لدى الأشخاص احتمالاً لكسب المال من ألعاب الحظ، مثل اليانصيب الوطني والمراهنات، وأن المبالغ الكبيرة المحصَّلة ستتبخر سريعاً، وأن الشخص كلما كسب كثيراً أنفق كثيراً، وأن إنفاقه بمبالغ ضخمة سيؤدي إلى أن يلقى نهاية سيئة بسرعة.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ ما أكله، فذلك يدل على أنه لن يكون حساساً من الناحية الروحية، ولن يلتفت قط في حياته ولا في كسبه المادي إلى أحوال الحلال والحرام. ويُروى أن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا ستكون لهم أنماط حياة مختلفة، ودخول بمبالغ كبيرة، وأنهم سيعيشون عيشة حراماً من غير أن ينتبهوا قط إلى أحوال خطواتهم في حياتهم، وسيعيشون عيشة سلبية جداً من غير أن يدركوا أن حياتهم حرام.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الشخص سيكون بلا قواعد في حياته، وأن قيامه بخطوات مع مراعاة القواعد سيجعله يكتسب نظرة مختلفة بسبب تقييمه للأحوال. كما تُفسَّر بأن الشخص لن يكون حساساً في عمله بالقدر اللازم، وأن عدم دقته في الأعمال التي يقوم بها سيؤدي إلى إخراجه أعمالاً سيئة جداً، وإلى تعارض العمل المنجز مع المبالغ المطلوبة، ودخوله في دورة تُعبَّر عنها بأنها حرام.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ في المرحاض، فذلك يدل على أنه ارتكب أخطاء كثيرة في حياته، وأنه سيدرك أخطاءه. ويُروى أن أموراً كثيرة في حياة الرائي تسير على غير ما يرام، وأن الأحوال المعكوسة ناتجة عن الخطوات الخاطئة التي اتخذها في حياته، وأن نقص خطواته سيؤدي إلى معاناة الناس.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الرائي سيدخل في اندفاعات أو مبادرات مختلفة، وأنه سيندم بعد تقييم خطواته التي اتخذها، وسيشعر بندم عظيم، باحثاً عن أسباب كثيرة لندمه، ثم سيكون الأشخاص سعداء. وكلما ازداد الشخص ندماً، ابتعد عن الأمور التي ندم عليها، وسيكون كون الأحوال تحت السيطرة كافياً لكي يشعر شعوراً مختلفاً.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ على نفسه، فذلك يدل على أنه سيكون كثير الذنوب، ثم سيتوب ويعيش عمراً طيباً مباركاً. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيكونون شديدي الإثم إلى سن معينة، وسيكونون كذلك من غير أن يلتفتوا قط إلى حياتهم ودخلهم وعلاقاتهم بالناس، وأن بعض الأحداث التي عاشوها ستجعلهم يملّون العالم الذي دخلوه، فيفيقون ويدركون أخطاءهم.
ويُروى أن على الأشخاص أن يقيّموا الأحوال في مواجهة كل وضع، وأنهم بعد خروجهم من نمط الحياة الذي يوصف بأنه حرام أو خاطئ سيسائلون حياتهم كثيراً، وقد يبدون تضحية عظيمة في مواجهة الأمور التي يسائلون أنفسهم عنها. كما يُروى أن ردود أفعال الأشخاص الذين رأوا الرؤيا ستتغير تجاه الأحوال المختلفة، وأنهم سيعيشون حياة أكثر روحانية، وقد تكون لهم مبادرات للتغلب على أخطائهم.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الشخص، بعد أن يدرك أنه مذنب، سيتوب توبة عظيمة، وسيتقي الذنوب ويعيش في حياته اللاحقة عيشة أنقى من حياته السابقة.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ لحماً متبلاً، فذلك يدل على أنه سيكون كثير الكلام، وأنه سيغتاب الناس ويتحدث من ورائهم، وهو مرض. ويُروى أن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا سيتمكنون من الحديث بسهولة عن الناس من ورائهم في أوساط مختلفة، وأنهم سيمرون بأوقات عصيبة، مع أن الموضوعات التي يتحدثون فيها مما لا يناسب الحديث عنه في المجتمع.
