الإسقاط
من رأى في المنام أن أهل الميت يوزّعون الصدقات عن العبادات التي عجز الميت عن أدائها، دلّ ذلك على موته من غير أن يخلّف وصية مكتوبة، وعلى الديون المادية والمعنوية التي أُهملت ولم تُؤدَّ، وعلى رجاء المرء من الله تعالى من غير عبادة.
ومن رأى في المنام إسقاطَ الصلاة وإسقاطَ الصوم، أي تدويرَ فدية الصلاة والصيام، أو طلب ذلك، دلّ على إهمال فرائض الأوقات، وعلى إفناء العمر في الغفلة، بالتفكير قائلاً: «أفعل ذلك غداً، أو أفعله يوماً ما». ورؤية ختم القرآن وتدوير الفدية وإسقاطها عن ميت تدلّ على أن المتوفى مضى وعليه دين، وأنه كان يرجو الخير ممن خلّفهم وراءه. (ومن رأى مثل هذه الرؤيا، فإن أداء الصلاة عن الميت، والاستغفار له، وإهداء ثواب صلواته التي صلّاها إليه، دينُ وفاء وإنسانية عليه.)
ورؤية مُسقِطٍ عن الأموات في المنام، وتوزيع الإسقاط عليهم، لا تُحمَل على الخير. والإسقاط يدلّ على وجود خصومات ومقاطعة داخل الأسرة، وعلى ضرورة معاملة أفراد الأسرة معاملةً أكثر إيجابية؛ وأما رؤية أخذ مال الإسقاط فتدلّ على مصالحة أشخاص متخاصمين.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, إشارات روحية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.