الجسر
رؤية الجسر في المنام تدل على الشجاعة والسلطان والخير وبلوغ المراد؛ وعلى حياة الدنيا، والجماع، وربة البيت، والتخلص من الأحزان والشدائد؛ وعلى الرجل الذي يقضي الأمور والمحب للخير، وعلى الطريق المستقيم. ويدل الجسر على العلم والهداية والأعمال الصالحة التي تنقذ الإنسان من مستنقع الدنيا؛ وعلى من يتحمل الأذى والعناء، ومن هذا الوجه يدل على الوالدين والزوج والصديق؛ وعلى الوفاء بالوعد، والغنى، أو طول العمر.
والعبور على الجسر في المنام يدل على بلوغ المراد وظهور النتائج الحميدة. وتؤول رؤية الجسر في المنام بأنكم ستتغلبون على بعض الشدائد.
والعبور من الجسر في المنام من غير مشقة علامة على أنكم ستتغلبون على بعض الصعوبات. فإن كان الجسر ينهدم، فذلك علامة على وجود أعداء حولكم. والجسر المقام فوق مجرى ماء جارٍ خير كثير، ويدل على أن مستقبل المرء سيكون حسناً جداً.
وتعبير رؤية الجسر في المنام يؤول بالمعبر. ومن رأى في المنام أنه في جسر ولا يستطيع عبوره، فإنه لا يستطيع الزواج بامرأة يحبها، وإن كانت الرائية امرأة فلا تستطيع الزواج برجل تحبه؛ ومن رأى أنه عبره دل ذلك على أنه سيتزوج. ومن كان في وسط الجسر أثناء عبوره، دل ذلك على أن زواجه لا يستقيم؛ وأما السقوط من الجسر فيشير إلى أنه سيفارق زوجه بعد مدة.
ورؤية جسر مصنوع من الحجر في المنام تدل على متانة الروابط العائلية؛ وأما الجسر الخشبي فيدل على زواج قائم على اتفاق واهٍ. وقال ابن سيرين: الجسر يؤول بمعبر يبيّن حال الناس بين الدنيا والآخرة.
وبحسب حضرة السيد سليمان حسيني: الجسر الذي يعبره الرائي في المنام بكرامة ومن غير أن يسقط، يوصله مباشرة إلى باب الجنة. وقيل إن الجسر يدل على طول العمر، أو على عدم الوفاء بالوعد أيضاً. ومن رأى أثناء عبوره جسراً أنه صادف في وسطه شخصاً لا يعرفه وتحدث معه، فذلك علامة على أنه سيتلقى خبراً مفرحاً كان ينتظره، أو سيقبض دَيناً له.
ومن رأى في المنام أنه عبر جسراً تاريخياً نال مراده. والعبور من جسر حجري ذي عدة عيون يدل على أنه على الطريق المستقيم، وأنه يعد من المقبولين عند الحق تعالى. ويقارن أبو سعيد الواعظ الجسر بجسر الصراط.
ومن رأى في المنام أثناء عبوره جسراً أن الماء لا يجري من تحته، دل ذلك على كثرة ذنوبه ووجوب توبته؛ ورؤية المياه الغزيرة تجري تحت الجسر علامة على نيل ثواب عظيم. ومن رأى أثناء عبوره جسراً أن الجسر انهدم ولم يصبه ضرر، فذلك علامة على نزول بلية أو مرض أو كارثة، كالسيل أو الزلزلة، بذلك المكان؛ لكنه لن يصاب منها بضرر. وأما إذا رأى أن الجسر حين انهدم تدحرج هو أيضاً إلى الماء، دل ذلك على أن كارثة عظيمة من تلك الآفة ستصيبه هو كذلك.
ورؤية بناء جسر في المنام تدل على أنه فعل خيراً عظيماً؛ ومن رأى أنه بنى جسراً ولم يتمكن من فهمه تماماً، فذلك علامة على قصر عمره. ومن رأى أن عدة صناع كانوا يبنون الجسر، وأنه لم يفعل سوى مساعدتهم في بنائه، دل ذلك على أنه يعمل في سبيل الخير في جمعية خيرية، وأنه ينال من ذلك ثواباً عظيماً.