وتُعبَّر الرؤيا بأنه كلما أصر الأشخاص على الحديث عن الناس من ورائهم، أصبح المرور بأيام صعبة أمراً لا مفر منه، وأن الأحداث ستولد صعوبات مختلفة، وأن فقدان ثقة الناس بمرور الوقت سيتيح للأشخاص الذين رأوا الرؤيا أن يمروا بأوقات عصيبة.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ لحماً مطبوخاً، فذلك يدل على أنه سيتسبب في وقوع إنسان في حياته في ضيق، وأنه سيدخل في فترة سيئة. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيكونون في مشاعر مختلفة، ولن يترددوا في قول أفكارهم آنياً، وأنهم سيفترون على إنسان في حياتهم، مع أنه بريء، إما لأنهم لا يحبونه أو لأنهم لم يستطيعوا تقييم الموقف تقييماً صحيحاً في لحظته، وسيتسببون في مروره بأوقات عصيبة.
ويُروى أن الأشخاص سيبدون أنفسهم منفّرين في كل محفل، ولن يكون لهم جانب محبوب، وسيكونون شديدي النفور لعدم تقديرهم مشاعر الناس وأحوالهم الآنية. وتُعبَّر الرؤيا بأن للرائي محيطاً من الأبرياء، لكنه لن يبالي بتضرر من حوله، ولن يتجنب الافتراء على إنسان بريء.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ لحماً نيئاً، فذلك يُروى أنه يدل على أن بعض الناس سيغتابونه، وأنه سيكون موجوداً في مجلس نميمة. ويُروى أن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا قد ينجزون أعمالاً حسنة حتى إن لم يكونوا صالحين، وأن الناس الموجودين في محيطهم سيلقون بهم في قدر الغيبة، وأن حديث الرائي سيظل دائراً في المجالس، وأن أموراً تلفت انتباه الناس قد تكون موجودة دائماً.
وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها قد يتعرضون للإهانة في أوقات مختلفة، وأنهم سيدخلون، نتيجة الإهانات التي تعرضوا لها، في حالة يدافعون فيها عن أنفسهم، وقد يصبح من الممكن أن تمر الأيام أو الأوقات السيئة.
مَن رأى في منامه أنه يتقيأ لحماً أحمر، فذلك يدل على أنه سيعيش حياة شديدة الحذر، وسيواصل حياته من غير أن يأكل حقوق الناس. وتُعبَّر الرؤيا بأن في محيط الأشخاص أحداثاً شديدة السوء أو أناساً سيئين، وأن عليهم تقييم الأحوال المختلفة، وأنهم بفضل عنايتهم سيواصلون طريقهم من غير أن يعتدوا على حقوق الناس.
ويُعبَّر وجود الأشخاص في أوساط مختلفة بأنه سيجعلهم يحرصون على الانتباه إلى حركاتهم، وأنهم لن يتحدثوا عن الآخرين، وسيحرصون على ألا يتحدثوا عنهم. كما تُعبَّر الرؤيا بأن الرائي يولي أهمية كبيرة لأمور التبعات المختلفة، مثل أكل حقوق الناس والاعتداء على الحقوق، وأنه سيبذل جهوداً ليكون موجوداً في محيط مختلف، مقيّماً الأمور التي يوليها أهمية.
الرجل الذي يرى في منامه أنه يأكل قيأه، يدل ذلك على أن رأسه سيتعب بسبب الوعود التي قطعها من قبل، وأنه لن يستطيع الوفاء بوعوده. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها ستكون لهم، في أوقات مختلفة وضمن أوساط مختلفة، وعود قطعوها لأشخاص مختلفين، وأن أولئك الناس سينتظرون تنفيذ الوعود. والوعود التي قطعها الأشخاص في أوساط مختلفة ولأسباب مختلفة سيكون من الصعب على الرائي تنفيذها عندما يخرج عن ظروف حياته المعتادة، كما أن الوعود التي لا يستطيع الوفاء بها ستجعله يشعر بسوء من الناحية الروحية.
وتُفسَّر الرؤيا بأن عدم وفاء الأشخاص الذين رأوها بوعودهم سيوقعهم في وضع صعب، ويدخلهم في ضيق، ويعرّضهم، بسبب اكتسابهم وجهات نظر مختلفة، لنظرات الناس المختلفة تجاه حالة الضرر المحقق.
المرأة التي ترى في منامها أنها تأكل قيأها، يدل ذلك على أنها ستكذب بطبعها، وستستمتع بفعل عكس أقوالها. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيكون لديهم شغف بالكذب، وأنهم، عند تقييم الأحوال المختلفة في المجالس، سيكذبون مستسلمين لشغفهم بإظهار الأحوال الموجودة على خلاف حقيقتها وبصورة أكبر من الواقع، وقد يتسببون بالمبالغة في معاناة الناس.
