AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
السماء في المنام

تفسير الأحلام / A / السماء

ا
الرؤية في المنام

السماء

من رأى نفسه في الطبقة الأولى من السماء، عُدَّ ذلك دليلاً على قرب أجله؛ ومن رآه في الطبقة الثانية صار صاحب علم وحكمة. ومن رآه في الطبقة الثالثة ازداد عزّاً وإقبالاً في الدنيا. ومن رآه في الطبقة الرابعة صار قريباً من كبار أهل الدولة. ومن رآه في الطبقة الخامسة أصابه الخوف والحزن. ومن رآه في الطبقة السادسة ارتفعت مرتبته وسَعِد. وأما رؤية النفس في الطبقة السابعة فتدل على رفعة القدر، وأن حياته تمضي سعيدة وفي غنى.

ومن رأى في المنام أنه صعد إلى السماء ورأى بابها مغلقاً، لم ينل مراده ولم يصل إلى الخير. ومن رأى أنه لا ينظر إلى السماء، بل يخفض وجهه نحو الأرض، فذلك دليل على فساد أموره وابتعاده عن السعادة.

ومن رأى في المنام أنه يصعد إلى السماء، دلّ ذلك على أنه سيخرج في سفر طويل، ويرى في ذلك السفر فوائد كثيرة وخيراً. ومن رأى أن رأسه قد بلغ السماء، فذلك دليل على نجاحه في عمله، وازدياد رتبته، وكثرة ماله.

وسماع صوت من السماء في المنام علامة خير. ومن رأى أنه يبني بناءً في السماء فإنه يموت قريباً. ورؤية نزول التراب والرمل من السماء تُعبَّر بالخير إن كان النازل قليلاً، وبالسوء والشر إن كان كثيراً. ومن رأى نزول النار أو العقارب أو الحيات أو الحجارة ونحوها من السماء، دلّ ذلك على نزول بلاء بأهل ذلك المكان.

ومن رأى في المنام أنه معلَّق بحبل في السماء، بلغ النجاح ورأى الخير. ورؤية أبواب السماء مفتوحة تدل على قبول الدعاء، ونزول الأمطار المباركة، وكثرة المحصول.

ومن رأى في المنام أنه صعد إلى السماء بسُلَّم أو بوسيلة أخرى، نال إحساناً ونعمة من أصدقائه ورجال الحكومة. وأما من رأى أنه صعد إلى السماء بغير سُلَّم، فهذه الرؤيا تدل على الخوف والفزع. ومن رأى نفسه في السماء، ولم يعلم في أي طبقة هو، ولم يستطع الرجوع إلى الأرض، فإنه يموت قريباً. ومن رأى نفسه في السماء ولم يعلم متى جاء إليها ولا كيف جاء، دخل الجنة.

ورؤية السقوط من السماء إلى الأرض في المنام شر، ولا تُحمل على الخير بحال. ولا بد أن يلحق هذا الشخص ضرر. فإن كان صاحب الرؤيا موظفاً أو عاملاً عُزل من عمله. ومن رأى السماء قد غطتها السحب السوداء، ورأى البرق يلمع، دلّ ذلك على وقوع اضطراب عظيم في ذلك المكان. ومن رأى السحب قد تفرقت وعادت السماء إلى حالها الأولى من غير أن يصيبه ضرر، دلّ ذلك على أنه لا يتضرر من تلك الاضطرابات، وأن البلاء قد انقضى.

ومن رأى في المنام نجوم السماء قد اختلط بعضها ببعض، وتبدلت مواضعها، دلّ ذلك على نشوب حرب بين الأمم. ومن رأى فوانيس وقناديل معلقة في السماء، واعتبرها كبار الأمم وعلماءها، ثم رأى أحدها قد انطفأ فجأة، حُكم بموت أحد أولئك الكبار. ورؤية انطفاء كثير منها تُعبَّر بظهور وباء من الأوبئة، كالطاعون والكوليرا، أو بموت أحد العظماء.

ومن رأى في المنام السماء قد انشقت ونوراً يسيل من بينها، نال الرحمة والمغفرة. ويُكافأ صاحب هذه الرؤيا بنعم الدنيا والآخرة. ومن رأى أن أنواراً كثيرة امتدت من السماء نحو الأرض وأضاءت تلك المواضع، دلّ ذلك على أن الله تعالى سيفيض إحسانه على أهل ذلك المكان، وأن أولئك الناس ينالون ألطافه الإلهية.

