الطلاق
من رأى في منامه أنه طلّق زوجته، دلّ ذلك على أنه سيتعرّض في هذه الأيام التي يعيشها لاضطراب شديد.
وبحسب بعض المعبّرين، فإن رؤية تطليق الزوجة في المنام تؤول بأن الرائي سيترك المكان الذي يقيم فيه ويهاجر إلى مكان آخر، وأن أموره ستفسد، ولذلك سيعاني من الضيق والكرب. وقال طائفة أخرى من المعبّرين: إن كانت الزوجة التي طلّقها مريضة، فإن ذلك يشير إلى حدوث مستجدات تتعلّق بمرضها.
ورؤية الطلاق في المنام تدلّ على عمل يندم عليه المرء، أو على تحسّن مادي يطرأ عليه.
قال السيد سليمان وأبو سعيد الواعظ: من رأى أنه طلّق زوجته اغتنى. وقيل إن صاحب الرؤيا يفارق وظيفته. ومن رأى أنه طلّق زوجته طلاقاً باتّاً، فإنه يترك عمله ولا يعود إليه مرة أخرى.
ومن رأى أنه غار عليها بعد طلاقها، فإنه يرغب في رجوعها إليه. وقال بعض المعبّرين: إن الغيرة تدلّ على الطمع والطموح.
قال ابن سيرين: من طلّق زوجة واحدة في منامه فقدَ عزّه ومكانته. فإن كان لصاحب الرؤيا زوجة أخرى أو جوارٍ، نقص ماله. ومن رأى، وهو أعزب، أنه طلّق زوجته، فذلك يدلّ على قرب أجله.
ولرؤية الرجوع إلى الزوجة التي طلّقها في المنام، يمكنكم الاطلاع على تفسير آخر.
ويعبّر الكرماني رؤيا الطلاق بالمعاني الآتية: الغنى، والانفصال عن الشريك، والعزل، وفساد الأعمال، وفقدان المال، ووقوع أمر غير مرغوب فيه. ومن رأى أنه طلّق زوجته، فإنه يوبّخ أقرب أصدقائه توبيخاً شديداً أو يتّهمه بارتكاب جريمة.
ومن رأى أنه طلّق زوجته طلقة واحدة، وكان هو أو زوجته مريضاً، عوفيا من المرض. ومن قال لزوجته: «أنت طالق» ثلاث مرات، مرض. وتطليق الرجل شديد التديّن زوجته يشير إلى أنه سيتجرّد تماماً من شؤون الدنيا، ويتفرّغ للعبادة من أجل الدار الآخرة.
من رأى في المنام أنه طُلِّق، فإن كان رجلاً دلّ ذلك على كسبٍ مادي، وإن كانت امرأة دلّ على دخولها في فترةٍ يشوبها الجدال في حياتها الزوجية.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, الحياة العاطفية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.