الشك
رؤية الوقوع في الشك في مسائل الدين والعقيدة في المنام تدل على الفساد والفتنة، وعلى الإصرار على الجهل الذي يجعل المرء منافقًا، أو على إساءة الظن بالزوجة العفيفة. (وينبغي لمن رأى مثل هذه الرؤيا أن يستفتي في الأمر الذي علق بذهنه شخصًا صالحًا عالمًا، كي يزيل شكه.)
رؤية الشك في شخص بسبب من الأسباب في المنام تدل على المحتالين. ومن شك في كلام الله تعالى فقد كفر، ويكون مترددًا بين الحق والباطل.
وجاء في رواية أخرى: الشك في الأمور التي بيّنها الدين أو في كلام الله تعالى في المنام إشارة إلى النفاق والحيلة. وقد يكون صاحب هذه الرؤيا أحيانًا من المنافقين المبعدين عن رحمة الله تعالى، أو يسيء الظن بزوجته العفيفة.
ابن سيرين: رؤية كون المرء في شك في المنام تدل على الوساوس وضعف الإيمان. ورؤية الخلاص من الشك تشير إلى اليقين والهداية.
ابن سيرين: كون المرء في شك في المنام إشارة إلى ارتكاب الذنب.
ابن سيرين: رؤية عدم اليقين في المنام إشارة إلى الغفلة وإغواء الشيطان. والشعور بعدم اليقين والشك في جميع الأديان في المنام إشارة إلى الحلفان والجحود. وإذا رأى شخص منشغل بالمسائل الدينية في المنام أنه لا يدري إلى أي عقيدة ينتسب أو إلى أي جهة يتوجه، فذلك إشارة إلى الشك ونقص العلم واليقين. وإذا رأى السالك في الطريق أو الطالب في المنام أنه يبحث عبثًا عن مكان يصلي فيه، فذلك إشارة إلى انسداد طريقه أو تعذر تعلّمه. وأما التاجر، فإن عدم اليقين في المنام يشير إلى العوائق التي تحول دون سعيه إلى تحصيل أرباح مهمة من عمله.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات إشارات روحية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.