ومن رأى في المنام السماء قد تمزقت وتفرقت، دلّ ذلك على حدوث ثورة عظيمة، أو خروج بلاء إلهي يقلب الدنيا رأساً على عقب.

ومن رأى في المنام أنه يطير نحو السماء راكباً طائراً، دلّ ذلك على ترقيه في عمله على وجه محمود؛ فإن كان موظفاً ترقّى، وإن كان عاملاً زاد أجره، وإن كان تاجراً اتسع كسبه، وإن كانت امرأةً ربة بيت زاد رزقها، وإن كان مريضاً شُفي، وإن كان مغترباً عاد إلى وطنه.

ورؤية لون السماء أبيض في المنام بركة ونعمة. ورؤيتها خضراء خير ووفرة. ورؤيتها صفراء مرض. ورؤيتها حمراء علامة الحرب وسفك الدماء. ورؤيتها سوداء قحط وضيق. ومن رأى السماء تتلون من لون إلى لون وتتغير باستمرار، دلّ ذلك على خروج اضطراب عظيم في ذلك المكان.

ومن رأى في المنام علامات حمراء على هيئة خطوط كبيرة في السماء، دلّ ذلك على أن رئيس الدولة في ذلك المكان سيقوم بأعمال ناجحة، فيُسعد الشعب. ورؤية نزول القمح والدقيق وما شابه ذلك من السماء تدل على بلوغ البركة والنعمة العظيمة جداً. ومن رأى قناديل مضيئة في السماء، دلّ ذلك على أن جمعاً عظيماً من أهل الدنيا سيتحاربون ويموتون.

ومن رأى في المنام السماء قد نزلت إلى الأرض، أُوِّلت الرؤيا بتولي رجل كبير عادل زمام الأمر وإدارته شؤون الأمة. ومن رأى طريقاً قد فُتح من الأرض نحو السماء، دلّ ذلك على كثرة من يحج في تلك السنة. وأما رؤية الحبال والسلاسل ونحوها ممتدة من السماء نحو الأرض، فقد اعتُبرت حبالاً مدَّها الله تعالى لإنقاذ عباده، وهي الدين والإسلام والسنة والفرائض والواجبات؛ فإن تعلق صاحب الرؤيا بأحد هذه الحبال، دلّ ذلك على أنه يعبر الصراط بسهولة. ورؤية كثير من الناس متعلقين بهذه الحبال ومتمسكين بها تُعد علامة على أن عامة الناس قد أسلموا نفوسهم للدين الحق، دين الإسلام.

ورؤية سُلَّم منصوب من الأرض نحو السماء في المنام تُعبَّر بالهداية والسير في طريق الله تعالى. ومن رأى أنه صعد هذا السلم بلغ السلامة. ومن رأى أنه عُرض عليه الصعود إلى السماء فلم يقبل، دلّ ذلك على الابتعاد عن أوامر الكتاب والسنة وعن الهداية. ومن رأى، وهو يصعد بهذا السلم نحو السماء، أو وهو ممسك بالحبل المعلق من السماء، أن قدمه زلت أو انفلتت يده فسقط إلى أسفل، فقد حاد عن طريق الهداية والحق، وانغمس في طريق الفساد والعصيان والذنوب.

ومن رأى في المنام أعمدة ممتدة من الأرض نحو السماء، وأراد أن يتسلقها فلم يستطع، فذلك غير محمود. وتُعبَّر هذه الأعمدة برجال الدين. ومن رأى أنه عانق أحد هذه الأعمدة، أو حاول الصعود إلى السماء بتسلقه، دلّ ذلك على بلوغ الرحمة بهمة رجال الدين. وأما الأعمدة الممتدة من الأرض نحو السماء، والتي ترتفع شيئاً فشيئاً، فتُعبَّر بالدعوات المهداة من أهل ذلك المكان إلى قبول الله تعالى. فإن بلغت هذه الأعمدة السماء، دلّ ذلك على استجابة الدعوات.

ومن رأى في منامه أن عموداً ارتفع من المكان الذي هو فيه حتى بلغ السماء، فهذه الرؤيا علامة على استجابة دعواته. فإن بقي العمود في منتصف الطريق، كان ذلك بمعنى أن دعاءه لم يُستجب.

المعنى الإيجابي

قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.

المعنى الخفي

قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.