ويُروى أن الشخص لن يراعي رغبات الناس، وأن فعله عموماً عكس ما يقوله الناس سيؤدي إلى نبذه في المجالس، وتحوله إلى شخص ظالم لا يقدّره الناس. وتُعبَّر الرؤيا بأن مواقف الأشخاص المخالفة لن تكون لها تفسيرات منطقية، وأنه، بحسب أسباب التفسير، قد يتحقق العكس بسبب موقف صاحب الرؤيا.
الشاب الذي يرى في منامه أنه يأكل قيأه، يدل ذلك على أنه سيعطي مالاً في يده لشخص آخر، وسيتراجع عن قرار اتخذه. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيكون في أيديهم مال أو متاع، وأن نقصاناً سيطرأ على ممتلكاتهم، وأنهم سيتراجعون عن قرارات اتخذوها في لحظة، وسيطلبون استرداد المال أو السلع التي أعطوها أو المنتجات التي باعوها، متخلين عن آرائهم. ويُروى أن مطالبة الأشخاص باسترداد ما أعطوه ستؤدي إلى إذلالهم، وأنهم سيندمون على القرارات التي اتخذوها، وسيواجهون أموراً تسبب ردود أفعال الناس. كما يُعبَّر بأن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا سيكون في طباعهم عموماً تردد، وأن وجود نقص في قراراتهم سيوقعهم في حرج عند تقييم الأحوال، وأن ظهور الضيق سيكشف ضعفاً في تكوين الشخص.
العجوز الذي يرى في منامه أنه يأكل قيأه، يدل ذلك على أنه سيسترد من الناس المساعدات التي قدمها صدقة، وسيدخل في الإثم. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيساعدون مؤسسات أو أشخاصاً مختلفين عن طيب خاطر، لكنهم في أوقات لاحقة سيمنّون الناس بالمساعدات التي قدموها، ويحاولون أخذها قسراً من الناس أو المؤسسات، ويدخلون في الإثم بسبب أعمالهم.
ويُروى أن قيام الأشخاص بطلب المساعدة في أوساط مختلفة، ووجود الغش أو الكسب غير العادل في المساعدات المقدمة، سيتسبب في وقوعهم في الضيق. وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيأخذون ما تبرعوا به ولو قسراً، وأن مجرد نيتهم أخذ المال سيوقعهم في الإثم، وسيرون أياماً سيئة.
مَن ظن في منامه أنه يأكل قيأه، فذلك يدل على أنه سيسب الناس ويلعنهم من غير قصد أو بسبب غضبه في لحظة، وسيشعر بالسوء جراء إطلاق اللعنات عليهم. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيمرون بأوقات سيئة، وستضيق صدورهم، وبسبب ضيقهم سيضايقون من أمامهم، وأن الأشخاص المتضايقين سيصابون بانفجار غضب آني، فيوجهون إلى من أمامهم، ولا سيما الإهانات، تعليقات سيئة، ويسبونه، وينطقون بكل عبارة تجعله يشعر بالسوء.
ويُروى أن اللعنات التي تخرج من أفواه الأشخاص ستضايق من أمامهم، وأن الضيق الذي يصيبهم سيؤدي إلى راحة الرائي وتفريغه توتره، فيستمتع، ولو لحظة، بمساره السيئ. وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سينسون آنياً ما يشعر به من أمامهم، ويدخلون في حالة نفسية شديدة السوء، ومع أن تلك الحالة ستجعل الشخص يشعر بالسوء، فإنه سيكون غاضباً في تلك اللحظة إلى حد لا يملك معه السيطرة على نفسه.
مَن رأى في منامه أنه ينظف القيء من المرحاض، فذلك يدل على أنه سيتعرض في وقت قريب للافتراء، إذ سيتهمه المحيطون به بعمل لم يفعله. ويدل ذلك على أن الأشخاص الذين رأوا الرؤيا سيكونون طيبي القلوب جداً، وأنهم، بسبب كراهيتهم أن يُحمّلوا مسؤولية أعمال لم يفعلوها، سيتعرضون للوشاية والافتراء من أصدقائهم أو ممن ظنوهم أصدقاء، وسيُجعلون هدفاً للكراهية، وسيمر الشخص بأيام عصيبة.
ويُروى أنه لن يكون إلى جانب الأشخاص في الأيام الصعبة التي سيمرون بها كثير من الناس، وأن صاحب الرؤيا، الذي يشغله الدفاع عن حقه، قد يعيش لحظات سيئة. وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيُحاول الناس إسقاطهم من أعينهم، باتهامهم بأنهم أخذوا شيئاً لم يأخذوه، أو رأوا شيئاً لم يروه، أو بسبب ذنب لم يرتكبوه.
