زوجات نبينا
رؤية إحدى زوجات سيدنا، الطاهرات النقيات؛ إشارة إلى الخير والإحسان، والعفة والطهارة، والاحترام والاعتبار، واجتناب الأمور المشبوهة والحرام، والرزق المبارك، والسعادة الأسرية. وقد تدل هذه الرؤيا أحيانًا على أمّ الرائي وجدته؛ ورؤية الرجل الأعزب إحدى زوجات سيدنا تدل على زواجه من امرأة طاهرة، ورؤية الفتاة الشابة لها تدل على زواجها من رجل طاهر يناسب حالها.
(وكذلك:
رؤية زوجات نبينا في المنام؛ تدل على أمهات الرائي، وعلى الحظوظ العظيمة، والخير والبركة، والذرية التي يكون أكثرها من البنات. وقيل في رواية: إن رؤية زوجات نبينا تُعبَّر بعدم الخير.
فمن رأى في منامه السيدة عائشة رضي الله عنها، نال منزلة رفيعة. ورؤية السيدة فاطمة رضي الله عنها، ابنة نبينا، إشارة إلى وفاة زوجه أو أمه أو ابنته من أهل بيته. وإذا رأى رجل إحدى زوجات نبينا، فإن كان أعزب تزوج امرأة صالحة. وإن كانت صاحبة الرؤيا فتاة، تزوجت رجلًا مناسبًا لها حسن الخلق.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية زوجات نبينا في المنام؛ إشارة إلى أم الرائي وجدته، وإلى السفر، والجاه والشهرة، وإلى البنات في الغالب. وإذا رأت امرأة في منامها السيدة عائشة رضي الله عنها، نالت رتبة رفيعة وصيتًا حسنًا. ويحترمها زوجها وأبوها ويرعيانها.
ورؤية السيدة حفصة رضي الله عنها في المنام إشارة إلى الخير؛ ورؤية السيدة خديجة رضي الله عنها إشارة إلى السعادة والذرية الصالحة. ورؤية السيدة فاطمة رضي الله عنها (ابنة نبينا) إشارة إلى فقدان زوجاته وأبيه وأمه.
وتُعبَّر رؤية الحسن رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه في المنام بوقوع الفتنة، وببلوغ إيمان من رآهما مرتبة الشهادة. وكثيرًا ما تكون هذه الرؤيا إشارة إلى كثرة الزوجات، والذرية، والسفر، والغربة، وهلاك الرائي من العطش أو الجوع، أو قتله، أو موته بعيدًا عن وطنه.
وإذا رأى أحد الرجال في المنام إحدى زوجات نبينا، فإن كان أعزب تزوج امرأة طاهرة. وإن كانت صاحبة الرؤيا فتاة، وجدت السكينة والأمان اللذين تنشدهما في أقرب وقت.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات الحياة العاطفية, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.