البعث ويوم القيامة
من رأى في المنام أن الناس قد بُعثوا من قبورهم يوم المحشر، دلّ ذلك على تفرّق الناس في الحياة الدنيا إلى الأسواق والبازارات طلبًا للمعاش والعمل، ورجوع بعضهم إلى بيوتهم رابحين، ورجوع بعضهم خاسرين.
ومن رأى في المنام أنه بُعث بعد موته، دلّ ذلك على التوبة.
ومن رأى في المنام أن الله تعالى بعث الخلق ليفصل بينهم ويحكم، أو جمع الناس للحساب، دلّ ذلك على عدل يظهر من الله تعالى في شأن الناس، أو على تولّي إمام عادل أمر الحكم.
ومن رأى في المنام أنه أخذ كتاب أعماله بيمينه، نال النجاة والعز والرفعة والغنى. ومن رأى أنه أخذ كتاب أعماله بشماله، هلك في الذنوب والفقر والحاجة.
ومن رأى في المنام أنه اجتاز الصراط سالمًا معافى، نجا من الشدة والفتن والبلايا. وربما دلّ الصراط على المواضع الوعرة التي يقطعها الإنسان.
ومن رأى في المنام قيام يوم القيامة، ورأى الناس يخرجون من قبورهم ويتفرقون، دلّ ذلك على تفرّق الناس وانتشارهم في الأسواق طلبًا لمصالحهم، وعلى حصولهم على بعض الأرباح والخسائر.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات الشؤون المالية, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.