مَن رأى في منامه أنه ينظف القيء من السجاد، فذلك يدل على أنه سيكون قد قاطع بعض الناس في وقت قريب، وأنهم سيحاولون الإصلاح بينهما. وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيرون أخطاء الناس في أوقات مختلفة، وسيجعلون الناس يشعرون بأحاسيس مختلفة، مستخلصين العبرة من الأحوال الخاطئة التي تواجههم، وسيصالحونهم وهم يشعرون بالسوء.
وتُفسَّر الرؤيا بأن الآخرين سيدخلون في مسعى للإصلاح بين الرائي وغيره بسبب قطيعته، أو أن الرائي، إزاء قطيعة أشخاص قريبين منه، سيبادر بدوره ويدخل في مساعٍ كثيرة للإصلاح بين المتخاصمين. كما تُعبَّر بأن الأشخاص الذين رأوها ستكون لهم، في أوقات مختلفة، مواقف تتضمن التوتر مع الناس ثم حل توترهم والوصول إلى السعة والرخاء.
مَن رأى في منامه أنه ينظف القيء من سيارة، فذلك يدل على أنه سيتشاجر مع بعض الناس، وسيكون شديد الغضب، وسيفرغ غضبه بإطلاق كلمات جارحة. وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها سيكونون موجودين، فرادى أو جماعات، في مجالات مختلفة، وأن كلمات جارحة ستوجَّه إليهم أو إلى الجماعة في تلك المجالات، أو أنهم سيسمعون عبارات مختلفة تضايقهم، ولن يبقوا غير مبالين بالأحوال الطارئة، بل سيقومون بمبادرات تؤثر في أحوال الناس.
ويُروى أن الشخص سيكون شديد العصبية، وأنه لن يُحمّل مسؤولية ردود أفعاله الآنية، وقد يعاني، حتى لو كان مخطئاً في مبادراته، مشكلة في السيطرة على غضبه. وتُعبَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها، في أوقات مختلفة، لن يستطيعوا ضبط أنفسهم، فيتورطون في شجار، أو يكونون داخل نقاش، أو يقضون أوقاتاً ولحظات عصيبة لكونهم محور مشكلة ما.
مَن رأى في منامه أنه ينظف القيء من الأرض، فذلك يدل على أنه سيكون شديد الحساسية تجاه قضايا الحق والحقوق، وسيقاوم الافتراءات التي تُرمى عليه. ويُروى أن الرائي معروف لدى محيطه بأنه عادل وكريم جداً، وأنه يولي حركات الناس أهمية كبيرة في تصرفاته، وسيجعل الناس يتصرفون على نحو مختلف بمراعاته الحق والعدل.
وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص لن يتصرفوا تصرفات خاصة في المجالس، وأن الجميع سيحبونهم ويقدّرونهم بسبب سلوكهم وكلامهم وجملهم السليمة التي يؤلفونها، وأنهم قد ينالون مقابل ما يقدمونه من تقدير في حينه أو مباشرة.
وتُعبَّر بأن الأشخاص الذين رأوها سيكونون ذوي قوة وقدرة على مقاومة النميمة والافتراءات التي يوجهها الناس إلى بعضهم، وسيتمكنون من إنجاز أعمال ناجحة مع رعاية حقوق الأبرياء.
ويدل ذلك على أن الشخص سيمر بمرض قصير المدة، وسيشعر بالسوء، ثم يفرح عندما يعلم أن المرض ليس خطيراً.
مَن رأى في منامه قيئاً أصفر، فذلك يُفسَّر بأنه سيشعر في وقت قريب بتعب في بدنه، وسيحس بالسوء ويمرض، وسيضطر إلى مواصلة حياته مدة من الزمن وهو متوعك. ويُروى أن المرض الذي يواجهه الأشخاص وحالة الوهن التي تصيبهم ستؤثر تأثيراً كبيراً في أعمالهم وحياتهم الخاصة، وأن الشخص سيتأثر كثيراً من الناحية المعنوية والروحية بالأثر الناشئ، فيقع في وضع صعب ويدخل، مدة قصيرة، في ضيق مادي وروحي معاً.
وتُفسَّر الرؤيا بأن الأشخاص الذين رأوها، بعد مرضهم، سيظنون أن المرض الذي أصابهم مرض خطير، مما يسبب لهم الذعر، ثم يستمر ذلك الذعر مدة قصيرة فيجعلهم يشعرون بالسوء. وتُعبَّر بأن الشخص سيخرج بعد مدة معينة من جو الذعر، وسيتيح تحليل المرض، وسيتعافى منه في وقت قصير، ويواصل حياته معافى.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.