ورؤية طلاء القضبان الحديدية الموجودة على جانبي جسر في المنام دليل على زيادة الربح والبركة في عمله.
وعند جابر المغربي: رؤية الجسر في المنام تؤول بالطريق المستقيم. وجسر الصراط أيضاً طريق مستقيم. والمشي في هذا الطريق والعبور فيه من غير التعلق بأي عائق يعني الوصول إلى الهداية. وعند جعفر الصادق رضي الله عنه، تؤول رؤية الجسر على خمسة أوجه: الطريق المستقيم، والأمانة، والعبور العلوي أو السفلي، والخطر، وأهل البيت.
وعند السالمي: رؤية الجسر والقنطرة في المنام تدل على الخير. وعند الكرماني، من رأى أنه عبر فوق جسر أو قنطرة، فإنه ينال المال والشهرة ويبلغ كل أمانيه. وقيل إن العبور فوق الجسر أو القنطرة علامة على النجاة من الخوف والقلق.
وقيل أيضاً: رؤية الجسر في المنام تدل على الشك والدنيا. وأحياناً يدل الجسر على الزوجة، وأحياناً على إزالة الحزن والكرب والشدائد.
وركوب الجسر في المنام يدل على ركوب الدابة. فإن كانت الجسور مصنوعة من القرميد، فذلك علامة على فساد أحوال أهل المدينة بسبب الظلم. ويدل الجسر على الغنى وطول العمر، أو على المرض، أو على عدم الوفاء بالعهد.
والجسر شخص لازم يصل الناس بواسطته إلى أعمالهم وحاجاتهم. فإذا كان المكان الذي يصل إليه الرائي في الجانب الآخر بعد عبور الجسر مكاناً غير مرغوب فيه، فلا خير في هذه الرؤيا.
ومن رأى في المنام أنه عبر جسراً من آثار الملوك، فإنه ينال مالاً عظيماً ويتزوج. والجسر المجهول يدل على الدنيا، ولا سيما إذا كان بين المدينة وصحرائها. وأحياناً يدل الجسر على السفينة، وأحياناً على جسر الصراط. فإن كان الرائي مسافراً، دل ذلك على انتهاء سفره.
فإذا دخل الرائي بعد عبوره الجسر في المنام مكاناً فيه خصب ومرعى وماء، فإنه ينال منفعة ومالاً. وإذا انتقل بعد عبور الجسر إلى مكان فيه مسجد، فإنه يوفق في سفره لبلوغ مراده، وللذهاب إلى الحج، ولإعمار الأماكن الخيرية كالفنادق والزوايا.
ومن رأى في المنام أنه هو الجسر، فإنه يصل إلى السلطان والقوة. ومن عبر جسراً من خشب، فإنه يخالط قوماً منافقين. والجسر في المنام هو الطريق المستقيم. وأحياناً يدل الجسر على العلم والهداية والصلاة والصوم، وعلى كل ما ينقذه من شدائد الدنيا ومشاقها، ومن خوف الآخرة وعذابها. وأحياناً يدل على العبد الذي يحمل الأذى والعناء، أو على شخص كالبواب الذي يقضي الحاجات. وأحياناً يدل الجسر على المال والزوجة والوالدين. وتأويل كل جسر يكون بحسب حاله. وأما رؤية الجسر الواقع على الطريق العام فتدل على رجل صاحب سلطان. فإن كان الجسر صغيراً، دل على البوابين ورؤساء الجند. ويدل على أنكم ستتغلبون على بعض الصعوبات.
ابن سيرين: رؤية الجسر ذي القنطرة في المنام تدل على العلم والحقيقة والطريق القويم والنجاة من المعبر الخطر.
ابن سيرين: رؤية الجسر في المنام تدل على جسر الصراط، والعلم، وطريق الحق، والمعبر بين الدنيا والآخرة. والعبور من الجسر يدل على بلوغ السلامة.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.